< تساؤلات كتابية من إنجيل مرقس

 

الأسئلة يلي بتشير لأكتر من إنجيل منحكي عنها بأول إنجيل بتطلع فيه، وإلا بتكون بقسم الأناجيل.

 

س: بمرقس، شو بعض العناصر المميزة لهالإنجيل؟

ج: مرقس هوي إنجيل أعمال. مرقس بيستخدم كتير عبارة "وَلِلْوَقْتِ". وهوي بيركّز على يسوع الخادم. كان يشفي، ويطعم، ويطرد الأرواح الشريرة، وعطى حياتو فدية عن كتيرين. في 13 معجزة مدوّنة بإنجيل مرقس. المسيح هوي الأمل للناس البسطا. والمقطع المفتاح هوي مرقس 10: 45.

من ناحية اللغة، في ناس بيشوفوا تشابه بالكلمات بين بطرس ومرقس. وبالفعل مرقس كان هوي المفسّر والمترجم لبطرس. وإنجيل مرقس عندو أبسط مفردات بين الأناجيل.

ومن ناحية أوجه الشبه، 90% من الآيات بمرقس منلاقي يلي بيوازيها بإنجيل متى.

وبالنسبة للأديان الزائفة، مرقس 1: 9-11، وكمان متى 3: 16-17، مقاطع منيحة بتوريّ للخمسينيين القائلين بالوحدانية إنو الآب، والابن، والروح القدس مو متطابقين ولا مجرد تلت "أشكال" لشخص واحد.  

 

س: بمر، شو يلي بتعرفوه عن شخص مرقس؟

ج: مرقس كان مترجم ومفسّر بطرس، ولهيك فينا نسمّي إنجيل مرقس "إنجيل بطرس". بس مرقس نفسو على الأرجح كان شاهد عيان، وعنا قناعة كبيرة بهالشي استناداً لتفصيل ما حدا تاني كان رح يذكرو. مرقس 14: 51 بتحكي عن شب ببستان جثسيماني هرب عريان. والمسيحيين الأوائل كمان عرفوا إنو مرقس هوي كاتب هالإنجيل.

عند مرقس عدد كلمات لاتينية أكتر بكتير من باقي الأناجيل، متل اكتتاب، والدينار، ولجئون، وبرايتوريوم. مرقس اسم لاتيني، ويوحنا اسم عبري. والمفردات اللاتينية مستعملة بدل مكافئها اليوناني بمرقس 5: 9; 6: 27; 12: 15,42; 15: 16,39. وبعبارتين، بمرقس 3: 6 و14: 65، مرقس بيستخدم تركيب لاتيني مو يوناني، وكإنو اللاتينية كانت لغتو الأولى وتعلّم اليوناني بعدين. والتوقيت الروماني مستعمل بمرقس 6: 48 و13: 35. وفي عبارات آرامية مترجمة لليوناني بـمرقس 3: 17; 5: 41; 7: 11,34; 9: 43; 10: 46; 14: 36; 15: 22,34.

 

س: بمر، ليش ما منلاقي سلسلة نسب متل يلي بمتى ولوقا؟

ج: أهداف مرقس من الكتابة مبيّن إنها مختلفة شوي عن يلي بمتى ولوقا.

متى مكتوب أكتر لليهود، يلي كانوا يركّزوا على سلسلة النسب، ومتى بيركّز على المسيح كملك، وسلسلة النسب مهمة للملوك.

مرقس بيركّز على المسيح كخادم، وبيركّز على أفعالو وخدمتو.

لوقا بيركّز على بشرية يسوع، وما في شك إنو انكتب أكتر لجمهور يوناني. ولوقا بيدوّن أكتر الأمثال.

يوحنا بيركّز على إنو يسوع هوي الله، وبيركّز على السبع آيات يلي عطاها يسوع.

 

س: مرقس، باستخدامو لعبارة "للوقت"، بيعطي انطباع إنو خدمة يسوع استمرت بس كم شهر، من جمع الحبوب بالحصاد بمرقس 2 لحتى الفصح، متل ما بيجي بالفصل 11، بكتاب Jesus, Interrupted ، ص. 42.

ج: أنا قريت كل الكتابات المسيحية قبل نيقية ما عدا كتابين، وكتير من الكتابات الغنوسية والأبيونية المحفوظة، وما لقيت ولا كاتب، مسيحي ولا غنوسي من فترة ما قبل نيقية، كان يعتقد إنو مرقس عم يوحي إنو مدة خدمة يسوع كانت بس كم شهر. لازم الدارسين ما يطبّقوا نظرياتهن يلي ابتكروها على الكتابات القديمة. وأنا على ثقة إنو الناس فيهن يلاقوا كل أنواع الانطباعات بالكتاب المقدس إذا اشتغلوا بجد كفاية.

 

س: بمر 1: 2، هل مرقس بيضيف هون على يلي ورد بملاخي 3: 1؟

ج: مرقس أعاد صياغة النص يلي ورد بملاخي، قبل ما يشير لأشعياء.

بالنص الماسوريتي، ملاخي 3: 1 بتقول: "ها أنا أرسل رسولي، وهو يمهد السبيل أمامي...".

وبالسبعينية، ملاخي 3: 1 بتقول: "ها أنا أرسل رسولي، وهو يمسح الطريق أمامي... " (Sir Lancelot C.L. Brenton).

ومرقس 1: 2 بتقول: "هَا أَنَا أُرْسِلُ أَمَامَ وَجْهِكَ مَلاَكِي، الَّذِي يُهَيِّئُ طَرِيقَكَ قُدَّامَكَ". لاحظوا الإضافة "أمام وجهك" و"طريقك... أمامك" بدل "أمامي".

منذكر نقطتين بتتعلقوا بهالشي:

1- مرقس غيّر الضمائر، بس هالشي ما بيغيّر المعنى هون.

2- "أمامي" هيي العبارة الأخيرة، وإضافة "أمام وجهك" للتأكيد المتكرر ما بتغيّر المعنى.

 

س: مر 1: 2، هل بتقول "في الأنبياء" أو "في أشعياء النبي"؟

ج: في تغاير بالمخطوطات هون.

"في الأنبياء" منلاقيها بالمخطوطات التالية: الإسكندرانية، والسريانية، والبحيرية القبطية، والأرمينية، والإثيوبية، وعند إيريناوس، ومخطوطات تانية. والأهم، كتاب القراءات البيزنطي بيقول نفس الشي.

"في أشعياء النبي" بمعظم المخطوطات التانية، بما فيها السينائية، والفاتيكانية، والصعيدية القبطية، والقوطية، و Bezae Cantabrigiensis ، الخ.، يلي بتذكر أشعياء.

 

س: بمر 1: 2، هل أشعياء قال كل هالشي؟

ج: لأ، هاي قائمة من تلات نبوءات (خروج 23: 20 (السبعينية)، وملاخي 3: 1 (النص الماسوريتي)، وأشعياء 40: 3 (السبعينية)). وهاي بتعكس ممارسة شائعة باقتباس كم مقطع إلهن موضوع موحّد. كل نبوءة بتجمع توقّع متفائل بسابق جاي مع تحذير من العصيان. والمفردة المناسبة لهالشي هيي "سلسلة الشهادة".

 

س: بمر 1: 2، شو الفروقات بين آيات العهد القديم هاي بالنص الماسوريتي والسبعينية؟

ج: مرقس 1: 2 هيي سلسلة شهادة (وكمان بتنسمّى اختلاط) من تلات آيات.

خروج 23: 20، بالنص الماسوريتي بتقول: "ها أنا سأرسل ملاكاً أمامك ليحرسك في الطريق، ويأخذك إلى المكان الذي أعددتُه". والترجمة السبعينية بتقول: "وهائنذا أرسل ملاكي أمام وجهك لكيما يأتي بك إلى الأرض التي أعددتُها لك".

ملاخي 3: 1 بالنص الماسوريتي بتقول: "مهدوا الطريق"، بينما الترجمة السبعينية بتقول: "يمسح الطريق".

أشعياء 40: 3 بالنص الماسوريتي بتقول: "الصارخ ...  مهدوا في البرية طريقاً". والترجمة السبعينية بتقول: "صارخ... مهدوا الطرق".

الترجمة العبرية مأخوذة من Jay P. Green’s Literal Translation.

 

س: بمر 1: 4، شو بالضبط الصفح عن الخطايا؟

ج: الصفح عن الخطايا هوي نفسو غفران الخطايا. قبل زمن يسوع، كان لازم بني إسرائيل يكرّروا غسولات طقسية للتطهير. وكان بأورشليم كتير "ميكفاه"، يلي كانت أحواض للاغتسال. واليهود استهلّوا "معموديات" لمرة وحدة للأمم المهتدين تا يتطهّروا من النجاسة الوثنية. ومعمودية الماء شي منعملو كعلامة على خلاصنا. وهيي كمان "سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ عَنِ اللهِ" (1 بطرس 3: 21).

 

س: بمر 1: 4,9 ولو 3: 3، بما إنو المعمودية كانت لأجل المغفرة/محو الخطايا، ليش يسوع اعتمد، وهوي كان بلا خطيئة بحسب عبرانيين 4: 15؛ 2 كورنثوس 5: 21، ويوحنا 8: 46، و1 بطرس 1: 19؟

ج: واضح إنو يوحنا المعمدان كان عندو نفس السؤال بفكرو لما سأل يسوع ليش بدو يعتمد بمتى 3: 14. ويسوع لمّح للجواب بمتى 3: 15-16. يسوع ما قال إنو اعتمد لأجل مغفرة الخطايا، بل قال إنو هالشي كان "لِنُكَمِّلَ كُلَّ بِرٍّ". ولازم نتبع مثال يسوع، ويسوع اعتمد.

 

س: بمر 1: 5، بما إنو أهل كل اليهودية طلعوا يشوفوا يوحنا، هل هالشي بيعني الكل؟

ج: لأ، ما بتعني إنو كل الأشخاص طلعوا، بل بالأحرى إنو كتير ناس طلعوا من كل أصقاع اليهودية تا يشوفوا يوحنا.

 

س: بمر 1: 8، كيف يسوع بيعمّد بالروح القدس؟

ج: أربع نقاط للإجابة على هالسؤال.

1- لما حدا يتوب ويؤمن بالمسيح، بيتجدّد بالمسيح وبيعتمد بالروح القدس.

2- وبعدين الروح القدس بيحيا فيه.

3- المسيحيين كلهن عندهن الروح القدس (رومية 8: 10، 11، 15).

4- نيل الروح القدس بيصير قبل معمودية الماء، متل ما بتوريّنا أعمال 10: 44-48.

 

س: بمر 1: 10، بما إنو الروح القدس انبثق من السما على هيئة حمامة، هل هالشي بيبيّن إنو الروح القدس مو أقنوم، متل ما بيعتقدوا شهود يهوه؟

ج: لأ. نزول الروح القدس كحمامة ما بيعني تقييد أو تحديد الذكاء والمشاعر أو الميزات التانية للروح القدس. وعلى نفس المنوال بالعهد القديم، ظهور الله كشجيرة ملتهبة ما كان أبداً تقليل من شأن الله.

 

س: بمر 1: 12، ليش الروح القدس بعت يسوع عالبرية تا يتجرّب؟

ج: الكتاب المقدس ما بيقول السبب. يمكن كان لازم يصير هالشي قبل ما يسوع يبدأ خدمتو. إذا كنت مسيحي، في إغواءات بدك تنتصر عليها باستمرار قبل ما الله يقدر يستخدمك بشكل أفضل؟

 

س: بمر 1: 14، هل "إنجيل الملكوت" هوي نفسو "إنجيل المسيح"؟

ج: إي، ما عدا إنو بهالزمان يسوع ما كان بعد كرز عن موتو وقيامتو ومجيئو التاني. ولهيك يلي كان يسوع يكرز فيه هون كان جزء من رسالتو الأخيرة.

 

س: بمر 1: 14-15، ليش مرقس بلّش بخدمة يسوع بالجليل، وتجاوز الخدمة الأولى باليهودية يلي ورد ذكرها بيوحنا 1: 1-4: 54؟

ج: يسوع بلّش خدمتو بالجليل. يوحنا 1: 43-2: 12 كان بالجليل. ويوحنا 2: 13-4: 3 كانت باليهودية، ويوحنا 4: 4-42 كانت بالسامرة. مرقس ما دوّن كل هالأقسام. ومع إنو مرقس ما بيقول السبب، يمكن يكون هالشي لإنو مرقس ما كان مع يسوع خلال خدمتو الباكرة، وما دوّن شو قال بطرس عنها.

وكملاحظة جانبية، منطقة الجليل جغرافياً كانت 30 ميل (48 كم) عرضاً و60 ميل (97 كم) طولاً. وللمقارنة، الجليل كانت أكبر شوي من ولاية رود آيلاند (يلي عرضها 37 ميل (60 كم) وطولها 48 ميل (77 كم)) ومن لوكسمبورغ (35 ميل (56 كم) عرضاً و57 ميل (92 كم) طولاً).

 

س: بمر 1: 15، كيف ممكن ملكوت الله يكون قريب؟

ج: ملكوت الله قريب، وهوي هون فينا، ورح يجي.

كان قريب: يسوع هوي ملك الملوك، ووين ما يكون فينا نقول إنو ملكوت الله قريب.

هوي هون فينا: ملكوت الله هوي بداخل المؤمنين اليوم. بس ما ظهر بأي شكل منظور عالأرض. والمؤمن بالمسيح صار مواطن بملكوت الله.

رح يجي: ملكوت الله ما رح يتحقّق بشكل مرئي بهالعالم لحتى يجي المسيح تاني ويأسّس ملكوتو عالأرض.

 

س: بمر 1: 16-18، كيف ربح التلاميذ بيشبه الصيد؟

ج: التنتين فن. والتنتين بدهن صبر، ومهارة، وبصيرة، ومثابرة، وهدوء. والهدوء يعني تحط حالك بالخلف وتحط المسيح بالأمام.

 

س: بإنجيل مرقس منلاقي إنو يسوع عم يخفي سرّو المسياني، (مر 1: 24; 1: 34; 5: 43; 8: 30; 9: 9)، بس بالأناجيل التانية منلاقيه عادةً عم يلفت انتباه الناس إلو علانية كابن لله، من خلال كلماتو أو أعمالو. ليش؟

ج: ببداية خدمتو باكراً لليهود، يسوع قدّم حالو على إنو شخص عم يقوم بأعمال الله، وبعدين على إنو المسيا، ابن الله. وهالسرّية الأولية مو بمرقس بس، لإنك كمان ما بتلاقي أي شي عن كونو المسيا أو ابن الله بمتى 5: 1-11: 24. وبعد قتل يوحنا المعمدان، بتشوف إنو يسوع عم يعلن أكتر عن حالو بدءاً من متى 11: 27. وبلوقا 6: 5 يسوع أكّد إنو كان رب السبت، بس ما راح أبعد من هيك لحتى الآب صنع معجزة التجلي بلوقا 9. وطبعاً لما يسوع سأل بطرس مين بيقولوا الناس إنو يسوع هوي، يسوع صار أكتر مباشرة.

 

س: بمر 1: 24، ليش الأرواح الشريرة اعترفت بيسوع علانية على الملأ؟

ج: الأسفار ما بتحكي عن هالشي. يمكن لإنها بدها تعلن بوقت باكر سرّ يسوع إنو هوي المسيا، بس هالتفسير ضعيف الاحتمال. الأرجح إنها كانت ترجو إنو إذا اعترفت بيسوع، يمكن يترك الأرواح الشريرة وشأنها فيضلّوا جوّا الناس. أو يمكن إنو الأرواح الشريرة ما بالضرورة دايماً بتتصرّف بعقلانية.     

 

س: بمر 1: 24-26، هل كان في روح شريرة وحدة أو أكتر بهالرجال؟

ج: الوجهين جايزين. وهاي أربع نقاط للجواب.

1- لما الآية مرقس 1: 24 بتستخدم الضمير "نحن"، هالشي فيه يشير لأرواح متعددة، أو للروح الشريرة والرجال، أو للشخصيات المتعددة بهالرجال الواحد أو بالروح الوحدة.

2- بمرقس 1: 25-26، يسوع بيخاطب روح شريرة وحدة بس.

3- يمكن كان في روح شريرة وحدة بس عم تمثّل حالها على إنها كتيرة.

4- ما في شي بيقول إنو الروح الشريرة لازم تكون وحدة متل الحيوان. وما في شي بالأسفار المقدسة بيمنع إنو يكون في أرواح شريرة متل النباتات، أو متل خلايا عم تنقسم، مع إنو الأسفار ما بتحكي عن هالاحتمالات.

 

 

 

س: بمر 1: 34, 3: 11-12, لو 4: 34-35، ولو 4: 41، ليش يسوع ما سمح للأرواح النجسة تحكي؟

ج: كل هالأوقات كانت باكرة بخدمة يسوع. مرقس 1: 34 بتقول إنو هالشي لإنو الأرواح الشريرة كانت تعرف مين هوي يسوع. وفي رجال انشفى بوقت باكر من خدمة يسوع وانطلب منو ما يقول لحدا شي (مرقس 1: 44-45). ولما بطرس اعترف إنو يسوع هوي المسيح، يسوع أمر التلاميذ وقتها ما يقولوا لحدا شي (متى 16: 20; مرقس 8: 30). ولهيك، السبب على الأرجح إنو يسوع ما كان بعد بدو يعلن إنو هوي المسيا. كان بدو الناس تشوف حياتو وتعليمو ومعجزاتو ويكون عندهن وقت يقرّروا بحالهن.

 

س: بمر 1: 37، بما إنو "الجميع" كانوا يطلبوا يسوع، هل كان كل واحد منهن عم يطلب يسوع؟ 

ج: كل إنسان تقريباً بهالمنطقة كان يطلب يسوع لسبب ما. وللأسف هالشي ما بيعني إنو كل واحد كان يطلب الخلاص من يسوع. يمكن كتيرين كانوا يطلبوا يسوع كرمال الإثارة بشوفة أعجوبة.

 

س: بمر 1: 38، ليش يسوع ما ضل بمحل واحد كتير؟

ج: واضح إنو يسوع ما كان يعتمد على التكرار تا يلفت الانتباه إلو. ولما كان يشوف إنو الناس صار عندهن معلومات كافية تا ياخدوا قرار تجاهو، كان ينتقل لغيرهن يلي بعدهن ما شافوه.

 

س: بمر 1: 40-41، شو نوع الشك يلي كان عند الأبرص؟

ج: الأبرص ما كان عندو شك إنو يسوع عندو قدرة الله يشفيه، بس شكّ إذا يسوع بدو يشفيه. وبعض المتشككين اليوم بيشكّوا بقدرة الله. بس غيرهن بيشكّوا بمحبة الله أو برغبتو يعتني فيهن.

ويسوع بيّن إنو مهتم شخصياً بأمر الرجال. بحسب الناموس، يلي بيلمس أبرص بيصير نجس. ويسوع ما حكى بس كلمات تا يشفي الأبرص، بل لمسو.

 

س: بمر 1: 40-44، هل كان الأبرص صالح أو لأ؟

ج: الأبرص تغيّر. ما كان صالح ولا سيّئ بالكامل قبل المعجزة ولا بعدها، بس تغيّر بعد المعجزة. قبل المعجزة، الأبرص إجا بتواضع تا يطلب من يسوع بالإيمان، وهوي مؤمن بقدرة المسيح. بس بيّن إنو عندو شكوك إذا يسوع بدو يشفيه أو لأ. أو يمكن الأبرص عطى يسوع مخرج لطيف، إذا ما كان يسوع بدو يشفيه هلق. وبعد هالمعجزة العظيمة، الأبرص حس إنو بدو يخبّر الكل. وعادةً الواحد بيفكّر إنو هاد شي منيح. بس يسوع طلب من الأبرص يطيعو بشي واحد بسيط: ما يخبّر حدا عن هالمعجزة — على الأقل مو هلق. والأبرص ما قدر يطيع يسوع ولا بهالشي البسيط الوحيد.   

 

س: بمر 1: 44-45، ليش الرجال عصى يسوع وخبّر الكل عن شفاه؟

ج: الإنجيل ما بيقول شي عن هالشي، بس اليوم منقدر نشوف ناس بدها البركات والخيرات من المسيحية، بس ما عندها ولا فكرة عن الطاعة أو المسؤولية. وبرّا المسيحية هالشي منتشر أكتر. في ناس بينجذبوا لحركة New Age ولبعض الحركات الروحية التانية بالوعد بروحانية بدون أي التزامات.

وهاي ما كانت حالة علم نفس عكسي؛ يسوع ما كان بدو هالرجال يخبّر الناس التانيين عن هالشي بوقت باكر.

 

س: بمر 2: 4، كيف قدروا ينقبوا السقف ويدلّوا الرجال؟

ج: البيوت العادية بهديك الأيام كانت مبنية من القش والطين الجاف وشوية خشب. كان يكفي ينتزعوا القش ويحفروا بالطين الناشف.

يمكن هالشي كان محرج للمشلول ولرفقاتو، بس على الأرجح ما فكّروا بالموضوع، بس كان بدهن صاحبهن يُشفى. إنت كنت تنقب السقف كرمال صاحبك؟

 

س: بمر 2: 7، ليش الكتبة قالوا إنو يسوع مجدّف لما قال إنو خطايا هالإنسان مغفورة؟

ج: اليهود كانوا مدركين إنو تا الواحد ياخد المغفرة والاسترداد، لازم المخطئ يطلب الصفح ممن أخطأ إليه، ولازم يلي انساء إلو يمنحو الغفران. ولما يسوع منح الغفران لهالرجال، كان عم يوقف مكان الله. و"ارتكاب الخطيئة" ما بيكون إساءة ليسوع — إلا إذا كان يسوع نفسو هوي الله.

وبمرقس 2: 8-9، مع إنو بسهولة منقدر نقول إنو الأمرين سيّان، إلا إنو من المستحيل على إنسان مجرّد يعمل هالشي ولا هالشي.

 

س: بمر 2: 10، هل كان تجديف إنو يسوع يقول لهالرجال إنو خطاياه مغفورة، إذا ما كان يسوع هوي الله؟

ج: بهالسياق إي. بس يسوع أعلن بعدين مغفرة الله لليلي بيتوبوا وبيجوا للمسيح، ومنقدر نعلن باسم الله يلي أعلنو. ولهيك، مقبول للبروتستانت أو للكهنة يعلنوا إنو خطايا الواحد مغفورة، طالما ما عم يقولوا إنو عندهن قوة المغفرة بحد ذاتهن، بل عم يعلنوا يلي الله أعلنو. وأكيد رح يكون قول صعب بذهن بعض المستمعين بأيام يسوع. بس الله أحياناً بيعطينا أقوال صعبة، تا نستوعبها ونوصل لإدراك جديد وأكبر لمين هوي.

 

س: بمر 2: 15، هل كان عند يسوع بيت خاص فيه؟

ج: تلات نقاط لازم ننتبه إلها بالجواب.

1. أم يسوع عاشت بمحل ما، و"البيت الأساسي" إلو كان بكفرناحوم، فيمكن كان عند يسوع بيت هونيك.

2. ضمير الغائب هون على الأرجح بيشير للاوي، مو ليسوع، فهالشي بيتعلق ببيت لاوي، مو ببيت يسوع.

3. وطبعاً بمعنى مختلف، يسوع، بصفتو الله، بيملك كل البيوت بالعالم. بس مو هاد معنى "بيتو" هون.

 

س: بمر 2: 17، ليش يسوع قال إنو ما بيدعو الصالحين؟

ج: يسوع ما كان عم يستبعد ولا شخص واحد، متل ما بتبيّن رومية 3: 3-10، 23-24، لإنو ما كان في حدا صالح. ويلي قصدو يسوع هون إنو ما كان عم يخلّص يلي معتقدين إنهن صالحين كتير وما بدهن مخلّص.

 

س: بمر 2: 18-20، ليش تلاميذ يسوع ما صاموا؟

ج: كتير يهود صاموا على سبيل العادة والتقاليد، مو من باب التكرّس لله، والتلاميذ ما كان بدهن يصوموا لهالسبب. والمسيحيين لسا عم يصوموا اليوم، تا يركّزوا صلواتهن، وكطريقة تانية يعبّروا فيها عن حزنهن أو عن صدق طلبهن لله.

    وبنبرة أخف، فيك تتطلّع على أي مسيحي بدو ينقّص كم كيلو من وزنو، وتشوف شخص عندو إمكانيات رائعة تا يعبّر عن صلاتو بالصوم.

    وبجدّية، المسيحيين كمان بيصوموا تا يساعدوا حالهن يتقرّبوا من الله. يسوع ما كان ضد الصيام، بس بما إنو التلاميذ كانوا أصلاً مع يسوع، ما كان بدهن يصوموا لهالغرض بهالوقت.

 

س: بمر 2: 21-22 ومتى 9: 16-17، شو معنى المثلين تبع الأقمشة وزقاق النبيذ؟

ج: الفريسيون قالوا إنو لازم يتبعوا تقليد الصيام بهالوقت، بينما يسوع كان عم يقول إنو الإنجيل شي جديد بالأساس.

خارجياً، أحياناً ما فينا نرقّع الأشياء الجديدة على القديمة، لإنو القديم ما بيتحمّلها.

داخلياً، أحياناً المحتويات الجديدة ما بتنحط بأشكال قديمة بدون ما تكسّر الأشكال القديمة.

وبالتحديد، فيما يتعلق بالإنجيل، ما فيك بس ترقّعو على يلي بتعرفو أصلاً عن العهد القديم؛ هوي مو مجرد إعادة صياغة ليلي موجود بالعهد القديم، بل "سر" انلمّح إلو بس لحتى إجا المسيح.

وبالمناسبة، في شوية شكوك إذا كان "القديم" بهالمثلين هوي العهد القديم، أو العهد القديم زائد تقاليد الفريسيين. ومهما كان التقليد اليهودي أو الديني التاني يلي عند الواحد، النبأ السار مو شي فيك ترقّعو على أي تقليد موجود من قبل. وأخيراً، خلّوا قلوبكن مطيعة تجاه الله؛ يمكن يكون بدو يوريكن أشياء جديدة ما بتتوقّعوها.

 

س: بمر 2: 22، كيف المنظمات بتصير متل زقاق النبيذ القديمة وبتفقد قدرتها تتوسّع لأشياء جديدة؟

ج: لما بيخلطوا بين الغايات والأهداف. ومع إنو الأهداف يمكن بالأصل كانت منيحة تا توصل للغاية، بس الأهداف فيها تصير قديمة، أو فيه تطلع أهداف أهم. وبعدين بيضلّوا يتبعوا الأهداف الأصلية كرمال التقاليد، أو كرمال يتابعوا العملية. وحتى مع أهداف جديدة ومنيحة، الأهداف المنيحة ضمن عملية منيحة ما فيها تغطّي كل الحالات. ولما المؤسسات والأفراد بيفقدوا المرونة بالتكيّف، وبيفقدوا القدرة يتنازلوا عن أشياء مو مهمة، وقتها فيهن يفقدوا فائدتهن. راجع تفسير الكتاب المقدس للمؤمن Believer’s Bible Commentary  ، ص 1325 لمزيد من المعلومات.

 

س: بمر 2: 23-24، شو يلي كانوا يعتبروه غلط بنتف السنابل؟

ج: العهد القديم ما بيقول إنو كان في أي غلط بهالفعل. بس الفريسيون اعتبروا إنو أي حصاد للحبوب مهما كان صغير هوي حصاد. وبما إنو حصاد الحبوب كان شغل، حرّموه بيوم السبت.

 

س: بمر 2: 26، هل كان هالشي بأيام أبياثار أو أبوه أخيمالك؟

ج: دليل أسيموف المتشكك بالكتاب المقدس Asimov’s Guide to the Bible، ص 909، بيدّعي إنو هاد "خطأ بالوقائع"، بس هوي غلطان هون. أبياثار وأخيمالك التنين كانوا عايشين بهديك الفترة، مع إنو أخيمالك أبو أبياثار انقتل بعدها بوقت قصير. وبحسب موسوعة معضلات الكتاب المقدس Encyclopedia of Bible Difficulties، ص 362، الكلمة اليونانية هون، epi Abiathar archiereos، بتعني ببساطة "في زمن أبياثار رئيس الكهنة". وأبياثار مو بس كان عايش وقتها، بل كان كمان حاضر وقت صار هالشي. وهالعبارة بتشبه القول "في زمن داود، حاكم إسرائيل"، مع إنو داود صار حاكم إسرائيل بعدين.

    وباختصار، هاد كان بزمن أبياثار، يلي صار بعدين رئيس كهنة. كان بزمن أبياثار، بس مو خلال فترة ولايتو.

 

س: بمر 2: 27، بما إنو السبت كان مخصّص للإنسان (anthropos  باليونانية)، هل هالشي بيعني إنو كل البشر لازم يحافظوا على السبت؟

ج: لأ، لتلات أسباب.

1) حتى لو انأمروا كل البشر يحافظوا عليه، بعد قيامة يسوع، العهد الجديد بيقول إنو السبوت (وكمان رؤوس الشهور والقوانين الغذائية) ما عاد بدها مراعاة، بكولوسي 2: 16-17. والعهد القديم صار عتيق هلق بحسب عبرانيين 8: 13.

2) وحتى بأيام العهد القديم، الله ما قال لحدا غير اليهود إنو لازم يحفظوا يوم السبت. السبوت والأعياد ورؤوس الشهور كانت فريضة دائمة لإسرائيل، بحسب أخبار الأيام الثاني 2: 3.

3) بمرقس 2: 27 كلمة anthropos  هيي مجرد كلمة عامة للذكر (أو الإنسان). بس ما فيك تبني كتير على إنو anthropos  بتعني الذكور بس، لإنو كان المفروض النساء كمان يحافظوا على يوم السبت. ومع هيك، حفظ يوم السبت ما انطلب من حدا غير اليهود، لإنو هالشي كان علامة بين الله وإسرائيل بحسب خروج 31: 12-13. وبالسما وهلق، راحة يوم السبت يلي برسالة العبرانيين 3-4 (يلي هيي كل يوم، هلق وبالمستقبل) مقدّمة لكل المؤمنين المذكورين بالعبرانيين.

وبشكل عام، منقدر نتفق مع الأدفنتست السبتيين (أو على الأقل لازم نتفق) على يلي جاي:

أ) لو كنّا يهود بزمن العهد القديم، كنّا حافظنا على يوم السبت.

ب) بس حتى لو كنّا يهود بأوقات العهد الجديد بعد قيامة المسيح من بين الأموات، لازم نطيع بولس (وكمان كتّاب العهد الجديد ويسوع).

ج) ولما العهد الجديد بيغيّر أو بيلغي أو بيضيف شي على العهد القديم، بيكون للعهد الجديد الأولوية القصوى.

د) ولازم نهتم بيلي بيعلّمو الله ويوصي فيه بالكتاب المقدس أكتر من اهتمامنا بالأشياء يلي ما حكى عنها الله.

 

س: بمر 3: 6، شو هوي الرياء عند الفريسيين والهيرودسيين هون؟

ج: فيه الواحد يكون "شرعي" وبنفس الوقت شرير (بعض محامي الدفاع الجنائي بيعرفوا هالشي). اليهود كان عندهن نواميس بتمنع قتل الحيوانات بيوم السبت، بس بما إنو ما كان في ناموس مكتوب ضد التآمر بيوم السبت لقتل المسيح، مبيّن إنهن اعتقدوا إنو هالشي منيح. وهاد بوقت باكر من خدمة يسوع، وحتى لو ما قبلوه كمسيّا إلهن، كانوا عم يخطّطوا لقتل رجال، من وجهة نظرهن، ما خالف أي ناموس بيستاهل الموت.

    الفريسيون كان عندهن قلوب عنيدة بمعنى إنهن اختاروا ما يتعلّموا شي. وكتير مرات اليوم منلاقي ناس ما بتقبل التعلّم. وأحياناً ما بيكون الأمر عن اختيار، بس أحياناً بيكون.

    وبما إنو الملك هيرودس أعدم يوحنا المعمدان، يمكن كانوا يأملوا إنهن يقنعوا هيرودس يعمل نفس الشي مع يسوع.

 

س: بمر 3: 11-12، ليش يسوع ما كان يقبل الشهادة الصحيحة عنو، لما كانت من الأرواح الشريرة؟ هل في شهادة اليوم ما بيقبلها الله؟

ج: في نقطتين للإجابة.

الشياطين بتستحوذ على الرسالة: لما الناس بتسمع الأرواح الشريرة عم تمدح يسوع، وقتها بيبيّن إنهن لجانبو. وبعد ما يسوع يروح، يمكن الناس بتضل مستعدة تسمع لهالأرواح الشريرة، لإنهن بالنهاية كانوا يمدحوا يسوع. وبولس طرد شيطان من بنت بأعمال 16: 16-19 لسبب مشابه. واليوم كتير مرات قادة الطوائف بيكرّموا يسوع لفظياً، بس بعدين بيعلّموا أشياء بتبيّن إنهن ما بيصدّقوا يلي علّمو وأوصى فيه.

والله بيعرف القلب: يسوع ما استقبل شهادة الأرواح الشريرة. وبالنسبة للناس، 1 صموئيل 16: 7 بتقول إنو الناس بتنظر للمظهر الخارجي، بس الله بينظر للقلب. والله بيهتم بالأصوات يلي منلفظها أقل ما بيهتم بقلوبنا وقت ما منصدر هالأصوات. واليوم في ناس فيها تمدح الله بادّعاء، بس مو بصدق.

 

س: بمر 3: 14، 19، بما إنو يسوع عيّن تناش تلميذ، كيف صار إنو واحد منهن، يهوذا الإسخريوطي، خان يسوع بعدين؟

ج: أعمال 2: 23 بتقول إنو يسوع انسلّم للموت "بِمَشُورَةِ اللهِ الْمَحْتُومَةِ وَعِلْمِهِ السَّابِقِ". كان اختيار يهوذا إنو يخون يسوع، بس يهوذا انحط بوضع بيسمح إلو يمارس اختيارو.

    يمكن كتير ناس حسّوا بالخيانة من قبل يسوع بيوحنا 13: 21. فيهن يفسّروا معجزاتو وادعاءاتو على إنو كانت عندو القدرة يطرد الرومان، بس اختار ما يحاول. وإذا بتعتقد إنو الله موجود تا يخدم مقاصدك، على الأرجح رح تحس إنو الله خانك عاجلاً أو آجلاً، لحتى تدرك إنا نحنا هون تا نخدم مقاصدو، مو العكس.

 

س: بمر 3: 14-19، ليش يسوع بدو يكون عندو تناش تلميذ؟

ج: ما منعرف على وجه اليقين، بس منقدر نشوف تلات أسباب على الأقل.

تا يقدروا يتعلّموا من خلال وجودهن معو عن قرب.

تا يقدر يسوع يبعتهن يكرزوا

تا تكون عندهن القدرة يشفوا المرضى ويطردوا الشياطين.

 

س: بمر 3: 14-19، ليش بتعتقد إنو يسوع ما اختار ولا خبير بالأسفار المقدسة ولا ناس كانوا عم يكرزوا وقتها؟

ج: من بين التلاميذ التناش، كان أربعة صيادين، وواحد جابي ضرايب، وواحد من الغيورين. وستة تانيين ما منعرف عنهن شي. بس فيما يتعلق بالعالم، كلهن بيّنوا رجال عاديين. المهم مو مين بتكون لما تجي للمسيح؛ المهم مين بيخلّيك المسيح تصير.

 

س: بمر 3: 17، كيف كلمة " boanerges " بتعني أبناء الرعد؟

ج: أخدوا هاللقب بسبب طبعهن الحاد. في ناس بيدّعوا إنو كلمة boanerges هيي تحويل صوتي يوناني للكلمة الآرامية benai regesh، يلي بتعني أبناء الغضب. بس regesh وnerges مو قريبتين كتير.

 

س: بمر 3: 27، شو أو مين هنّ "أمتعة" الشيطان هون؟

ج: في ناس واقعين بشرك عبودية الشيطان. ما حدا بيحب الناس تعبث بيلي بيعتقدو ملكو، والشيطان كمان ما بيحب هالشي. بس لازم ناخد يلي الشيطان بيعتقدو ملكو ونقدّمو لله.

 

س: بمر 3: 31-35، ليش يسوع ذكر أمو وإخوتو وأخواتو هون؟

ج: ما في شك إنو يسوع كان يحب عيلتو ويقدّرها، بس عيلتو ما كانت أولوية فوق اتّباع الله وخدمة يسوع. عيلتو سافرت حوالي 30 ميل (48 كم) من الناصرة لكفرناحوم تا ترجّع يسوع، بس يسوع ما راح معهن. ولازم يكون عنا الموقف الصح كمان. لازم نطيع أهلنا بالرب، بس في أوقات لازم نعصي أوامر أهلنا المباشرة أو نخالف رغباتهن الضمنية، إذا كان يلي بدهن ياه مو من مشيئة الله.

 

س: بمر 3: 31-35، هل يسوع أخطأ لما ما كرّم أمو هون؟

ج: لأ، لإنهن ما طلبوا من يسوع يوقف بنص وعظو ويجي يشوفهن بهديك اللحظة، ويسوع عرف إنو الله الآب بدو ياه يعظ هلق. وعيلة يسوع اعتقدت إنو يسوع فقد عقلو بمرقس 3: 20-21. ومن الناحية الافتراضية، لو أمو طلبت من يسوع يوقف عن الكرازة بشكل دائم، كان لازم يسوع يعصي هالوصية (الافتراضية) تا يطيع أمر الله.

 

س: بمر 3: 31-35، ليش ما كان يوسف هون؟

ج: الكتاب المقدس ما بيقول. بس تقاليد الكنيسة بتقول إنو يوسف كان أكبر بكتير من مريم ويمكن كان مات بهديك الفترة.

 

س: بمر 4: 10-20، ليش يسوع شرح معنى هالأمثال للتلاميذ التناش بس؟

ج: الكتاب المقدس ما بيقول ليش الجموع ما سمعت كل التفسير، بس يسوع كان بدو بشكل خاص تلاميذو ما يسيئوا الفهم. وطبعاً، أي شخص من بين الحشد بدو يصير تلميذ ليسوع كان فيه يجي ويتعلّم من يسوع ومن التناش كمان.

    وهاي نوعاً ما الطريقة يلي ماشية فيها الأمور اليوم كمان. الكل فيه يسمع شي عن الإنجيل، بس إذا بدهن حقيقةً يفهموا بشكل كامل، لازم يدرسوا كلمة الله ويتعلّموا مع مسيحيين تانيين.

    بس حتى بالنسبة للمؤمنين فيها تكون شغلة، البحث بعمق بالكتاب المقدس تا يلاقوا المعنى يلي بدو ياه الله. وواضح إنو الله أحياناً بيقصد إنا نشتغل تا نعرف حقيقتو، ويمكن منتذكّرها أحسن بهالطريقة. سفر الأمثال 25: 2 بيقول: "مَجْدُ اللهِ إِخْفَاءُ الأَمْرِ، وَمَجْدُ الْمُلُوكِ فَحْصُ الأَمْرِ".

 

س: بمر 4: 11-12، ليش يسوع بيحجب الإنجيل عمداً عن طريق الحكي بأمثال تا الناس ما تفهم وتتحوّل ويُغفر إلها؟ ما إجا تا يخلّص كل الناس؟ (أحمد ديدات طرح هالشي).

ج: يسوع كان عم يشير لإشعياء 6: 9، 10. يسوع حكى بالأمثال تا يكون رحيم! وهاي أربع نقاط للإجابة.

1) الله بدو يخلّص الجميع (2 بطرس 3: 9؛ حزقيال 17: 23).

2) بس في ناس اختاروا يرفضوا كلمة الله، وفي عواقب لهالشي بهالحياة. وهالنوع من الناس بيصير قاسي بسمعو، وبتقسى قلوبهن (خروج 8: 15، 32؛ 9: 17، 34؛ أمثال 28: 14؛ رومية 1: 18-20؛ عبرانيين 3: 12-15؛ زكريا 7: 12).

3) وبالنسبة لليلي بيرفضوا الله، أحسن إلهن ما يعرفوا الحق من إنهن يعرفوه ويديروا ضهرهن إلو، متل ما إجا بـ2 بطرس 2: 20-22.

4) والمثل مناسب لإنو يلي بدهن يتبعوا الله فيهن ينرشدوا لمعرفة معناه، ويلي ما بدهن يتبعوا الله ما رح يفهموا المثل.

وإذا كان حدا أصلاً رفض الحقيقة يلي بيعرفها عن الله، الله ما بيكون ملزَم يعطيه حقيقة أكتر.

 

س: بمتى 13: 1-23 ومر 4: 14-20 ولو 8: 5-15، بمثل الزارع، كيف الناس بيشبهوا الترب الأربعة؟

ج: هاي بعض الأمثلة.

1. في ناس ما بيهتموا أبداً بالإنجيل من البداية. الشيطان كان عم يشتغل تا الإنجيل ما يغوص بالتربة القاسية من الأساس. وفي ناس بيعارضوا المسيحية بشدة. وغيرهن لأ، بس متل ما سمعت: "رح إجي لدراسة الكتاب المقدس إذا ما كان عندي شي أحسن أعملو."

2. في ناس بدها تقبل الإنجيل بالبداية، بس بيوقعوا بالضيق أو الاضطهاد.

3. وفي ناس بينموا بالإنجيل، بس بيختنقوا من هموم هالحياة، أو من إغراءات مجتمعهن. والمادية، ومشاهدة الفجور والعنف، وإدمان الكحول هنّ من أكبر "الأشواك" يلي لازم ننتبه إلها بالمجتمع الغربي.

4. وفي ناس بتتجاوب وبتثابر كمان. ومن هدول، ناس مختلفين بيعطوا أنواع مختلفة من الثمار. وبهديك الأيام، عائد 10 أضعاف كان بينحسب كتير منيح.

 

س: بمر 4: 14-20، بالمثل، أما كان الزارع مهمل كتير بالبذار؟

ج: مهمل لأ، كريم بالبذار إي. ما في "نوع خامس" من التربة كان رح يكون مثمر لو بس الزارع ما كان ناسي يزرع هونيك. الحقيقة إنو ما في تربة فيها تعطي عذر وتقول: "كنت رح كون تربة مثمرة، بس فيني ألوم الزارع لإنو ما حط بذور عليّ". فينا نتّهم الزارع إنو "كريم كتير بالبذار"، لإنو عطى كل تربة فرصة مع إنها رح تكون قضية خاسرة. بس ما حدا فيه يتّهم الزارع بحق إنو بخيل كتير بالبذار.

 

س: بمر 4: 21-25، متى 5: 14-16؛ لو 8: 16-17، كيف المفروض "نلمع" اليوم؟

ج: لما منجي للمسيح، منضل عالأرض شهود على محبة الله يلي عم تسطع من خلالنا، تا الناس تقدر تشوف المسيح من خلال كلماتنا وأفعالنا وحياتنا. نحنا رسالة من المسيح للعالم بـ2 كورنثوس 3: 3. وبالواقع، يمكن نكون الرسالة الوحيدة يلي رح يقراها بعض الناس. وبـ2 كورنثوس 3: 7-18 بينقارن المجد يلي عم يلمع فينا اليوم على إنو أعظم من المجد يلي أشرق من موسى، هديك الإشراقة الكبيرة يلي اضطر معها يحط حجاب على وجهو. ولهيك لازم هالنور يضوي مننا متل ما بتقول 2 كورنثوس 4: 6. ولازم نلمع متل النجوم بسما العالم السودا، متل ما بتقول فيلبي 2: 15-16.

 

س: بمر 4: 21-25، شو بعض الأشياء، متل المكيال، يلي بتسرق أو بتخفي أو بتطفي الضو؟

ج: في نوعين من "المكاييل".

بمعظم الأحيان، "المكيال" يلي بيخفي الضو هوي يلي المؤمنين نفسهن بيختاروا يغطّوا نورهن فيه. ما بدهن يخبّروا الناس إنهن مسيحيين، أو ما بدهن يحكوا عن حياتهن وشو عمل يسوع فيها. وخطوة بسيطة تا نتجاوز هالشي هيي إنك تحكي مع مسيحي تاني، والناس فيها تسمع هالحكي.

ومع هيك، أحياناً في مكيال بيحطّو المجتمع علينا، ونحنا بس منوافق عليه بشكل سلبي. ولما الشر ينمدح والصالحات والصالحين ينهانوا، هل لازم نسكت؟ أو لازم، بالأوقات المناسبة وبطرق مناسبة، نحكي، وندافع عن المظلومين، ونساعد يلي بدهن دعم؟

 

س: بمر 4: 22، شو أنواع الأشياء يلي رح تظهر بعدين؟

ج: كل عمل، خير كان أو شر، رح يظهر بيوم الدينونة. ورح ننحاسب على كل كلمة فارغة منقولها، بحسب متى 12: 36-37. والله هوي قاضي الشخصية، وحدا قال مرة إنو الشخصية هيي مين بتكون لما تعتقد إنو ما في حدا عم يتطلّع.

 

س: بمر 4: 24، لو 6: 38 وآيات تانية، شو يعني إنو المكيال يلي بتستخدمو / بتعطي فيه رح يكون هوي المكيال يلي بتاخد فيه؟

ج: كل هالآيات بتقول فعلياً "استخدمو وإلا رح تخسرو"، بس إلها تلات تطبيقات.

مرقس 4: 24 بيأكّد إنو كل ما بتستخدم أكتر حكمة الله وهباتو، بيعطيك أكتر. وإذا ما عم تستخدم القليل يلي عندك، حتى هاد رح ينشال منك.

ولوقا 6: 38 مشابه، بس بيأكّد على يلي بتعطيه للتانيين، سواء كان خير أو غفران ورحمة، متل ما ورد بلوقا 6: 37.

ومتى 18: 35؛ 6: 12 بيعلّمونا إنو الله رح يغفر إلنا متل ما منغفر للتانيين. ومقياس الرحمة والمغفرة يلي منعطيه للتانيين بيبيّن شو رح ناخد.

وباختصار: بعض جوانب دينونة الله بالنهاية، والبركة بهالحياة، مطلقة وثابتة للكل. وبعض الجوانب بتعتمد على المعرفة يلي عند الشخص (رومية 4: 15؛ 5: 13؛ 2 بطرس 2: 21-22، إلخ). وبعض جوانب يلي بياخدو الشخص بتعتمد على يلي بيعطيه للتانيين.

 

س: بمر 4: 26، شو الفكرة بهالمثل؟

ج: هاد المثل الوحيد الموجود بس بإنجيل مرقس. لا الشخص يلي بيزرع البذرة ولا التربة يلي بتاخد البذرة بيدركوا شو عم يصير وقت ما البذرة عم تنمو. هنّ بيشوفوا بس النتيجة والفايدة.

   مرة كان في صبي صغير زرع حبة بازيلا بكاسة تراب. سقاها وحطها بالشمس، بس نبتة البازيلا ما نمت. وما فهم ليش. وكل يوم كان يسحب البذرة تا يشوف كيف ماشية الأمور. وأحياناً منركّز كتير على النتائج يلي منقدر نشوفها فوراً، وبتفوتنا الأشياء الأهم.

 

س: بمر 4: 31، ليش بينقال إنو بذور الخردل هيي الأصغر بين كل البذور، مع إنو في بذور أصغر؟

ج: بذور الخردل صغيرة كتير؛ حوالي 725-760 حبة منها بتوزن غرام. ومع هيك، هيي مو أصغر بذرة نباتية موجودة بالعالم. كانت أصغر بذرة زرعها الناس بالحقل، وكانت أصغر بذرة عرفها الناس بهديك الأيام.

 

س: بمر 4: 32، ليش نبتة الخردل هيي الأكبر بين كل البقول، مع إنو في بقول أكبر؟

ج: يسوع ما كان عم يحاول يعطي درس بعلم النبات هون. يسوع كان عم يحكي لمنفعة جمهورو، وحكى بعبارات بيقدّروها. ونبتة الخردل كانت الأكبر من بين كل النباتات يلي كانوا يعتبروها بقول.

 

س: بمر 4: 33، هل الطيور منيحة أو سيّئة هون؟

ج: مع إنو الطيور كانت سيّئة بمرقس 4: 4، هون هيي محايدة. هيي بتمثّل الناس يلي بيستفيدوا من أغصان الشجرة، بدون ما يعملوا أي شغل تا يحطّوا الشجرة هونيك.

 

س: بمر 4: 34، ليش يسوع علّم كل شي بالأمثال؟

ج: باستخدام هالشكل المعيّن من التعليم، يسوع قدر يعلّم يلي بدهن يتعلّموا، ويخفيه عن يلي ما بدهن يتبعوه.

 

س: بمر 4: 38، كيف قدر يسوع ينام بالسفينة وقت العاصفة؟

ج: يمكن يسوع كان تعبان بعد كل وعظو. وكمان، يمكن الآب كان بدو يسوع يكون بنوم عميق بهالوقت، تا يوضّح للتلاميذ حاجتهن يسألوا.

 

س: بمر 4: 39، كيف ممكن الرياح توقف فجأة؟

ج: الرياح هيي نتيجة فروق الضغط بين منطقتين. ومع إنو الرياح فيها توقف فجأة بشكل طبيعي، هالمقطع بيشير إنو توقّف الرياح كان معجزة. والمصطلح المترجَم "اِبْكَمْ" (pephimoso باليونانية) بينترجم بدقة أكبر "كون مكمّم" متل ما بمرقس 1: 25. وهوي مصطلح تقني بيعني نزع القوة من الشيطان.

 

س: بمر 4: 39 الزوابع كانت خطيرة كتير، والصيادين كانوا يعرفوا إنهن بخطر حقيقي، لولا الشخص يلي كانوا قاعدين معو. وبالعواصف يلي منواجهها بالحياة، كيف منقدر نتأكّد إنا "بالمركب" مع يسوع؟

ج: في جانبين.

انضم لفرقتو: أول وأهم شي، تأكّد إنا عم نتبع يسوع حقيقةً للمحل يلي عم يقودنا إلو، ومو بس عم نطلب من يسوع يساعدنا بالمحل يلي بدنا نروح إلو. ولما الله بيسكّر باب، فيك تحاول بجهد تفتحو من جديد، وأحياناً بتنجح. بس النتيجة النهائية ما رح تكون النجاح بل الفشل.

خلّيه بقاربنا: تانياً، ما تدعي يسوع لحياتك وبس، بل ادعيه لكل جانب من جوانب حياتك. في أشياء بحياتك ما سلّمتها لله، بل قلت لله: "ما في مشكلة، رح تعامل مع هالجزء بحالي"؟ في أشياء بالحياة الله بدك تدرس فيها بدائل مختلفة بحالك، وتتعلّم تاخد قرارات منيحة. بس متل ما ولادك أحياناً بياخدوا قرار سيّئ (ونأمل يكون صغير) وبيتعلّموا من غلطاتهن، أبوك السماوي فيه يسمحلك تاخد قرارات سيّئة وتتعلّم منها. بس خلّي الله ياخد فرصة يحكي معك وخلّيه ينقض قراراتك بطيبة خاطر.

 

س: بمر 5: 1، وين بلد الجدريين؟

ج: هاي المنطقة المجاورة لمدينة جراسا، يلي بتقع على بعد حوالي 35 ميل (56 كم) جنوب شرق بحيرة طبريا بدولة الأردن الحديثة. والكتاب المقدس الدراسي The NIV Study Bible، ص 1501، بيذكر إنو على بعد ميل واحد (1.6 كم) جنوب قرية خيرسا الحديثة في تلة شديدة الانحدار على بعد 40 ياردة (37 م) من الشاطئ. وعلى بعد ميلين (3.2 كم) في مقابر كهفية مبيّن إنها كانت تنستخدم كمان كمنازل.

 

س: بمر 4: 39، يسوع تعامل مع التلاميذ يلي سألوه هون، ومع الشياطين والأشخاص يلي عارضوه، بطرق مختلفة كتير. كيف لازم نتعامل مع الأشخاص يلي بيسألونا أو بيعارضونا بطرق مختلفة؟

ج: هاي ست خطوات لازم ناخدها بالاعتبار.

الخطوة 1: قبل ما نتعامل مع أي شخص تاني، لازم أول شي نتعامل مع حالنا ومع أي افتخار يمكن يكون عنا. في ناس بيعتقدوا إنو أي انتقاد لأفعالهن أو قراراتهن هوي هجوم عليهن شخصياً. وما بيفهموا مفهوم "المعارضة المخلصة" بوقت الحرب. وفي ناس بيعتقدوا إنو لازم دايماً ياخدوا القرار الصح، وإذا ما عملوا هيك، بيخافوا حدا يكتشف إنهن غلطوا. تأكّد إنك موافق تخلّي الناس تشوف إنك بتغلط قبل ما تحاول حتى تتعامل مع التانيين. وأخيراً، اسمع منيح. أحياناً حدا بيعطيك رأي غلط، وما لازم تتبع نصيحتو، بس بنص اقتراحو الخاطئ يمكن يكون في ذرة حقيقة لازم تفكّر فيها. كون قادر تتمعّن بهالشي.

الخطوة 2: أدرك إنو مو كل شخص بتتعامل معو عمل الخطوة 1 بحالو. حاول تميّز إذا رح يشوفوا كل نقد إلهن على إنو هجوم شخصي عليهن. ولما تحكي، خلّيهن يحسّوا إنك مقدّرهن، وركّز على الإجراء أو القرار يلي كان غلط، وشو لازم يتعمل فيه هلق.

الخطوة 3: لما الناس بتعطيك نصيحة وبتعرف إنو ما لازم تتبعها، اشرح بأدب ليش ما رح تتبعها، على الأقل قد ما بيسمحولك. وما تخلّي يلي بتعرف إنو خير ينحكى عنو على إنو شر، متل ما بتقول رومية 14: 16.

الخطوة 4: ولما الناس بتعطيك نصيحة لازم تتبعها، كون سريع بالموافقة، وشكرهن على تعليمك أو مساعدتك، وبعدين اتبعها. ما في حاجة للجدال حول يلي بتعرف إنو صح، بس تا تحفظ ماء وجهك. وإذا كان الشخص يلي عم يعطي الاقتراح المنيح طفل أو بوضع أقل منك، ما بيهم. إذا كانت نصيحة منيحة، اتبعها على أي حال.

الخطوة 5: ولما ما تشوف إنو النصيحة منيحة أو سيّئة بشكل خاص، كون مستعد تتنازل. وإذا كانوا حاسّين فيها بشدة، فكّر قد إيش رح يصير ضرر أو أذى إذا بس مشيت بشي مو مهم بالنسبة إلك. وهالشي مفيد بشكل خاص بالزواج.

الخطوة 6: ولما الشخص بيكون بمنصب أعلى منك، متل رب عمل أو مسؤول حكومي أو زوجك، وبتشوف إنو وصيتهن أو نصيحتهن مو منيحة، وقتها فيها تكون صعبة. حاول أول شي تشرحلهن مزايا البديل التاني. بس إذا ضلّوا ما يسمعوك، يمكن يكون هالشي لإنك غلطان، أو يمكن تكون على صواب، إلا إنهن بيعرفوا شي إنت ما بتعرفو. ومن ناحية تانية، يمكن ياخدوا قرار بحماقة هون. وبعد ما تحذّرهن، متل ما هوي (عادةً) واجبك، أحياناً لازم تمشي معهن.

 

س: بمر 5: 3-4، كيف هالرجال الممسوس بالشياطين قدر يكون قوي لدرجة إنو يكسّر السلاسل والقيود؟

ج: حتى الأشخاص يلي مو ممسوسين بالشياطين معروف عنهن إنهن عملوا مآثر قوة عظيمة بمواقف ضاغطة، مواقف حياة أو موت. أنا سمعت عن إنذار بانفجار وشيك بمعمل كيماويات (ولحسن الحظ ما صار)، وعامل بالمعمل نط فوق سياج من الشبك المعدني ارتفاعو تمان أقدام (2.4 م). ولما رجع عالمعمل، تطلّع على هالسياج وهوي مذهول، لإنو بالكاد قدر يصدّق شو عمل.

   وسمعت كمان عن مرا، لما كانت سيارة مركونة عالوشك تدهس ابنها، رفعت زاوية من السيارة.

 

س: بمر 5: 6، ليش رجال ممسوس بالشياطين كان عم يركض لعند يسوع تا يسجدلو؟

ج: مع إنو الكتاب المقدس ما بيقول، في تكهّن واحد. إذا كان الشيطان بيعتقد إنو يسوع جاي كرمالو، وإنو ما فيه يهرب، يمكن كان بدو يركض ليسوع أول شي تا يتوسّلو يعفي عنو. الشيطان عرف إنو يسوع جاي، وبيأسو لجأ ليسوع وطلب منو ما يعذّبو، مع إنو الشيطان كان عم يعذّب الرجال.

   وكملاحظة جانبية، مع إنو القصة السابقة بيّنت قوة يسوع على الطبيعة يلي كانت الشياطين عم تستخدمها، هاي بتوضّح قوة يسوع على الشياطين مباشرةً.

 

س: بمر 5: 9 ولو 8: 30، ليش كان اسم الشيطان "لجئون"؟

ج: الفيلق (لجئون) الروماني كان حوالي 5000 لـ6000 جندي. يعني، هالرجال ما كان عندو مشكلة وحدة مع شيطان، كان عندو 5000 أو 6000 مشكلة مع الشياطين. والله ما بيهمو قد إيش عنا مشاكل، الرب فيه يحلّها كلها.

   وفينا نتساءل إذا كان كل شيطان موجود حالياً إلو وجود مستقل من أيام جنة عدن أو لأ. يمكن الشياطين فيها تتكاثر (نوعاً ما متل الجراثيم) إما برّا الإنسان أو بالأرض الخصبة تبعو. بس هاي مجرد تكهّنات.

 

س: بمر 5: 10-14 ولو 8: 32، ليش يسوع بيّن وكإنو عم "يعقد صفقة" مع الشياطين؟

ج: مع إنو يسوع كان عندو الحرية يعمل هيك، الكتاب المقدس ما بيقول بالواقع إنو عمل شي أكتر من إنو عطاهن الإذن. ويسوع ما عمل بالضرورة أي معروف للشياطين؛ الخنازير غرقت.

 

س: بمر 5: 10-14، هل لازم المسيحيين يعقدوا صفقات مع الشياطين اليوم؟

ج: ما في دليل على هالشي. ما عنا المعرفة يلي كانت عند يسوع. وبما إنو الشياطين بتشوف ببُعد تاني غير بُعدنا، يمكن يكونوا أذكى، وما في ضمانات إنهن يكونوا صادقين أو جديرين بالثقة، فما بيبيّن إنو في أي حاجة ملحّة حتى للحكي مع أي شيطان، إلا إنك تأمرهن يكونوا مقيّدين أو يروحوا.

 

س: بمر 5: 12 ولو 8: 30-33، ليش الشياطين بدها تدخل عالخنازير؟

ج: الكتاب المقدس بيعطينا بس لمحة موجزة عن التفكير يلي بذهن الشيطان. والظاهر إنهن استنتجوا إنو دخول الخنازير أحسن من الذهاب للهاوية بهالوقت.

   والكتاب المقدس ما بيذكر إذا كانت الشياطين تسبّبت عمداً بغرق الخنازير، أو تسبّبت بغرقهن بالخطأ، أو إذا كانوا أصلاً يعرفوا إنو الخنازير رح تغرق. وأخيراً، الكتاب المقدس ما بيقول إذا كانت الشياطين وإبليس عاقلين تماماً أو مجانين بعض الأوقات.

 

س: بمر 5: 13، شو لازم الكل يعرفو عن المس بالشياطين من هالحدث؟

ج: هدف الشياطين من الاستحواذ على شخص هوي تدمير مضيفهن، سواء كان خنزير أو إنسان. والأشخاص يلي ادّعوا التواصل مع الشياطين كتير مرات كانت حياتهن أقصر. وإذا كان في شخص عم يتلاعب بالسحر والتنجيم، أو أكتر جدّية فيها، لازم تسألو ليش. هل بيحط السم بانتظام بدمو؟ وإذا ما بدو يعمل هيك، ليش بدو يحكي مع الشياطين، يلي رح يقتلوه متل ما بيقتلوا خنزير؟

 

س: بمر 5: 13، ليش بينزعَم إنو يسوع أهلك 2000 خنزير تا يشفي رجال واحد؟ (أحمد ديدات طرح هالسؤال).

ج: نقطتين لازم ننتبه إلهن بالإجابة.

أ) بفترض إنو ديدات رح يوافق إنا أغلى من كتير خنازير. والبشر، سواء بالمملكة العربية السعودية أو الهند أو الغرب، بيقتلوا كتير حيوانات طول الوقت كرمال الأكل. وهالخنازير، يلي كان يرعاها أناس غير يهود يلي كانوا عايشين على الجانب الشرقي من بحيرة طبريا، انربّت كرمال الأكل، لإنو على عكس الغنم أو البقر، ما في أي غرض تاني لتربية الخنازير.

ب) الشياطين، مو يسوع، هنّ يلي قتلوا الخنازير. لما فيلق الشياطين طلع من الرجال، دخلوا عالخنازير، وهالشي أدّى لغرق الخنازير.

ج) بيدهشني إنو ديدات يتظاهر بالتعاطف مع هالخنازير، لما القرآن بيخبّرنا عن نبي من الله، أحكم من موسى، راح لعند ولد صغير وكسر رقبتو وقتلو. (لأ، الولد ما انقام ولا شي بعدها؛ الصبي ضل ميت.) وهاد بسورة 18: 63-82. وبحديث البخاري Bukhari الجزء 1 الكتاب 3 رقم 124 ص 92 في توسّع بقصة الخضر. وأبو داود Abu Dawud المجلد 3 رقم 4688-4690 ص 1319

بيبرّر هالشي بالقول إنو الصبي يلي قتلو الخضر انولد كافر. فهل كونك ولد صغير ما بيؤمن بالله بيكفي تا تنكسر رقبتك بعيون المسلم؟

 

س: بمر 5: 17 ولو 8: 37، ليش الجموع طلبت من يسوع يغادر؟

ج: هالناس شافوا بوضوح صلاح وقوة يسوع، ومع هيك طلبوا منو يتركهن. كانوا يربّوا خنازير يلي ما رح يكون إلها سوق وسط شعب الله يلي كانوا يتبعوا ناموس الله.

   ومن المفاهيم الخاطئة إنو لازم الناس تغيّر حالها قبل ما تجي للمسيح. ما بيعملوا هيك، لإنهن ما بيقدروا لحالهن. يسوع هوي يلي رح يغيّرهن. بس شو إذا ما كانوا بدهن يتغيّروا؟ وقتها ما رح يرغبوا يجوا ليسوع الحقيقي.

    واليوم، التجاوب الشائع عند الأشخاص الأشرار يلي بيشوفوا صلاح الله وحبو النقي هوي إنهن يحاولوا يتخلّصوا منو. وهالشي بينطبق بشكل خاص على يلي "عم يبيعوا خنازير" روحياً اليوم. بس هالناس كانوا مختلفين. ما بيبيّن إنو كان عندهن أي شي ضد يسوع شخصياً (على عكس الكتبة والفريسيين). بالعكس، يسوع، مع إنو كان مثير للاهتمام وقوي، كان ضيف مكلّف كتير على أسلوب حياتهن وقتها.

 

س: بمر 5: 18-20، ليش يسوع ما سمح للرجال يرافقو؟

ج: يسوع بلا شك قدر يشوف إنو بقاء الرجال يلي انحرّر من المس بين يلي كانوا يعرفوه رح يكون خدمة أعظم من خدمة وثني عادي بيروح لليهود يلي ما كانوا يعرفوه وكانوا أصلاً شافوا معجزات يسوع.

   واليوم يمكن نميل بطبيعتنا للقيام بالخدمات "المبهرجة"، بس يمكن يكون عند الله هدف أعظم إلنا بإرسالنا لمحل تاني أو بإبقائنا وين ما نحنا. وبدل ما تسأل ليش الله ما عم يحطك بخدمة بمحل تاني، لازم تسأل كيف فيك تكون أكتر فعالية بمحلك الحالي.

 

س: بمر 5: 27-34، لما المرا يلي كانت بنزف دم لمست يسوع، ليش يسوع سأل علانيةً مين لمسو؟

ج: في إجابتين محتملتين.

1. بما إنو يسوع أخد على عاتقو بعض الصفات البشرية المحدودة، متل إنو ما يعرف كل شي، لما إجا عالأرض، يسوع ما كان يعرف حقيقةً مين انشفى بأعجوبة من خلال لمستو.

2. بغض النظر إذا كان يسوع يعرف مين لمسو أو لأ، يسوع كان بدها تتقدّم. كان في شغل مو مكتمل هون، وهوي إنو يسوع كان بدو يتعامل معها ويعلن إنو "إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ. اذْهَبِي بِسَلاَمٍ وَكُونِي صَحِيحَةً مِنْ دَائِكِ".

 

س: بمر 5: 30-33، بما إنو يسوع كان يعرف شو في بالشخص، ليش سألها يسوع؟

ج: يسوع سأل كرمالها مو كرمالو. كان بدو يساعدها، بس كان بدها تطلب المساعدة أول شي.

 

س: بمر 5: 35 ولو 8: 49، ليش قالوا ما يزعجوا يسوع بما إنو بنت يايرس ماتت؟

ج: مع إنو يسوع كان فيه يشفي المرضى، يمكن اعتقدوا إنو ولا حتى يسوع بيقدر يقيم الموتى.

 

س: بمر 5: 39 ولو 8: 52-53، ليش يسوع قال إنو بنت يايرس ما ماتت بس نايمة؟

ج: في إجابتين محتملتين.

الغيبوبة: يمكن البنت ما كانت ميتة حقيقةً، بس بحالة غيبوبة بتشبه الموت. الكتاب المقدس ما بيقول بالواقع إنها ماتت. بل لوقا 8: 49 بتقول إنو التانيين قالوا إنها ماتت، ولوقا 8: 53 بتقول إنهن "عرفوا" إنها ماتت، ولوقا 8: 55 بتقول إنو روحها "رجعت". ومع هيك، الإجابة التالية هيي الأكتر احتمالاً.

الموت: إنها ماتت فعلاً. بس الموت بينحسب حالة جسدية نهائية، ويسوع استخدم التشبيه إنها كانت نايمة بس، لإنو كان يعرف إنو رح يقيمها.

 

س: بمر 5: 41 ولو 8: 54، ليش يسوع قال "يَا صَبِيَّةُ، لَكِ أَقُولُ: قُومِي"؟

ج: لو يسوع قال ببساطة "قومي"، يمكن كانوا قاموا كل الأموات. وما بينفع إنو يسوع يقول "قومي"، ويقوموا كل الموتى، وبعدين يسوع يتبعها بالقول: "لحظة، خليني فكّر..."

 

س: بمر 5: 42 ولو 8: 56، ليش يسوع طلب من أهل البنت ما يخبّروا حدا عن هالمعجزة؟

ج: يمكن القضية هون هيي التوقيت. يمكن يسوع ما كان بدو هالمعجزة تنحكى وهوي بعدو بالمدينة. وأكيد الناس كانوا رح يكتشفوا هالشي بالنهاية، بس يسوع ما كان بدو ناس أكتر تحاول تتبعو "بس كرمال العرض".

 

س: بمر 5: 41؛ 7: 34، ليش مرقس بيشرح العبارات الآرامية لقرّاؤو؟

ج: إنجيل مرقس انكتب باليونانية، ومع إنو كتير ناس بفلسطين كانوا يحكوا اللغتين، مرقس توقّع إنو كتير من قرّاؤو اليونانيين ما رح يقدروا يفهموا المصطلحات الآرامية. وعلى النقيض، بابياس بيقول إنو إنجيل متى انكتب أول مرة بالعبرية.

   في ناس بيقولوا إنو أسلوب مرقس بيبيّن أقرب للآرامية أكتر من إنجيل متى. "بالواقع، مبيّن إنو جزء من نقاط الضعف باليونانية بهالإنجيل هوي إنو بيحتوي على كتير أشكال تعبير آرامية، مترجمة حرفياً، وكإنو مرقس كان عم يكتب باليونانية، بس عم يفكّر بالآرامية."

 

س: بمر 5: 41، هل كان يسوع عم يحكي آرامي أو يوناني؟

ج: أكيد يسوع حكى بالآرامية، متل ما بيبيّن من تعابيرو الآرامية. ومع هيك، كتير ناس بالجليل والديكابوليس كانوا يحكوا اللغتين، بس كانوا أكتر مرتاحين لليونانية. وبما إنو يسوع كان من هونيك، على الأرجح يسوع خاطب الناس باللغتين.

هاي عبارات آرامية محددة مسجّلة.

أ 1. "بنو الرعد" مرقس 3: 17

أ 2. "يَا صَبِيَّةُ، لَكِ أَقُولُ: قُومِي" مرقس 5: 41

أ 3. "انْفَتِحْ / انفتح بشكل كامل" (ephphatha) مرقس 7: 34

أ 4. "رأس فارغة" متى 5: 22

أ 5. "أبا أيها الآب" مرقس 14: 36

أ 6. "إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟" متى 27: 46؛ مرقس 15: 34

أ 7. "هَلْ يَشْفِي فِي السَّبْتِ، لِكَيْ يَجِدُوا عَلَيْهِ شِكَايَةً" (لوقا 6: 7) هيي عبارة يونانية بقواعد غريبة (صيغة مصدر تكميلية تابعة) يلي يمكن تشير لفارق بسيط بالآرامية.

ويسوع حكى بالعبرية برؤية بولس بأعمال 26: 13-15.

وهاي أربع أشياء بتشير إنو يسوع استخدم اللغة اليونانية كمان.

ج 1. متى 16: 15-18 (بيتروس، بترا)

ج 2. اسمَي فيلبس وأندراوس كانوا يونانيين. والاسم Bartimaeus هوي هجين آرامي-يوناني.

ج 3. لما يسوع راح شمالاً من فلسطين لصور وحكى مع المرا السورية الفينيقية بمرقس 7: 24-29، على الأرجح كتير إنها كانت تحكي يوناني بس.

ج 4. وأخيراً، رح يكون صعب نصدّق إنو مع وجود تلات أناجيل على الأقل مكتوبة بالأصل باليونانية، وبولس وغيرو عم يكتبوا رسائل باليونانية، يسوع ما كان يعرف اللغة يلي كانوا يعرفوها حتى صيادي السمك بالجليل.

 

 

 

س: بمر 6: 1، شو كان "وطن" يسوع؟

ج: لازم يكون هاد المنطقة المحيطة بالناصرة بالجليل.

 

س: بمر 6: 1-6، ليش كتيرين ما آمنوا بيسوع بمسقط رأسو؟

ج: في ناس آمنوا. بس كتير ناس واجهوا مشكلة بالتفكير إنو شخص كان طفل، ونشأ جنب المحل يلي نشأوا فيه، فيه يكون عظيم، بل ويكون المسيا.

 

س: بمر 6: 1-6، شو بعض الطرق يلي بياخد فيها الناس يسوع كأمر مسلّم فيه اليوم، بدون ما يرفضوه صراحةً؟

ج: غير المؤمنين والمؤمنين على حد سوا فيهن ياخدوا يسوع كأمر مسلّم فيه.

   غير المؤمنين فيهن ياخدوا يسوع كأمر مفروغ منو لإنهن بيعرفوا إنو دايماً كان هونيك. ولما بيتعبوا من عيش الحياة يلي عندهن، بيعتقدوا إنو دايماً فيهن يرجعوا إلو. بس ما منعرف إيمتى رح تنتهي حياتنا، وبالواقع ما منعرف على وجه اليقين إذا عنا بكرا.

   والمؤمنين، يلي سلّموا حياتهن أصلاً للمسيح، فيهن كمان ياخدوا يسوع كأمر مفروغ منو. محبتهن فيها تبرد، وفيهن يعرفوا إنو دايماً فيهن يتوبوا ويرجعوا إلو. بس مرة تانية، بالواقع ما منعرف على وجه اليقين إذا عنا بكرا. وأحسن وقت تا نتصالح مع الله هوي هلق.

 

س: بمر 6: 3، كيف فيك تشجّع الناس ما ياخدوا يسوع كأمر مفروغ منو؟

ج: صلّي كرمالهن، وحاول تقنعهن يلقوا نظرة جديدة على يسوع. خلّيهن يتأمّلوا بيلي تحمّلو هوي كرمالنا (عبرانيين 12: 2-3). وخلّيهن يتأمّلوا ليش يسوع كان بدو يعمل هالشي، بنص العبرانيين 12: 2. وأخيراً، "خلّي عينيك عالجائزة" وتذكّر هدف البقاء مع يسوع بالسما للأبد.

 

س: بمر 6: 5، عدم قدرة يسوع إنو يعمل أي معجزات، هل هيي دلالة إنو مو الله، متل ما بيزعم شهود يهوه بكتاب الاستدلال من الأسفار المقدسة Reasoning from the Scriptures، ص 150 (1989)؟

ج: لأ، في نقطتين لازم ننتبه إلهن بالإجابة.

عالأرض، يسوع أفرغ حالو طوعاً لما أخد شكل عبد، متل ما بتقول فيلبي 2: 6-7. ويسوع اختبر الطاعة والمعاناة والألم الجسدي وهوي عالأرض.

واختيار إنك ما تعمل معجزة شي مختلف عن إنك ما تكون قادر جسدياً تعملها. وبغض النظر عن إفراغ يسوع لحالو، كان ممكن الله الآب يختار يعمل معجزة، بس بما إنهن كانوا ناقصين إيمان، اختار ما يعملها.

 

س: بمر 6: 5، ليش يسوع ما قدر يعمل أي معجزات عظيمة بمسقط رأسو؟

ج: بما إنو الناس، بشكل عام، رفضوا يؤمنوا بصبي من مسقط رأسهن، عمل معجزة ما كان رح يزيد إيمانهن. ويمكن هالشي كمان يكون عمل رحمة من جهة يسوع. 2 بطرس 2: 21-22 بتقول إنو أحسن للإنسان ما يعرف طريق الحق من إنو يعرفو ويدير ضهرو إلو.

 

س: بمر 6: 8-9، ليش ما كان لازم التلاميذ ياخدوا كيس أو خبز أو نحاس [نقود] بأحزمتهن؟

ج: ببساطة لإنو ربنا أمرهن ما يعملوا هيك. وفينا نخمّن إنو كان بدهن يعتمدوا على الله وعالتانيين، مو على مواردهن المالية.

 

س: بمر 6: 10 ولو 9: 4-5، ليش ما راحوا لبيوت متعددة بنفس البلدة؟

ج: يسوع ما قال، بس فينا نشوف عدد من الأسباب العملية تا ما يروحوا لبيوت متعددة.

1. كان في فرصة أكبر لحدوث إساءة أو سوء فهم أو خلاف بين الناس حول مين فيه يستضيف الضيوف.

2. ورح يكون مصدر إلهاء للناس، ناهيك عن التلاميذ، إنهن يضلّوا قلقانين بخصوص وين رح يقيموا.

 

س: بمر 6: 11، لو كنت عايش بهديك الأيام هونيك، وكانت عندك نبوءة عن شو رح يعمل يهوذا الإسخريوطي، هل كنت رح تدخّل يهوذا على بيتك؟

ج: إي، إذا كنت تعرف إنو هاد يلي بدو ياك يسوع تعملو. وأهم عامل لازم تسألو بأي قرار هوي: "شو بدو مني يسوع أعمل؟"

 

س: بمر 6: 14-29، ليش بعض الناس، متل هيرودس هون، بيعملوا أشياء شريرة بيعرفوا إنهن ما بدهن يعملوها؟

ج: هيرودس كان بمعضلة. استمتع إنو يضل يوحنا عايش كسجين. بس من ناحية تانية، ما كان بدو يبيّن علانيةً إنو عم يتراجع عن كلمتو قدام ضيوفو. هيرودس قتل كتير ناس وهوي ملك، وقتل شخص تاني يمكن ما كان أمر خطير بالنسبة إلو.

   وشرف إنك تحفظ كلمتك، بس في ناس بيعتقدوا إنو دايماً من المشرّف تحفظ كلمتك فوق كل شي. هيرودس ما كان بدو يعمل أي شي بيبيّن مهين. ويمكن يفتاح حس بنفس الطريقة لما عمل الأمر الشرير إنو يقتل بنتو تا يوفي بكلمتو.

 

س: بمر 6: 14-29، مع إنو هيرودس ما رفض يوحنا المعمدان حقيقةً، كيف أخد هيرودس يوحنا المعمدان كأمر مفروغ منو بشكل مختلف عن التانيين يلي بياخدوا يسوع كأمر مفروغ منو؟

ج: هيرودس كان عندو علاقة حب/كراهية مع يوحنا المعمدان. كره إنو يوحنا يكون حر برّا عم ينتقدو ويمكن يثير المشاكل. ومن ناحية تانية، كان يحب يحكي مع يوحنا المعمدان، وهيرودس كان يحب إنو هالمشاغب المحتمل يكون محبوس وتحت سيطرتو. كان يحب إنو يكون عندو يوحنا المعمدان، أو بالأحرى كان يحب إنو يوحنا المعمدان يكون بموضع بيسمحلو يسيطر عليه. وفي ناس اليوم بيحبوا يسوع، وبيحبوا يتعلّموا عن يسوع، بس ما بيحبوا إنو يسوع يطالبهن بحياتهن ويكونوا تحت سيطرة المسيح.

 

س: بمر 6: 17-18، ليش ما كان حلال إنو هيرودس أنتيباس ياخد مرت أخوه؟

ج: يوحنا كان يعرف عهدو القديم منيح. وزواج هيرودس من مرت أخوه وأخوه بعدو عايش كان مخالف للاويين 18: 16؛ 20: 21.

 

س: بمر 6: 20، كيف كان هيرودس أنتيباس يخاف ويحترم يوحنا، وهوي قتل يوحنا بعدين؟

ج: بالنظر لالتزام يوحنا إنو يتخلّى عن الحياة السهلة كرمال العيش بالبرية، ولجرأة يوحنا بالتبشير بالحقيقة مهما كان الثمن، هيرودس كان يحترم يوحنا حقيقةً. بس مهما كان احترام هيرودس عظيم، اليمين المتهور يلي حلفو لبنتو المتبنّاة وخوفو إنو ينشهر عنو إنو حنث بقسمو كانوا أقوى من احترامو ومن رغبتو يعمل الصواب، متل ما بيوضّح مرقس 6: 22-28.

   وقد ما بيبيّن غريب، رغبة بعض الناس إنهن ما يحنثوا بكلمتهن، ورغبتهن إنهن يبيّنوا صالحين، أكبر من رغبتهن إنهن يكونوا صالحين فعلاً.

 

س: بمر 6: 21، ومت 14: 6-10، وتك 40: 20-22، وبالنظر لقتل هيرودس يوحنا المعمدان بعيد ميلاد هيرودس، وقتل فرعون رئيس الخبازين بعيد ميلاد فرعون، هل هالآيات بتشير إنو ما لازم نحتفل بأعياد الميلاد، متل ما بيقولوا شهود يهوه بكتاب الاستدلال من الأسفار المقدسة Reasoning from Scriptures، ص 68-69 (1989)؟

ج: لأ. المشكلة كانت إنو هيرودس وفرعون شريرين، مو عيد الميلاد. المناسبة بحد ذاتها ما كانت منيحة ولا سيّئة. وكون هالحدثين صاروا جوّا البيت ما بيعني إنو ما لازم نكون جوّا أبداً.

 

س: بمر 6: 30-34، ليش كانوا بحاجة للراحة، وهل كانت ضرورية؟

ج: التلاميذ كانوا مشغولين كتير وما كان عندهن وقت ياكلوا. كانوا بحاجة لوقت مو بس تا ياكلوا، بل كمان كانوا بدهن وقت يرتاحوا ويستجمّوا.

   ومع هيك، حاجتهن للراحة صارت تابعة للجموع يلي تبعتهن. وبما إنو العشب كان أخضر، هالشي بيعني إنو صار بأواخر الشتا أو بأوائل الربيع. وهالمعجزة ما كانت رح تصير لو التلاميذ ضلّوا ماشيين عالخطة وارتاحوا وبس.

 

س: بمر 6: 30-32، شو محل الراحة بحياة المسيحيين؟

ج: أحياناً الله بدو منّا نخصّص وقت كان ممكن ينستخدم للخدمة، تا نرتاح ونتقرّب منو.

   ومع هيك، هالشي ما بيبرّر الإجازات الفاخرة للقادة المسيحيين.

 

س: بمر 6: 38 ومر 8: 5، ليش يسوع سأل قبل كل وحدة من حادثتي الإطعام عن كمية الأكل الموجودة؟

ج: بالنظر للماضي، ما بيبيّن إنو كمية الأكل يلي بلّش فيها يسوع إلها علاقة. كان فيه يسوع يطعميهن كلهن من كسرة وحدة، لو كان بدو. بالعكس، يسوع كان بدهن يشوفوا إنو الأكل ما كان كافي تا يطعمي الكل، وإنو كان في أكل بالنهاية أكتر من البداية، واستخدام الأرقام المهمة 12 و7 بيبيّن ببساطة إنو الكميات ما كانت مجرد صدفة عشوائية.

   وهالأرغفة كانت صغيرة. كان فيه الواحد ياكل كم رغيف كامل بوجبة وحدة. وقريتي كفرناحوم وبيت صيدا المجاورتين كان فيهن بس 2000 لـ3000 شخص. ولهيك كان صعب على القرى المجاورة تطعمي كل هالناس.

 

س: بمر 6: 38، ليش يسوع أمر بالمستحيل؟

ج: لما يسوع أمر التلاميذ يطعموا الجمهور، التركيز باليونانية كان على كلمة أنتم (جمع). وأكيد ما رح تكون هاي المرة الأخيرة يلي الله بيأمر فيها شخص إنو يعمل شي مستحيل بالقوة البشرية، بس كل الأشياء ممكنة بقوة الله.

 

س: بمر 6: 38-44، شو الدرس الروحي يلي منتعلّمو عن الأرغفة؟

ج: مصدر هالمعجزة كان يسوع يلي هوي خبز الحياة. الأرغفة الأصلية، قبل ما يباركها الله وقبل ما تنكسر، ما كانت كافية للحاجة يلي كانت موجودة. بس كانت كل يلي عندهن، والله أخدها على أي حال. وببركات الله انكسرت. وببركتو وانكسارها، مو بس لبّت الحاجة الموجودة، بل كمان صار في بقايا طعام. ومو بس صار في بقايا، بل صار في أكتر مما بلّشوا فيه. الله ما أطعم هالناس مباشرةً، بل عطى الأكل لشعبو، التلاميذ، تا يطعموهن. وكان في أكتر من كفاية للكل، بس ما ضيّعوا شي، لإنهن جمعوا بقايا الطعام.

 

س: بمر 6: 48، ليش كان يسوع عالوشك إنو يتجاوزهن؟

ج: يسوع، وهوي ماشي عالمي، كان عم يتقدّم أسرع من التلاميذ يلي كانوا عم يجدّفوا ضد الريح. ومع هيك، يسوع ما كان متّجه نحو القارب، بل كان ماشي تا يتجاوزهن، لحتى نادوا عليه.

   واليوم يسوع وبركات الله يمكن يجوا باتجاهنا، بس رح يمرقوا من جنبنا، إلا إذا ناشدنا الله يجي إلنا، مو بس يمرق من جنبنا. هل منعيش حياتنا بحيث ما بدنا نكون بعيدين كتير عن الله، أو منعيش وبدنا نكون قريبين منو قد ما فينا؟

 

س: بمر 6: 53-56، شو منعرف عن منطقة جنيسارت؟

ج: على عكس الأماكن النائية السابقة، جنيسارت كانت أرض خصبة كتير على الجانب الغربي من بحيرة طبريا، ولهيك كانت مكتظة بالسكان نوعاً ما. وكان في كتير ينابيع معدنية بالمنطقة، وكان يجي إلها المرضى كرمال الراحة والأمل.

 

س: بمر 6: 53-56، الناس فيها تفسّر هالشي على إنو يسوع هوي بس تذكرة وجبتنا. ليش يسوع ضل يعمل هيك، وشو عمل تا يخفّف من هالشي؟

ج: كتيرين ما إجوا بالأساس تا يتبعوا يسوع، ولا حتى تا يتلقّوا تعاليمو. إجوا كرمال يلي فيه يسوع يعملو إلهن. يسوع كان بدو يوضّح مين هوي، بس يمكن يكون أحد أسباب تنقّل يسوع كتير هوي إنو بعد ما يوضّح مين هوي، يترك يلي كانوا وراء الأكل أو الشفا بس. ومع هيك، ضلّوا يتبعوه وين ما راح.

  وقادة الكنيسة اليوم لازم ينتبهوا من يلي بيجوا عالكنيسة كرمال وجبة بس أو كرمال يلي فيها تقدّمو إلهن. يمكن دافعهن يتغيّر ويصير عندهن دافع أحسن بعدين. بس قادة الكنيسة لازم يوازنوا بين إظهار المحبة وبين إنهن ما يخلّوا حدا يستغلّهن.

 

س: بمر 7: 2-5، شو الغلط بالأكل بإيدين مو مغسولة؟

ج: الفريسيون وسّعوا مفهوم العهد القديم عن الطهارة والنجاسة تا يشمل مجالات كتيرة. وهالشي كان منيح، بس لما ساووا آراءهن بكلمة الله، وقتها صار الصدام مع يسوع. و1 كورنثوس 4: 6 والأمثال 30: 5-6 بتوضّح إنو غلط إنك تتجاوز كلمة الله.

   وهاد كان مجرد تقليد شفهي بزمن يسوع، بس حوالي 200 لـ300 م انتدوّنت كتير من هالتقاليد بالميشناه اليهودية. ومو بس يسوع، بل الصدوقيين كمان رفضوا تقاليد الفريسيين.

 

س: بمر 7: 6-8، الفريسيون رح ينصدموا بجواب يسوع. كيف مارس الفريسيون وغيرهن اليوم فن خداع الذات؟

ج: خداع الذات سهل كتير عالناس اليوم وبطرق متعددة. فيه يكون مو مقصود أو مقصود؛ فيه يكون رؤية أشياء مو موجودة أصلاً، وعدم رؤية أشياء موجودة، وإنكار يلي بتشوفو حقيقةً. وأحياناً، لما الناس بتخدع التانيين، مو حالها، بيبلّشوا بالنهاية يصدّقوا يلي كانوا يعرفوا بالأصل إنو كذبة.

  كان في دراسة انطلب فيها من المشاركين يتفرّجوا على فيديو ويحاولوا يعدّوا قديش مرة نطّط حدا كرة السلة. والفيديو بيّن حفلة مع ناس، وشخص واحد قدّام عم يراوغ بكرة سلة. وبلحظة ما، مرق شخص لابس بدلة غوريلا بنص الحفلة. وبعد الفيديو، انطلب من المشاركين يعطوا رقمهن ويقولوا إذا شافوا أي شي غير عادي وهنّ عم يتفرّجوا. وكل واحد منهن قال لأ. كانت عيونهن مركّزة عالكرة لدرجة إنهن ما شافوا أبداً الشخص اللابس بدلة الغوريلا بالحفلة!

   وأحياناً خداع الذات بيكون أكتر تعمّداً. لما حدا بيقرّر شو هوي الصح بناءً على يلي بدو ياه يكون صح، رح يتجاهل تماماً، أو على الأقل يقلّل من أهمية، الأدلة يلي بتشير للعكس. مرة بالصيف كنت برحلة تبشيرية لولاية يوتا تا أشهد لطائفة المورمون. حوالي نص المسيحيين بالمجموعة كانوا مورمون سابقين، ونص المسيحيين (وأنا منهن) ما كانوا هيك. وكان شي رائع إني أطرح أسئلة عالمورمون السابقين عن وقت ما كانوا بالمورمونية. وكان أحد الأسئلة: "كيف كنت تقدر تنام بالليل، مع كل هالتناقضات الكتيرة بالمورمونية؟" جاوب إنو كمورموني كان يقدر ينام منيح. إي، كان يعرف ببعض هالتناقضات، وكان يعرف إنو ما بيقدر يجاوب عليها، بس هالشي ما كان يزعجو لإنو اعتقد إنو في شخص بكنيسة المورمون بيقدر. وكمورموني، عرف بالنهاية إنو ما حدا بيقدر يجاوب على هالتناقضات، وغادر بعدين.

   الفريسيون عانوا مما بينسمّى "التنافر المعرفي". هنّ "عرفوا" إنهن لحالهن معلّمي إسرائيل، وإنهن ما كانوا غلطانين. بس هون كان هالرجال، يسوع، يلي كان عم ينسف نظرتهن للعالم من خلال التعليم بسلطان وعمل المعجزات يلي ما فيه يعملها إلا شخص من الله. وهالتوتر الكبير ما كان فيه ينزال إلا من خلال القدرة على فضح يسوع على إنو محتال، أو إدراك إنو "اليقين" السابق كان خاطئ، أو التخلّص مما سبّب التوتر وقتل يسوع.

 

س: بمر 7: 7-8، كيف بتعرف إذا كان قانون ما هوي من الله أو من الإنسان؟

ج: إذا ما قريت كتاب الله المقدس بحالك، يمكن يكون صعب كتير تعرف هالشي.

   كاثوليكي اسمو بول، وكان مسيحي حقيقي، كان ضمن مجموعة صغيرة لدراسة الكتاب المقدس قدتها لمدة سنة. وكنت شايف إنو غريب إنو كتير مرات كان يطرح أشياء أساسية كتير ويسألني إذا كانت من الكتاب المقدس. (بمعظم الوقت كانت هيك.) وبوقت لاحق، خبّرني ليش كان يسأل كل هالأسئلة. قال إنو تعلّم هالأشياء وهوي عم ينشأ بمدرسة كاثوليكية، وما كانوا يفرّقوا بين يلي علّمتو الكنيسة الكاثوليكية ويلي علّمو الله بالكتاب المقدس.

   ولما معلّم مسيحي، من أي مجموعة، بيفشل بالتفريق بين كلمة الله وبين تعليمو يلي بيتجاوز كلمة الله، بيكون عم يرفع أهمية تعليمو عالحساب إنو تلاميذو رح يحتاروا شو هيي الأشياء يلي قالها الله حقيقةً. و1 كورنثوس 4: 6 والأمثال 30: 5-6 بيحذّروا كل المسيحيين من الإضافة لكلمة الله. ويمكن يكون هاد جزء من سبب الدينونة الأشد يلي عالمعلّمين، بحسب يعقوب 3: 1-2.

 

س: بمر 7: 7-8، ما المفروض نتبع أي قوانين من الناس؟

ج: أكيد لأ. متل ما بتبيّن رومية 13: 1 و1 بطرس 2: 13-18، علينا نطيع السلطات البشرية. بالأحرى، مرقس 7: 10-14 بيبيّن إنو يسوع كان يعارض بشدة عصيان قوانين الله كرمال الحفاظ على قوانين الإنسان.

 

س: بمر 7: 11، ليش كان القربان سيّئ، وكيف في ناس بيعملوا أشياء مشابهة مع أهلهن اليوم؟

ج: قربان بتعني إنو الشي كان مكرّس لله، ويُفترض إنو انقدّم بالهيكل. بس هالشي ما بيعني بالضرورة إنو رح ينعطى للهيكل. وكان بعدو فيه الشخص يستخدمو لحالو، بحسب تعليق الكتاب المقدس The Expositor’s Bible Commentary، الجزء 8، ص 678-679، وتعليق الكتاب المقدس للمؤمن Believer’s Bible Commentary، ص 1337.

   وإذا حدا تبرّع بكتير مصاري لله بس بعدو عم يعيل عيلتو، بما فيهن أهلو، ما في مشكلة بهالشي. بس إذا حدا ما عال عيلتو، وهوي قادر، بولس بيقول إنو أسوأ من غير المؤمن بـ1 تيموثاوس 5: 8. حتى معظم غير المؤمنين بيعيلوا عيلاتهن.

 

س: بمر 7: 15، لما يسوع قال إنو ما في شي بيدخل الإنسان فيه ينجّسو، هل كان يسوع عم يحكي عن شي كان صحيح بزمن العهد القديم، أو كان هاد تعليم جديد؟

ج: هاد تكرار لمتى 15: 10-20.

يسوع ما أبطل وصايا النظام الغذائي بالعهد القديم، بل تجاوزها. وفي أربع نقاط لازم ننتبه إلهن هون.

1. مع إنو يسوع وتلاميذو كسروا أحياناً تقاليد الفريسيين يلي صنعها الإنسان، هنّ بحالهن عاشوا بطاعة لناموس العهد القديم.

2. وحتى بظل العهد القديم، الله كان مهتم بطاعتهن إلو، ونظامهن الغذائي كان إحدى الطرق بس، مو الطريقة الوحيدة، تا يبيّنوا طاعتهن.

3. وبعد ما قيامة يسوع استهلّت فترة جديدة، التلاميذ ما اختاروا ياكلوا كل أنواع اللحوم. ونزل ملاك الله وأمر بطرس المتردّد إنو ياكل بأعمال 10: 11-16. مين كان بطرس تا يجادل ملاك من السما؟

4. وما لازم يكون عند المسلمين أي مشكلة بهالجواب، لإنو بينزعَم إنو محمد عمل نفس الشي. حكى عن القوانين الملغاة (مع إنو الإلغاء مفهوم مختلف شوي عن العهد الجديد من خلال يسوع). وكمان بيّن إنو المسلمين فيهن ياكلوا لحم الإبل، والعهد القديم بينظر للحم الإبل متل لحم الخنزير (لاويين 11: 4، 7، 26؛ تثنية 14: 7، 8).

 

س: بمر 7: 18، ليش انفاجأ يسوع بعدم فهمهن؟

ج: ما كانوا الجموع، بل تلاميذ يسوع نفسهن يلي ما فهموا. يسوع اعتقد إنهن رح يكتشفوا هلق، وهنّ صاروا بالملكوت الجديد، إنو الأكل الخارجي مو هوي المهم بل يلي جوّا الإنسان.

 

س: بمر 7: 18، بما إنو التلاميذ ما نالوا الروح القدس لحتى يوم الخمسين، هل كان متوقّع إنهن يفهموا أي شي قالو يسوع؟

ج: أحياناً الناس بتسيء فهم شو بيعمل الروح القدس وشو ما بيعملو. الروح القدس بيبكّت العالم على الخطيئة، وبينيّرنا للحق، بس بعدو فيه الناس تشوف بعض الحقيقة بمعزل عن الروح القدس.

 

س: بمر 7: 18-23، كيف يسوع أعلن إنو كل الأطعمة طاهرة؟

ج: أول شي يلي مو هوي الجواب، وبعدين الجواب.

مو هوي الجواب: كتير من الأطعمة المحرّمة بالعهد القديم كانت حيوانات قمّامة (متل الخنازير والمحار) وآكلات لحوم. وهدول رح يكون عندهن أمراض وطفيليات أكتر، إذا ما انطبخوا منيح، من الأطعمة يلي كان مسموح إلهن ياكلوها. بس هالشي بيفوّت النقطة الأساسية. النقطة كانت إنو الله عطاهن قوانين يتبعوها، وفيهن يرضوا الله أو ما يرضوه حسب ما يتبعوا وصاياه أو لأ.

الجواب: يسوع، بما إنو هوي الله المتجسّد، قضى إنو كل الأطعمة صارت طاهرة. وهالشي انكرّر لبطرس بأعمال 10: 11-16. وبولس كمان حكى عن هالشي بكولوسي 2: 16. والنقطة الأساسية إنو يسوع ما أعلن إنو "كل شي" طاهر؛ أعلن بس إنو كل الأطعمة يلي بتدخل أجسامنا طاهرة. أما الأشياء الشريرة يلي فيها تطلع من قلوبنا فما كانت طاهرة أبداً ولا هلق.

 

س: بمر 7: 26، ليش المرا بتنسمّى سورية فينيقية؟

ج: إدارياً فينيقيا كانت جزء من مقاطعة سوريا الرومانية. ويمكن مرقس استخدم هالمصطلح تا يميّزها عن الليبيين الفينيقيين يلي كانوا من شمال إفريقيا.

 

س: بمر 7، شو أحسن: إنك تحاول تعيش حياة نظيفة ونقية، أو إنك تحاول تتقرّب من يسوع؟

ج: بدنا التنين حقيقةً. بس إذا كان المؤمن عايش حياة نظيفة وبدو يضل بعيد عن يسوع، ما رح يصير متل المسيح. ومن ناحية تانية، إذا كان المؤمن بخطيئة، وبدو يتوب ويتقرّب من يسوع، وقتها رح يصير أكتر نقاء وأكتر شبهاً بالمسيح.

 

س: بمر 8: 10، وين دالمانوتا؟

ج: رح تكون جنوب غرب بحيرة طبريا. ولفترة طويلة ما كان عند العلماء الموقع الدقيق. بس انلاقى كهف جنوب سهل جنيسارت باسم "تالمانوتا".

 

س: بمر 8: 11-12، ليش يسوع ما أطاع الفريسيين أو على الأقل سايرهن، وعطاهن إشارة من السما عند الطلب؟

ج: هاد كان بعد فترة قصيرة من إطعام يسوع للـ4000 شخص. شو المعجزة التانية يلي رح تثبت شي للفريسيين هون؟ ما كانوا بدهن يطلعوا يسمعوا يسوع، بس أكيد كانوا رح يسمعوا عن هالمعجزة. وكتاب The NIV Study Bible، ص 1509، بيعطي تمييز مثير للاهتمام، وهوي إنو طلبهن ما إجا من الإيمان، بل من عدم الإيمان. ومبيّن إنو الفريسيين كانوا يفترضوا إنو لازم يسوع يجاوب على كل أسئلتهن. بس يسوع ما كان مدين إلهن يثبت أي شي. وبالواقع، يسوع عم يقلّهن: "ما رح تشوفوا علامة عند الطلب، أنتو أصلاً شفتوا وسمعتوا".

 

س: بمر 8: 15، ليش بعض التعاليم السيّئة بتشبه الخميرة؟

ج: ما بيلزم إلا شوية خميرة، والبيئة المناسبة (العجين)، وشوية وقت، لحتى تتغيّر البيئة كلها. والصواب السياسي هوي محاولة للحفاظ على البيئة من التغيير (أو من إنها تتغيّر مرة تانية)، عن طريق وصف وجهات نظر أو مواضيع معيّنة على إنها "خارج الحدود". إذا بدك تتعلّم عن الله، لازم تتبع الفريسيين. وهاد كان أمر مسلّم فيه بيفهمو الكل. وبأوقات لاحقة: إذا بدك تتبع الله، لازم تتبع كل يلي بيقولو الكاهن. ومع إنو المسيحيين الكتابيين انتّهموا إنو عندهن "بابا من ورق" وإنهن بيتبعوا كتاب بس، بالواقع نحنا بدنا بس نتبع الله والكلمات يلي عطانا ياها. وأي شخصية دينية بشرية مجردة، حتى لو كانت منيحة، وأي عقيدة أو مجمع، حتى لو كان منيح، بيضل مو بديل عن الله وكلمتو.

 

س: بمر 8: 17-21، شو أهمية هالأرقام؟

ج: يسوع كان لسا حذّرهن من الفريسيين والصدوقيين، والتلاميذ كانوا عم يتجاهلوا يلي عم يقولو؛ كانوا مركّزين على نقص الخبز. ولهيك يسوع لاقاهن بالمحل يلي كانوا فيه وبيلي كانوا مركّزين عليه. سألهن شو كانت الأرقام: خمس أرغفة لاتناشر "سلة غدا" بإسرائيل؛ وسبع أرغفة لسبع "سلال" بين الأمم. وفي إجابتين متكاملتين.

بشكل عام، يسوع كان عم يشير إنو انتهى فيهن الأمر وعندهن أكل فاضل أكتر مما بلّشوا فيه. فما في داعي للقلق إنو يسوع ما بيقدر يوفّر الخبز.

وعلى وجه التحديد، كتير مرات الرقم سبعة بيكون رمز لكمال الله أو اكتمالو بالكتاب المقدس. ومع إنو الرقم اتناشر بالكتاب المقدس كتير مرات بيشير للاتناشر سبط، هون ما بيشير لهالشي. رح يكون في 12 رسول، والرسل كانوا لكل الأمم. والرقمين 5 و12 كانوا ببساطة مختلفين عن الرقمين 7 و7، وسلال الغدا والسلال كانت حاويات مختلفة الحجم، وهالشي بيبيّن إنها أحداث منفصلة، وبيبيّن إنو يسوع كان مصدر الخلاص لليهود وللأمم على حد سوا.

 

س: بمر 8: 22-26، شو هنّ أنواع العمى الروحي الثلاثة؟

ج: الرجال كان أعمى، وبعدين صار أعمى جزئياً جسدياً، بس التلاميذ ضلّوا عميان جزئياً روحياً.

غير مقصود: الناس فيها تكون عميانة جسدياً لإنهن انولدوا هيك متل ما بيوحنا 9: 1-2، أو صاروا عميان تماماً بعدين، أو صاروا عميان جزئياً. ومن الناحية الروحية، كتير من غير المؤمنين بيجهلوا نور المسيح وحقيقتو.

عمداً: المستهزئين والكفار العنيدين بيرفضوا المسيح لإنهن بيرفضوا يشوفوا الحقيقة يلي انعطت إلهن أصلاً. الفريسيون ما كانوا أغبياء؛ كانوا بارعين باكتشاف الاعتراضات والأسباب تا يختاروا ما يشوفوا. ومتل ما ما فيه الشخص السليم يركن سيارتو بمحل مخصّص لذوي الإعاقة وبعدين يحط عصابة على عيونو، في فرق بين العمى المتعمّد وغير المقصود.

المؤمنون: حتى المؤمنين يلي سلّموا حياتهن ليسوع فيهن يكونوا عميان جزئياً عن الحقيقة. وهون حتى التلاميذ ما قدروا يشوفوا.

 

س: بمر 8: 23-25، ليش بيبيّن إنو يسوع شفى الأعمى على مراحل؟

ج: الكتاب المقدس ما بيقول. يمكن كان عند الرجال أكتر من مشكلة، أو يمكن في درس أعمق إلنا. ومتل ما العمى الجسدي عند الرجال انشفى على مراحل، هيك كمان بيصير أحياناً إنو العمى الروحي عند الشخص ينشفى على مراحل.

   ومتل الرجال يلي كان أعمى جزئياً لحتى النهاية، في ناس كمان فيهن يكونوا عميان روحياً جزئياً. بيشوفوا بعض الأشياء صح، وبيفترضوا إنهن عم يشوفوا كل الأشياء صح، وما بيعرفوا إنهن بعدهن عميان جزئياً. مثلاً، في ناس شافوا إنو يسوع نبي، بس مو إنو المسيا. وفي ناس اليوم بيشوفوا إنو يسوع هوي المخلّص، بس مو الرب. وفي ناس بيشوفوا إنو الله محبة، بس مو عدل وغضب كمان.

 

س: بمر 8: 24، ليش الأعمى يلي انشفى شاف الناس بالبداية متل أشجار عم تمشي؟

ج: يمكن الأعصاب البصرية عند الرجال ما استقبلت الضو بشكل واضح. وفيه يكون في أسباب متعددة للعمى، بين البؤبؤ والقزحية والقرنية والعصب البصري.

   أو يمكن كان عند الرجال رؤية مثالية بالبداية، بس دماغو ما كان مدرّب يعالج الأنماط. أدمغة الناس بالواقع بتستقبل صورة مقلوبة للعالم. وأدمغتنا بتدرّب حالها تا تقلب الصورة. وبأحد أفلام Moody Science، انعطا رجال نظارات خاصة بتقلب الصورة رأساً على عقب. وبعد ما لبسها فترة كافية، دماغ الرجال انضبط بشكل مثالي، وما عاد عندو مشكلة بالمشي أو بالتأقلم — على الأقل لحتى انشالت النظارات، ووقتها اضطر دماغ الرجال يعيد تدريب حالو من جديد.

انظر:

http://www.answersingenesis.org/docs/4146.asp

للحصول على بعض الأمثلة الحديثة المثيرة للاهتمام عن أشخاص فيهن يشوفوا الأشياء جسدياً بس بيضلّوا مو قادرين يتعرّفوا عليها بالبداية.

 

س: بمر 8: 26، ليش يسوع طلب من الرجال يروح مباشرةً عالبيت ومو عالقرية؟

ج: الكتاب المقدس ما بيقول ليش، بس واضح إنو الرجال وعيلتو كانوا من مدينة مختلفة أو كانوا عايشين برّا المدينة. بس يسوع كان صريح كتير هون. أول شي، يسوع قاد الأعمى لبرّا المدينة، وما شفاه بعد. وبعدين يسوع شفاه على مراحل، وبعدين يسوع أمر الرجال تحديداً إنو ما يرجع عالقرية.

   وكتاب New International Bible Commentary، ص 1166، بيتكهّن إنو كان لائق للرجال إنو يخبّر أقاربو أول شي، بدل ما يسمعوا الأقارب عن هالشي أول شي من شخص تاني. أو يمكن يسوع ما كان بدو الفريسيين بالمدينة يشوفوه، لإنو كان لسا قايلّهن بمرقس 8: 11 إنهن ما رح يشوفوا علامة من يسوع. أو يمكن كان في أشخاص تانيين ما كان بدهن يسوع يشوفوا المعجزة. وأخيراً، يمكن يسوع ما كان بدو بعض الناس يشوفوا الشفا على مراحل.

 

س: بمر 8: 38، المتشكك بارت إيرمان أوضح إنو يسوع ما بيعرّف حالو صراحةً على إنو ابن الإنسان (Jesus, Interrupted، ص 159).

ج: ما كان يسوع مضطر لهالشي هون. عرّف عن حالو إنو ابن الإنسان بمرقس 2: 5-12. يسوع قال بمرقس 2: 8-12: "لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ بِهذَا فِي قُلُوبِكُمْ؟ أَيُّمَا أَيْسَرُ: أَنْ يُقَالَ لِلْمَفْلُوجِ: مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ، أَمْ أَنْ يُقَالَ: قُمْ وَاحْمِلْ سَرِيرَكَ وَامْشِ؟ وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا. قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: لَكَ أَقُولُ: قُمْ وَاحْمِلْ سَرِيرَكَ وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ! فَقَامَ لِلْوَقْتِ وَحَمَلَ السَّرِيرَ وَخَرَجَ قُدَّامَ الْكُلِّ، حَتَّى بُهِتَ الْجَمِيعُ وَمَجَّدُوا اللهَ قَائِلِينَ: مَا رَأَيْنَا مِثْلَ هذَا قَطُّ!" يسوع استخدم هالمصطلح 81 مرة بالأناجيل. فليش بيعتقد إيرمان إنو مهم إنو يسوع ما صرّح فيه مرة تانية بهالمحل؟

 

س: بمر 8: 38، شو معنى إنو يسوع رح يستحي من يلي استحوا من يسوع بهالحياة؟

ج: عند المفسّرين رأيين هون.

1. المؤمنين المختارين يلي بيستحوا من يسوع رح يعانوا من اللوم لما يوصلوا عالسما. في مسيحيين بيؤمنوا حقيقةً، بس انجرفوا كتير مع العالم لدرجة إنهن ما عادوا يدافعوا عن يسوع أو يشاركوا الإنجيل.

2. المسيحيين المزعومين يلي بيستحوا من يسوع رح يكتشفوا إنهن ما رح يروحوا عالسما أبداً. و2 تيموثاوس 2: 12 بتقول إنا إذا أنكرنا المسيح يسوع، رح ينكرنا. وفي ناس بترفض تقبل يسوع لأسباب عاطفية مختلفة. ومبيّن إنو يهوذا انصاب بخيبة أمل لإنو يسوع ما رح يقوم بأي عمل عسكري بهالوقت. وفي ناس بيدّعوا إنو الناس طيبين كتير وما بدهن خلاص، أو إنو من "البدائي كتير" القول إنا بحاجة لذبيحة كرمالنا. وفي غيرهن ما بدهن حدا يتطلّع من السما ويحكم على يلي عم يعملوه.

وطبعاً التنين على الأرجح صح، لإنو يسوع ما حدّد "درجة العار" بهالآية. وأمر خطير إنك تؤمن بيسوع، وتنكرو، وتتوب (متل ما عمل بطرس)، بس الأمر الأخطر إنك ما تسلّم حياتك إلو من الأساس.

 

س: بمر 9: 1-2، ليش بتعتقد إنو الله خلّى التجلي يصير؟

ج: لاحظ أول شي إنو لحتى موت يسوع ما حدا كان يعرف بهالشي إلا التلاميذ. ولهيك هالشي ما ساعد أي شخص تاني، على الأقل لحتى موت يسوع وقيامتو. ومع إنو الكتاب المقدس ما بيذكر ليش صار هالشي، فينا نشوف ست أسباب على الأقل.

1) إنو الحدث رح يقوّي إيمان التلاميذ. والتلاميذ رح يشوفوا لمحة عن مجد يسوع المطلق.

2) ورح يكون تشجيع ليسوع نفسو قبل الذهاب للصليب. ويمكن إيليا وموسى خبّروا يسوع كمان ببعض الأشياء الضرورية.

3) تا تتحقّق النبوة: ملاخي 4: 5-6 بتقول إنو إيليا رح يجي قبل يوم الرب العظيم. ومع إنو يوحنا المعمدان كان بروح إيليا وقوتو، إيليا نفسو إجا جسدياً بالتجلي.

4) شاهدين، موسى وإيليا، إجوا تا يكونوا مع يسوع للحظة على الأقل. إيليا ما مات أبداً (ملوك الثاني 2: 11)، أما موسى فمات بس ما انلاقى جسدو (تثنية 34: 6). ورح يكون في شاهدين قبل مجيء يسوع التاني مباشرةً، بالرؤيا 11، ويمكن يكون هاد نذير لهالشي.

5) وبالنسبة إلنا نحنا يلي عايشين بعد القيامة، هالشي بيعزّز إنو الله كان مسيطر وعارف طول الوقت شو رح يصير بالصلب والقيامة.

6) وأخيراً، التجلي حقّق نبوءة يسوع بمرقس 9: 1

 

س: بمر 9: 2، على أي جبل صار التجلي؟

ج: الكتاب المقدس ما بيحدّد، بس هاد يلي منعرفو. أول شي، ارتفاع جبل طابور 1843 قدم (562 م) بس عن مستوى سطح البحر (حوالي 5 ملاعب كرة قدم)، ولهيك ما بينعتبر جبل مرتفع. وكان على بعد عشر أميال (16 كم) جنوب غرب بحيرة طبريا ومو قريب من قيصرية فيلبس. وكمان، بهديك الفترة كان في قلعة رومانية فوقو.

جبل حرمون، يلي ارتفاعو أكتر من 9000 قدم (2740 م)، هوي أعلى جبل بالمنطقة، وكان ممكن يصير هونيك.

وارتفاع جبل ميرون / جبل جرماق غرب بحيرة طبريا 3926/3962 قدم (1197/1208 م)، وهاد يلي اقترحو W. Liefield.

 

س: بمر 9: 7، من بين كل الأشياء يلي كان ممكن الله يقولها، انسجّلت جملة وحدة بس. ليش بتعتقد إنو كان مهم كتير إنو التلاميذ يعرفوا هالشي؟

ج: المسيحية مو بالدرجة الأولى عن النواميس أو العقيدة أو خدمة البشارة. ومع إنو هالأشياء موجودة، إلا إنها مو الشي الأساسي. والشي الأساسي كمان مو خبرتنا ولا الشركة ولا الصلاة. الشي الأساسي الوحيد هوي محبة يسوع. بس المؤمنين فيهن ينسوا هالشي. بولس بيقول بـ2 كورنثوس 11: 2-3: "أَغَارُ عَلَيْكُمْ غَيْرَةَ اللهِ، لأَنِّي خَطَبْتُكُمْ لِرَجُلٍ وَاحِدٍ، لأُقَدِّمَ عَذْرَاءَ عَفِيفَةً لِلْمَسِيحِ. وَلكِنَّنِي أَخَافُ أَنَّهُ كَمَا خَدَعَتِ الْحَيَّةُ حَوَّاءَ بِمَكْرِهَا، هكَذَا تُفْسَدُ أَذْهَانُكُمْ عَنِ الْبَسَاطَةِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ".

 

س: بمر 9: 14-16، كيف منقاوم إغراء البقاء على قمة الجبل وقت طويل، لما يسوع بدنا ننزل؟

ج: تذكّروا إنو الأمر مو عنّا، ولا عن تعلّمنا وخبرتنا، بل عن الله. الله بدنا نخدم التانيين. وبالدينونة عند كرسي المسيح، يسوع ما رح يسألنا قديش تعلّمنا، ولا شو اختبرنا، بل رح يسألنا شو عملنا وكيف عشنا. وتجربة قمة الجبل منيحة تا ترسّخنا وتنمّينا وتنعشنا، كرمال المعركة الروحية على قلوب وعقول الناس بهالعالم. والمدرّب بالفريق ما بيستفيد كتير من لاعب موهوب بيرفض ينافس.

 

س: بمر 9: 18، 28-29، شو بيقول هالشي عن قوة المسيحي بلا إيمان؟

ج: بهالوقت كان التلاميذ يعرفوا عن الله أكتر من أي إنسان تاني عالأرض. وكان عند التلاميذ لقاءات شخصية مع يسوع كل يوم. والتلاميذ (كلهن ما عدا واحد على الأقل) آمنوا ومارسوا يلي آمنوا فيه. كان عندهن إيمان، بس ما كان عندهن إيمان قوي كفاية تا يطردوا هالشيطان.

 

س: بمر 9: 18، 28-29، كيف مناخد قوة الله وحكمتو كأمر مسلّم فيه اليوم؟

ج: غير المؤمنين فيهن ياخدوا السلامة والسلام والصحة والازدهار كأشياء حاسّين إنهن بيستاهلوها. وحتى بعض المؤمنين بيعتقدوا إنهن ما رح يمرقوا بأوقات صعبة لإنهن مسيحيين. وأخذ عطايا الله كأمر مسلّم فيه هوي عكس الامتنان.

 

س: بمر 9: 19، برأيك ليش يسوع قال "أيها الجيل غير المؤمن" بدل "أيها التلاميذ غير المؤمنين"؟

ج: يسوع شاف إنو عدم إيمان التلاميذ كان انعكاس للمجتمع يلي نشأوا فيه. ولحد ما، حتى كمؤمنين، معتقداتنا وإيماننا بيتشكّلوا من جيلنا، يعني من ثقافتنا ومجتمعنا. وكمؤمنين، لازم ندرك هالشي بتواضع وصراحة، ونسعى بجد تا نتجاوزو ونتحرّر منو.

 

س: بمر 9: 24، ليش الأب قال تناقض لفظي؟

ج: التناقض اللفظي هوي تعبير بيستخدم عبارات أو صور متناقضة تا يعبّر عن حقيقة معقّدة. كان عند الأب مشاعر متضاربة جوّاتو. قال "أنا أؤمن" لإنو آمن حقيقةً، بس قال كمان "أعنّي على عدم إيماني" لإنو كان يعرف إنو عندو شكوك حقيقية كمان.

   ونحنا كمان لازم نكون صادقين بخصوص مشاعرنا قدام الله. الله كبير كفاية تا يتعامل مع شكوكنا، ولما منطلّع مشاعرنا من خلال الاعتراف فيها إلو، بيقدر الله يعتني أسهل بيلي منعترف فيه إلو.

 

س: بمر 9: 24، شو بتعتقد إنو الله بيعمل بالإيمان الناقص، متل إيمان الأب؟

ج: الله استخدم إيمان أبو الصبي؛ إيمان مو كامل بس صادق وحقيقي. وهاد أحسن من مظهر إيمان منافق وغير أمين. كون صريح بخصوص إيمانك بالله، لحتى يقدر ينمّيه، ويصفّيه، ويشيل الخَبَث يلي مو منو.

 

س: بمر 9: 25، بمعظم الأوقات يسوع كان يقول للروح الشريرة تطلع بس، بس هالمرة ليش يسوع قال إنها تطلع وما ترجع تدخل مرة تانية؟

ج: بلوقا 11: 24-26 يسوع قال إنو لما تطلع روح شريرة من إنسان، فيها تحاول ترجع مع سبعة غيرها. ولهيك، مهم لما الشخص الممسوس يتحرّر من العبودية إنو يلجأ للمسيح، لحتى الشياطين ما ترجع بقوة أكبر.

 

س: بمر 9: 33، برأيك ليش التلاميذ تجادلوا، بهالّلحظة، بعد التجلي العظيم مباشرةً، حول مين كان الأعظم بيناتهن؟

ج: للوهلة الأولى، هالشي بيبيّن سخيف. مباشرةً بعد ما انعطوا بنعمة الامتياز العظيم إنهن يشوفوا هالشي العظيم، بدل ما يروحوا ويقولوا قديش يسوع رائع، كانوا عم يتجادلوا حول قديش هنّ رائعين. وبدل ما يكون كل شي عن يسوع، وكيف فيهن يمجّدوا يسوع، كانوا عم يستخدموا يسوع تا يصير كل شي عنهن.

   هالصورة سخيفة. أكيد لو حدا بدو يرسم صورة وردية مبيّضة لتلاميذ يسوع القديسين، أكيد كان رح يتجاهل هالشي! هاد بس بيبيّن سيّئ. بس بعد تصديق يسوع، ورؤية المعجزات، ورؤية التجلي، هاد يلي ضلّوا عليه. وصبر يسوع معهن مذهل.

 

س: بمر 9: 33، كيف لازم نتعامل مع أخ بالإيمان عم يحاول يعزّز عظمتو؟

ج: ما تحقد عليه، بل صلّي كرمالو على أمل إنو يتوب عن هالشي. وما لازم نشطبو على إنو غير مؤمن بالسر، ولا ساقط وما رح ينسترد أبداً، لإنو يسوع ما شطب التلاميذ. ولازم ينتحذّروا كرمال مصلحتهن، ولازم ينقلّل تأثيرهن تا ما نشجّع التانيين يعملوا نفس الشي.

 

س: بمر 9: 34، هل كان لازم التلاميذ يخبّروا يسوع ليش كانوا عم يتجادلوا، أو كان لازم يسكتوا، متل ما عملوا؟

ج: يمكن سكتوا بسبب الإحراج أو الخجل. الله بيعرف شو منفكّر وشو منقول، سواء اعترفنا فيه أو لأ، بس الأحسن إنا نقلّو شو بقلوبنا، حتى لو كانت فاسدة أو متعجرفة. وهيك بيقدر الله ينظّفها أسرع بكتير، إذا كنت مستعد تعترف فيها.

 

س: بمر 9: 35، شو رأيك بعبارة "العظمة بتجي من الخدمة"؟

ج: مو صحيحة تماماً. أول شي لازم تخدم الشخص المناسب. ما تخدم طموحك، ولا تخدم الكنيسة، بل خدمتك الأساسية لازم تكون لله. وتانياً، لازم تخدم بالدوافع الصحيحة. ولازم تفهم هالمحاذير، ووقتها بتكون العبارة صحيحة لحد ما.

 

س: بمر 9: 38-40، ليش يوحنا وباقي التلاميذ منعوا شخص تاني من إخراج الشياطين، ومين كان هالرجال؟

ج: أول شي، خلّينا نلقي نظرة على التسلسل الغريب للأحداث هون. أول شي، التلاميذ كانوا عاجزين عن إخراج الشيطان. وبعدين، كانوا عم يتجادلوا حول مين هوي الأعظم. بس مع إنهن ما قدروا يطردوا الشيطان، منعوا شخص تاني مؤمن بالمسيح من إخراج شيطان باسم يسوع، بعد ما هنّ عجزوا عن هالشي.

   وبما إنو الرجال ما كان جزء من جماعتهن المنظّمة، التلاميذ افترضوا إنو الله ما بيقدر يستخدمو. واليوم المؤمنين بيرتكبوا نفس الغلط أحياناً، وبيعتقدوا إنو المسيحيين الحقيقيين التانيين يلي مو جزء من كنيستهن ما بيستخدمهن الله أو بيستخدمهن بطريقة أقل بس.

 

س: بمر 9: 38-40 ومقاطع تانية، قد إيش الشيطان وتأثيرو "حقيقي"؟ هل بيحط الأفكار براسك؟

ج: إبليس وأعوانو كائنات حقيقية عندها أفكار ومشاعر. فيهن يقترحوا أفكار، بس ما فيهن "يستحوذوا" عالمؤمنين. ومع إنو فيهن يقترحوا أفكار، إلا إنو عنا القوة نقول لأ ونمشي. ومع إنهن أقوياء، وما لازم نستخف بسلطتهن، إلا إنو حمايتنا تحت دم المسيح بعدها أقوى. مثلاً، سمعت عن ساحر لعن مسيحي، واللعنة ارتدّت عالساحر. وبمثال مو ذي صلة، سمعت عن ساحر تاني أعلن إنو مبشّر مسيحي رح يموت خلال 30 يوم. وباليوم التلاتين، مات الساحر.

   وكأبناء للمسيح، ما عنا أي سبب نساوم الشيطان، ولا نستهزئ فيه، ولا حتى نحاول نتواصل مع الشيطان أو الشياطين أبداً.

 

س: بمر 9: 38-40، كيف بتتعامل مع شخص عم يعمل بمشيئة الله، بس "مو معترف فيه رسمياً" من قبل الناس؟

ج: أول شي، اسأل إذا كان أصلاً بيحتاج إذن من الناس. إذا كانت هاي إرادة الله، يمكن ما بيحتاج. وإذا كنت بتعتقد إنو الأمر بيثير الانقسام، تأكّد أول شي إنك مو إنت ومجموعتك يلي عم تتسبّبوا بالانقسام. ومن ناحية تانية، إذا كان عم يثير الخلاف، أو عم يسبّب انقسام فعلي، لازم تحكي معهن، وتحاول تتناقش معهن، وتصلّي تا تكون إنت وياهن بفكر واحد.

 

س: بمر 9: 42، شو برأيك الأمر الخطير بجعل الأولاد الصغار يخطئوا؟

ج: مع إنو المجتمع بهديك الفترة كان ينظر للأولاد باحتقار، مرقس 9: 42 بتقول إنو أحسن للشخص ما يكون انولد أبداً من إنو يتسبّب بإثم طفل. ولما تتطلّع على طفل صغير، يمكن يتصرّف بسخافة وما بيعرف كتير، تذكّر إنو الله بيهتم فيه قد ما بيهتم بالشخص البالغ، وإنو ما بيقل أهمية بعيون الله.

  المبشّر د. ل. مودي D.L. Moody خبّر حدا مرة إنو انخلّص شخصين ونص بأحد الاجتماعات. سألو الشخص: "بتقصد شخصين بالغين وطفل؟" "لأ"، قال مودي، "طفلين وشخص بالغ".

 

س: بمر 9: 48، ليش ما بتموت الديدان بجهنم؟

ج: استعارة يسوع ما بتشير للحيوانات الصغيرة، بل بتشير لاضمحلال جهنم وتدميرها. ومن جهة تانية، بما إنها بتقول "دودهم" مو "الدودة"، فهيي استعارة لجسد الشخص يلي بيروح لجهنم.

 

س: بمر 9: 49، شو معنى عبارة "مملّح بالنار"؟

ج: في تلات تفسيرات رئيسية لمين بتشير هالآية

المؤمنين يلي بيتألموا وبيتطهّروا

الضال يلي بيروح لجهنم

كل يلي بينختبروا وبينحاكموا. وهالرأي فيه يشمل وجهتي النظر التانيتين.

وبالختام، الآيات من 43 لـ48 بتحكي عن جهنم، والآية 50 بتشير للمؤمنين. والآية 49 انتقالية، و"الجميع" فيها بتشير للضالّين المذكورين قبلها مباشرةً وللمؤمنين المذكورين بعدها مباشرةً.

 

س: بمر 9: 49-50، شو علاقة "التمليح بالنار" بـ"فقدان الملوحة"؟

ج: الفريسيون بهديك الفترة كانوا يعلّموا إنو إسرائيل كانت ملح بين الأمم تا تطهّرها. والملح كان مادة حافظة مهمة. وعبارة "مملّح بالنار" المقصود فيها حفظ الطعام بالنار متل تجفيف الثمار. وإذا كان حتى النار إلها تأثير حافظ، فالملح فيه يفقد معظم تأثيرو الحافظ إذا انغسل بالماء، أو إذا انخفّف بأشياء تانية.

 

س: بمر 10: 1-2 ومتى 19: 3-9، شو بيعلّم يسوع عن الطلاق؟

ج: قبل ما نجاوب عالسؤال، لازم أول شي نفهم شو علّمو يسوع عن الزواج.

الزواج بمرقس 10: 7 وتكوين 2: 24 هوي لما التنين بيصيروا جسد واحد. ولما يكون الشاب أو الشابة عالوشك إنو يتزوّج، لازم يدرك إنو نتيجة لهالشي رح يصير شخص متغيّر. وعلى أقل تقدير، في دراسة بالولايات المتحدة بتبيّن إنو الرجال المتزوجين عموماً بيعيشوا فترة أطول شوي من الرجال يلي ما تزوّجوا. والأهم من هيك، إنو شريكك بالزواج فيه، وعالأرجح رح يعمل كتير، تا يقرّبك من الله أو يبعّدك عنو. والزواج مو مجرد حب أو مشاعر، بل هوي التزام قدام الله وقدام التانيين. والأمر وكإنكن، مجازياً، ما عدتوا كائنين حيين، بل كائن واحد بس.

   وتقسيم "الكائن الحي" مو أمر طبيعي ولا شي بدو ياه الله. ومع إنو بيجوز تطليق الزوج أو الزوجة إذا ارتكب الشريك الزنا، بمتى 19: 9، بس مو بالضرورة إنو يعمل هيك. وبولس بيعلّم إنو ما بيجوز تطليق شخص لإنو عندو إيمان مختلف أو اكتسب إيمان مختلف، بس إذا هوي بلّش بالطلاق، فمسموح الطلاق بـ1 كورنثوس 7: 12-15.

  وشو إذا صار شريك الحياة مدمن مخدرات؟ صعب نتصوّر وقوع شخص بهالأمر وبنفس الوقت يكون مسيحي حقيقي. بس بغض النظر، بهالمأزق الصعب، إذا ما كان مستعد يوقف عن هالشي، فيك تسلّمو للشرطة. وإذا كان غير مؤمن وبدو يطلّقك بعدها، فما في مشكلة.

   وشو إذا هدّد الزوج أو الزوجة بالعنف ضدك أو ضد أسرتك؟ الحكمة هيي الانفصال كرمال الأمان، ومرة تانية، صعب نتخيّل شخص يعمل هيك ويكون مسيحي حقيقي. وهاد وضع صعب كمان. وأحياناً فيه يكون الأفضل إنك تسلّمو للشرطة.

 

س: بمر 10: 1-2، ليش بتعتقد إنو الفريسيين سألوا يسوع عن الطلاق هون؟

ج: فيه يكون لسبب أو أكتر من تلات أسباب، وما كان ولا سبب منهن إنو الفريسي رح يتبع وجهة نظر معيّنة بسبب يلي قالو يسوع.

1) تا يشوفوا إذا كان يسوع أقرب لمدرسة هليل يلي بتجيز الطلاق، أو مدرسة شماي يلي ما بتسمح بالطلاق إلا بحالة الزنا. وبين أتباع الحاخام اليهودي الشهير هليل، انسمح بالطلاق بمشناه جتين Mishnah Gittin 1: 1-3؛ 7: 2.

2) تا يعرفوا إذا كان يسوع رح يعلّم شي مختلف عن العهد القديم بتثنية 24: 1-4 (ويسوع عمل هيك فعلاً).

3) على أمل إنو يسوع يقول ما في طلاق، وهالشي بيخلّيه ينتقد الحاكم هيرودس أنتيباس ومرتو هيروديا، يلي كانوا أصلاً تطلّقوا. المرا ما كان فيها تبلّش الطلاق بموجب الناموس اليهودي، بس كان فيها هيك بموجب القانون الروماني، متل ما عملت هيروديا. ويسوع كان وقتها ببيرية، يلي كان يحكمها هيرودس أنتيباس.

 

س: بمر 10: 5، ليش الله سمح من خلال موسى ببعض الأشياء بسبب قساوة قلوبهن؟

ج: مع إنو الله ما بيحتاج يتكيّف معنا ومع قلوبنا القاسية، إلا إنو الله أحياناً بيختار هالشي. بزمن العهد القديم، الروح القدس ما كان عايش جوّا معظم المؤمنين. بس بزمن العهد الجديد، مع الروح القدس يلي عايش جوّاتنا والناموس المكتوب على قلوبنا، عنا هون مستوى أعلى من قديسي العهد القديم.

 

س: بمر 10: 13، ليش التلاميذ وبّخوا الناس على إحضار أولادهن الصغار ليسوع؟

ج: التلاميذ غلطوا بهالشي. يمكن اعتقدوا بالغلط إنو بما إنو الأولاد ما بيقدروا يفهموا تعليم يسوع فكرياً متل الكبار، ما لازم يضيّعوا وقتو. ويسوع مو بس صحّح، بل وبّخ يلي وبّخوا التانيين بالغلط.

   جورج ماكدونالد قال إنو ما بيؤمن بمسيحية الشخص إذا ما انلاقى صبيان أو بنات عم يلعبوا حوالي باب بيتو.

 

س: بمر 10: 13-15، ليش يسوع كان بدو الأولاد يجوا إلو؟

ج: السبب الوحيد يلي ذكرو يسوع هوي "لأَنَّ لِمِثْلِ هؤُلاَءِ مَلَكُوتَ اللهِ". يسوع كان عم يستخدم الأولاد كدرس عملي: لازم كلنا يكون عنا تواضع الأولاد وقابليتهن للتعلّم تا نيجي لله. ما فينا نيجي لله بفخر، بل لازم نعترف إنا مو أكفاء بحالنا. ولازم نكون مستعدين نعترف إنو الله بيعرف أكتر منّا، وإنا بحاجة إلو ومستعدين ننمو.

   وكمان، بلا شك يسوع حب الأولاد، وشاف إنو قيمة روح الطفل هيي نفس قيمة الشخص البالغ. كان يسوع رح يكون معلّم منيح للأولاد بمدرسة الأحد!

 

س: بمر 10: 18 ولو 18: 19، أما كان يسوع "صالحاً"، بما إنو شكّك بالرجال يلي دعاه صالحاً؟

ج: يسوع صالح بكل معنى الكلمة. يسوع بيستفسر من شخص بيدعيه صالح، بوقت ما كان الرجال بعدو ما أدرك إنو يسوع هوي المسيح، وكان مبيّن إنو عم يرمي مصطلح "صالح" بسهولة بالغة.

وبالمثل بيوحنا 8: 7، لما يسوع قال لمتهمي المرا الخاطئة: "مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ"، يسوع ما رمى ولا حجر بنفسو، بس هالشي ما بيثبت إنو يسوع كان عندو خطيئة. يسوع كان بلا خطيئة بحسب عبرانيين 4: 15.

 

س: بمر 10: 18 ولو 18: 19 يسوع بيسأل: "لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحًا؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ". وبما إنو يسوع ما كان عم ينكر صلاحو ولا ألوهيتو، فشو كان عم يقول؟

ج: يسوع عم يطرح سؤال موجز، بيبيّن على السطح بسيط كتير: ليش عم تدعيه صالح؟ تلات نقاط بسيطة، وبعدين شوية نقاش.

أ) يسوع ما أكّد هون ولا أنكر إنو كان صالح. (بس أماكن تانية بتخبّرنا إنو كان هيك.)

ب) يسوع طرح سؤال بس. ما أكّد ولا أنكر إنو هوي الله هون. (أماكن تانية بتخبّرنا إنو كان كذلك.)

ج) يسوع بيّن مهتم كتير بيلي كان هالرجال مستعد يأكّدو وبيلي بيعتقدو.

   وهلق لهالنقاش، وبعدين منشوف شو بتأكّدو إنت وشو مستعد تصدّقو.

   ما انسجّل ولا شخص تاني بالأناجيل، مؤمن كان أو لأ، دعا يسوع "المعلّم الصالح". هل كان السائل مجرد شخص لطيف ومجامل، أو، متل ما سأل يسوع، كان عم يأكّد على شي أكتر من هيك؟

   مين هوي "الشخص الصالح" بنظر الله القدوس؟ هل عشّار خاطئ، خدع كتيرين طول حياتو، بس طلب من الله يرحمو، هوي إنسان صالح؟ لأ، هوي تائب عن شرّو، بس ضل شرير. ومن ناحية تانية، هل نحنا أحسن من هالعشّار؟ لأ. وبحسب معايير الله، تسمية أي إنسان على وجه الأرض بـ"الصالح" هوي ادّعاء كاذب.

   وبهالمناسبة، شو هوي الصلاح؟ هل الشي بيصير منيح لما الناس بتصوّت عليه، أو لما المجتمع بيقبلو، أو لما الشخص بيعتقد بعقلو إنو أمر منيح، مع إنو عقول التانيين بتفكّر بشكل مختلف؟ لأ، ما عنا معيار للصلاح إلا الله وإلا يلي بيسمّيه هوي صلاحاً. وما في حدا صالح بالنهاية إلا الله.

   وبالنظر لكل هالشي، هل بتأكّد إنو يسوع كان صالح؟

 

س: بمر 10: 18 ولو 18: 19، هل كان يسوع هوي الله، بما إنو ما في حدا صالح إلا الله وحدو؟

ج: يسوع ما قال للرجال هون إذا كان هوي الله أو لأ. بالأحرى، كان عم يقول إنو الرجال كان عم يرمي كلمة "صالح" بخفة لحد ما. الله هوي مصدر الصلاح، وتعريف الصلاح، وكل يلي منسمّيه صالح هوي مجرد ظلال لصلاح الله.

   بتعرفوا إنو المسيحيين واليهود والمسلمين وحتى الوثنيين الرومان يلي كانوا يقتلوا المسيحيين كانوا كلهن عم يحاولوا يكونوا صالحين، على الأقل حسب معنى الصلاح بنظرهن. ويمكن تكون صدمة لكتير غربيين، بس مو كل الأديان بتشارك هالرأي، يعني إنو لازم تحاول تعمل الخير. وجوّا الهندوسية، كتيرين بيحاولوا يبحثوا عن التنوير والفهم الحقيقي من خلال اختبار الخير والشر سوا. ولهيك، إذا اختلس رجل دين هندوسي أو سرق، يمكن ينصدم البعض من نفاقو المزعوم، بس يمكن ما يكون نفاق أبداً. بالنسبة إلو، يمكن ما يكون في تعارض بين محاولة تحقيق التنوير أو الوعي الكوني أو أي شي تاني، وبين الرغبة بتجربة الشر. ومع هيك، مو كل الهندوس رح يوافقوا على هالشي. وفي ناس بيأكّدوا على "الكارما" أكتر.

 

س: بمر 10: 18 ولو 18: 19، كيف طبّق الناس الأباكر هالآيات؟

ج: هدول آيتين "متعددتي المواهب" إلهن عدد من التطبيقات المنيحة.

مثال إلنا

اقليمس الإسكندري (193-217/220 م) بكتاب Who is the Rich Man That Shall Be Saved؟ الفصل 4، ص 592، بيستخدم هالمقطع تا يبيّن إنو لازم نكون صالحين ونعطي للفقرا بدل ما نتّكل على الثروة.

ترتليان (198-220 م) قال إنو الله صالح ورحوم، وبالمثل صار لازم علينا نكون صالحين، ومشفقين على التانيين، وصانعي سلام. (عن التواضع On Modesty الفصل 2 ص 75)

ضد الغنوسية

إيريناوس من ليون (182-188 م) بيقول إنو بما إنو يسوع خاطب الآب على إنو صالح، فهوي حقيقةً صالح. (إيريناوس ضد البدع Irenaeus Against Heresies كتاب 1 الفصل 20 ص 345)

هيبوليتس، تلميذ إيريناوس (225-235/6 م)، بالمثل بكتاب The Refutation of All Heresies، الكتاب 5، الفصل 2، ص 50، والكتاب 7، الفصل 20، ص 113، بيستخدم هالشي تا يثبت خطأ Marcion والغنوسية. إذا كان الآب يلي خلق الأشياء صالح، وقتها كل الغنوسية وهرطقة مرقيون بتسقط.

الإبيونيون بيعترفوا إنو يسوع هوي ابن الآب، بس بيقولوا بس إنو يسوع هوي الله بشكل من أشكال الكلام. وبما إنهن أصرّوا كمان على اتباع ممارسات العهد القديم، فينك تتخيّل إنهن كانوا ضد الغنوسيين يلي قالوا إنو إله العهد القديم كان شرير أو مضلّل. وبعظة كليمنتين Clementine Homily 3 (تاريخ غير مؤكد)، الفصل 57، ص 248-249، استخدموا كمان هالآية ضد يلي ممكن يسمّوا إله العهد القديم شراً. بس بأدب كليمنتين وبكل الكتابات الأبيونية يلي انحفظت إلنا، ما استخدموا هالآية أبداً تا ينكروا إنو يسوع هوي الله.

ضد عبادة الأصنام

أوريجنس (225-254 م) بيقول إنو إذا كان المسيح بيذعن لله الآب، فكم بالحري الشمس بترفض إنو حدا يسجد إلها ويعبدها. وبعدين أوريجنس بيضيف إنو لازم نصلّي لكلمة الله، ونصلّي أكتر لأبيه. (كتاب ضد سيلس Against Celsus 5، الفصل 15، ص 548)

لاهوت المسيح

نوفاتيان (250/254-256/7 م): "ثم قال الرب نفسو: 'لماذا تسألني عن الصالح؟ الله وحده صالح'. ... ولكن في نفس الأسفار المقدسة يؤكَّد أيضاً أن المسيح صالح. فليس إذن، إن استنتجوا عن حق، صالح واحد، بل صالحان. فكيف إذن، بحسب إيمان الكتاب، يُقال إن واحداً فقط هو الصالح؟ ولكن إن كانوا لا يرون أن كون المسيح رباً أيضاً يعيق بأي حال حقيقة أن الرب واحد، ولا أن كون بولس أيضاً معلّماً لنا يعيق حقيقة أن معلّمنا واحد، ولا أن تسمية المسيح صالحاً تعيق حقيقة أن الصالح واحد، فبالمنطق نفسه دعهم يفهموا أنه، من حقيقة أن الله واحد، لا ينشأ أي عائق أمام حقيقة أن المسيح أيضاً يُعلَن أنه الله". (بخصوص الثالوث Concerning the Trinity، الفصل 30، ص 642-643).

ضد الآريوسية

هيلاري البواتييه (355-367/368 م) كتب إنو لما الآريوسيين أشاروا لإشعياء 65: 16؛ مرقس 10: 18؛ 1 تيموثاوس 6: 15، فهالشي ما بيترك للابن لا حقاً ولا صلاحاً ولا قوة.

غريغوريوس النيصي (382-383 م) كتب: "من السهل، مع ذلك، أن نُظهر أن كلمة 'واحد' نفسها لا تفصل بين الآب والابن. ... لأنه يقول: 'أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ' [يوحنا 10: 30]. فإن كان الصالح واحداً، وكان يُتأمَّل نوع معيّن من الوحدة في الآب والابن، فمعنى ذلك أن الكلمة، إذ أعلن صلاح 'الواحد'، ادّعى تحت مصطلح 'واحد' لقب 'الصالح' لنفسه أيضاً، وهو الواحد مع الآب، غير المنفصل عن وحدانية الطبيعة". ضد أونوميوس Against Eunomius الكتاب 11 الفصل 2 ص 232-233 في آباء نيقية وما بعد نيقية السلسلة الثانية المجلد 5.

 

س: بمر 10: 19، ليش يسوع ذكر ست وصايا بس من الوصايا العشر؟

ج: يسوع ما كان شامل هون، بل عطى أمثلة بس. وعدم إسهاب يسوع هون مو عذر تا ننكر يلي علّمو يسوع ورسلو بأماكن تانية.

 

س: بمر 10: 21-22 ولو 18: 20-23، ليش يسوع طلب من الرجال يبيع كل ممتلكاتو؟

ج: واضح إنو الرجال حب ثروتو قد ما حب الله، ويسوع خبّر الرجال إنو لازم يعمل شي بخصوص هالأمر.

 

س: هل مر 10: 21-22 بتعلّم الكل إنو يبيعوا كل ممتلكاتهن كمان؟

ج: لأ، لإنو يسوع ما قال لأي شخص تاني منعرفو إنو يبيع ممتلكاتو. حتى بولس كان عندو ممتلكات شخصية، متل عباءتو بـ2 تيموثاوس 4: 13. وبأعمال 5: 4، لما انتأدّب حنانيا، بتقول تحديداً إنو ما انتأدّب لإنو احتفظ ببعض من مصرياتو الخاصة، بل بسبب كذبو على الله وادّعائو إنو ما احتفظ بشي من المصاري. وThe Bible Knowledge Commentary : New Testament، ص 151، بيقول بالأساس نفس الشي.

   ومع هيك، بعدها هالآية بتمثّل تحدي إلنا اليوم. لما إجا وجوب الاختيار بين المسيح أو الغنى، هالرجال يلي كان بيبيّن منيح ما كان مستعد يفضّل المسيح على الغنى. وإذا كان في شخص هيك اليوم، فهالشي بيعني إنو هالشخص انلعن بمصاري كتيرة. اقرا أمثال 30: 7-9 لمزيد من المعلومات.

   ولما تقرّر قديش لازم تقدّم لعمل الله، هاي قائمة بالأشياء يلي يمكن تحب تفكّر فيها.

1. آلاف الناس بيموتوا كل يوم من الجوع

2. كتير ناس ما سمعوا البشارة أبداً.

3. مصارينا فينا نستخدمها تا نساعد بتلبية هالاحتياجات.

4. المسيح بيعلّمنا إنا نصير فقرا لحتى التانيين يصيروا أغنيا (2 كورنثوس 8: 9).

5. وبما إنو حياتنا عالأرض قصيرة كتير، رح يكون فات الأوان لما يجي يسوع.

 

س: بمر 10: 21، هل لازم تقول "احمل الصليب" أو لأ؟

ج: كتير من علما الكتاب المقدس ما بيقبلوا هالعبارة بهالآية، وAland et al (الطبعة الثالثة) ما بتذكرها كتغاير بالمخطوطات.

وبغض النظر عن هالشي، بمتى العبارة موجودة بلا شك.

ترتليان (197-217 م): "إن أردت أن تكون تلميذاً للرب، فمن الضروري أن تأخذ صليبك وتتبع الرب: صليبك، أي ضيقاتك وعذاباتك، أو جسدك وحده، الذي هو على هيئة الصليب". ترتليان في الأصنام On Idolatry، الفصل 12، ص 68

ترتليان (197-217 م): "عليك أن تأخذ الصليب وتحملو على منوال سيدك، متل ما أمرك هوي بنفسو". رسالة في الروح A Treatise on the Soul، الفصل 55، ص 231

 

س: بمر 10: 23-24، هل مستحيل على الأغنيا يروحوا ليسوع؟

ج: في جواب واحد بس، بس بيتكوّن من جزئين.

لأ. الأشخاص يلي عندهن ثروة دايماً فيهن يجوا لله. إبراهيم كان غني كتير، سواء بالمعايير القديمة أو الحديثة. ومع هيك، الأغنيا بدهن يكونوا مستعدين بأي وقت يتخلّوا لله عن كل يلي هوي أثمن بالنسبة إلهن، متل ما عمل إبراهيم مع ابنو إسحق.

إي: إذا كانت ممتلكاتك أو ثروتك عم تمتلكك، وبتحب المصاري أكتر من الله، لازم تختار وحدة أو التانية، ومصيرك الأبدي مرهون باختيارك.

   وغريب كمان إنو هالشي إجا بعد الجزء الخاص بالأولاد الصغار. المسيحيون يلي بيكنزوا كنوز عالأرض عموماً بيدفعوا تمن عصيانهن بحياة ولادهن.

 

س: بمر 10: 29، هل كل يلي ترك كل شي تا يتبع يسوع بينضمنلو هالبركات، أو ما بيربحوا شي إذا عملوا هالشي وما كان عندهن محبة، متل ما بتقول 1 كو 13: 2؟

ج: يسوع بيعطي الوعد هون، بس الشروط ضمنية. لازم ببساطة تتبع يسوع وتضل تتبعو. لازم تحب الله والتانيين تا تتبع يسوع، وما فيك تحب الله إذا ما بتحب التانيين.

   وغريب إنو هون بس بالأناجيل الإزائية يسوع بيخاطب التلاميذ كأولاد. وهالشي بعد ما وبّخهن يسوع على عدم السماح للأولاد إنهن يجوا إلو.

 

س: هل فينا نعتبر مر 10: 29-30 ولو 18: 29-31 وعد بالازدهار المالي بهالحياة؟

ج: لأ، هالوعد كان للمسيحيين الأوائل قد ما كان إلنا. وما فينا نتوقّع أي ضمانات للازدهار المالي أكتر من بولس وباقي الرسل والقديسين الأوائل، يلي كانوا بالأساس عبيد وفقرا. وكتاب When Cultists Ask، ص 135-136، بيضيف إنو هالآية ما بتحكي عن الثروات، بل عن الأسرة والبيوت.

 

س: بمر 10: 30، كيف منحصل على كل هالأشياء بهالحياة؟

ج: ما عند كل واحد منّا لحالو 100 بيت و100 حقل كممتلكات شخصية إلو. وما عند كل واحد منّا 100 أخ وأخت بيولوجيين و100 أم بيولوجية كأقارب إلو. بالأحرى، كإخوة وأخوات بجسد واحد — الكنيسة — عنا بشكل جماعي كل هالأشياء تا نتشاركها مع بعض، متل ما بيوضّح مرقس 3: 33-35.

   راجع Complete Book of Bible Answers، ص 347-348، وWhen Cultists Ask، ص 135، للحصول على إجابات أكتر شمولاً.

 

س: بمر 10: 30، شو يلي بيثير فضولك بخصوص وحدة من هالمكافآت؟

ج: فينا نقسّمهن لخمس فئات: البيوت، والعيلة، والأراضي، والاضطهاد، والحياة الأبدية. ومعظم الناس ما بترغب بوحدة من هدول: الاضطهاد. بس لازم ندرك إنو الاضطهاد هوي كمان مكافأة. والمسيحيين الأوائل عملوا هيك، متل ما بتوضّح أعمال 5: 41.

 

س: بمر 10: 34، هل كان يسوع رح يقوم باليوم التالت أو بعد تلات أيام؟

ج: مخطوطات مرقس بتختلف.

بعد تلات أيام: السينائية، الفاتيكانية، الأفرامية، بيزا كانتابريجينسيس، الصعيدية القبطية، البحيرية القبطية

باليوم التالت: الإسكندرانية، القوطية، الأرمينية، الإثيوبية، الجيورجية، أوريجنس.

 

س: بمر 10: 35-37، هل إجوا يعقوب ويوحنا ليسوع وطلبوا الجلوس عن يمينو ويسارو، أو إجت أمهن بمت 20: 20؟

ج: الجواب موجود بمتى 20: 20 نفسها، لإنها بتقول إنو أمهن إجت "مع ابنيها". كانوا سوا لما انطلب الطلب من يسوع.

   يوسيفوس بكتاب Antiquities of the Jews كتاب 6، 11.9، بيبيّن إنو المحل على اليسار كان تاني أعلى محل بعد المحل على اليمين.

 

س: بمر 10: 36، 51، ليش الناس بدها يسوع يعمللها بعض الأشياء دون غيرها؟

ج: حتى اليوم، في مؤمنين بدهن يخلّوا يسوع رب على جزء من حياتهن، وبنفس الوقت بدهن يسيطروا على الأجزاء التانية. وهاد نقص إيمان: إنك ما تثق إنك إذا خلّيت يسوع رب على كل حياتك، رح يكون هالشي أحسن. ما فيك تاخد شوية بس من يسوع كرب.

 

س: بمر 10: 38، شو الكأس والمعمودية يلي عم يحكي عنهن يسوع؟

ج: الكأس والمعمودية مو عشاء الرب ومعمودية الماء (يسوع كان أصلاً اعتمد على إيد يوحنا). بالأحرى، يسوع كان عم يشير ليلي بتمثّلو هالأشياء. دم يسوع كان عالوشك إنو ينسفك عالصليب، وهاد يلي بيرمز إلو الكأس، ويسوع كان عالوشك إنو يندفن وبعدين يقوم من جديد، وهاد يلي بترمز إلو المعمودية.

 

س: بمر 10: 38-40، بما إنو يسوع خبّرهن أول شي عن تكلفة منحهن مطلبهن، وبعدين [بينزعَم إنو] رفض طلبهن، فليش بعدو لازم يدفعوا التمن؟

ج: يسوع ما رفض مطلبهن، بل قال إنو مو إلو إنو يمنحو أو يرفضو. وبعدين يسوع خبّرهن شو رح يعملوا، بس ترك منح هالامتياز للآب.

   وهاي آية ممتازة تا نثبت فيها نقطة عن الثالوث. ومع إنو الآب والابن واحد لا ينفصلان، هالآية بتثبت إنو في فرق بيناتهن، على النقيض من الشكلانية Modalism، متل ما علّمتها وحدانية العنصرة Oneness Pentecostalism والكنيسة المحلية.

 

س: بمر 10: 45، هل كان موت يسوع عالصليب فدية لكل شخص أو لبعض الناس دون غيرهن؟

ج: هاد يلي بيقولو الكتاب المقدس عن الجوانب العالمية والمحدودة.

الجوانب العالمية:

وصية للجميع إنهن يطيعوا الإنجيل (أعمال 17: 30؛ 2 تسالونيكي 1: 8)

كل من يؤمن به (يوحنا 3: 16)

ظهر للجميع (تيطس 2: 11)

الله بدو الجميع يخلصوا (تيموثاوس الأولى 2: 4)

فدية لجميع الناس (تيموثاوس الأولى 2: 6)

مقدَّم [بصدق وإخلاص] للجميع (أعمال 2: 38-40، عبرانيين 4: 2)

ذبيحة كفارية للعالم كله (1 يوحنا 2: 2)

يسوع سيجذب الجميع إليه (يوحنا 12: 32)

الجوانب النهائية:

ما حدا بيقدر يجي ليسوع ما لم يجتذبه الآب (يوحنا 6: 65)

فيه الله يختار إنو يمد الرحمة للبعض، متل يعقوب، يلي ما بتمتد لغيرهن، متل عيسو، مع إنو بيضل عادل مع الجميع (رومية 9: 14-18).

إنجيل ما إلو قيمة لمن لا يمزجه بالإيمان (عبرانيين 4: 2).

الفريسيون "رَفَضُوا مَشُورَةَ اللهِ مِنْ جِهَةِ أَنْفُسِهِمْ" (لوقا 7: 30).

البعض أنكروا الرب الذي اشتراهم (2 بطرس 2: 1). والكلمة المستخدمة للرب هون هيي despotes، وهيي نفسها بيهوذا 4، وين بتشير ليسوع.

الله ما عرف مسبقاً بس إنو في ناس رح تقبل، بل عرف مسبقاً كل فرد رح يقبل. والله اختار (عيّن سابقاً) يلي رح يقبلوا.

وإذا فكّرت بالأمر، لازم كل المسيحيين، الكالفينيين وغير الكالفينيين، يتفقوا إنو في جوانب عالمية ونهائية للفدية. بس هالشي ما بيموّه على فرق رئيسي بين الكالفينيين والأرمينيين وغيرهن من غير الكالفينيين.

   والاختلاف الأساسي بين المذهب الكالفيني وغير الكالفيني (بما فيه Wesleyan Arminianism، أو ما بينسمّى الكالفينية المكوّنة من 4 نقاط، وكل شي بيناتهن) هوي إذا كان الله القدير، صاحب السيادة، المحب، العادل، قرّر إنو يلي بيروحوا لجهنم يكونوا إما:

غير الكالفيني: قضايا خاسرة، وين الله عطى للجميع بحرية يلي بيحتاجوه تا يروحوا عالسما، بس خلاص يسوع فشل بإنقاذ البعض. انفقدوا بسبب غلطهن هنّ، بإرادتهن الحرة.

الكالفيني: لعنة مرغوبة، لإنو خلاص يسوع كان فعّال بنسبة 100% لكل يلي كان مقصوداً إلهن، والله اختار بحرية إنو ما يوفّر أي وسيلة خلاص للباقيين. وما كان في أبداً أي شي فيه الفاسد يعملو، أو بدو يعملو، تا يغيّر كون الله راغباً بإنو ما تتاح إلهن فرصة هروب، بمشيئة الله السرية.

غير كالفيني: إذا كان الخلاص ممكن للجميع وغير فعّال للبعض، وقتها بيكون غير فعّال لإنو في ناس فيها ترفضو، أو لإنو كان مطلوب كمان إنو ينمزج بالإيمان. وغير الكالفينيين بيقولوا إنو هاد بالضبط يلي بتقولو لوقا 7: 30 وعبرانيين 4: 2. والكالفينيون بيردّوا إنو هالشي رح يخلّي الخلاص يعتمد جزئياً عالإنسان، ورح يخلّي الإيمان تقريباً عمل مطلوب للخلاص. وغير الكالفينيين بيردّوا إنو الكالفينية بتخلط بين الهبة المجانية للخلاص، يلي هيي من الله، وبين قبول عطية الخلاص المجانية، يلي هيي مسؤولية الإنسان. والإيمان مو عمل، متل ما بتبيّن أفسس 2: 8-9، وما لازم بعض الكالفينيين يتبعوا الكاثوليك بمحاولة مساواة أعمال الاستحقاق بـ"الفضيلة الفارغة" للإيمان وللاعتراف بعجزنا قدام الله.

كالفيني: إذا كان الخلاص ممكن للبعض بس، وكان فعّال لكل يلي هوي ممكن إلهن، وقتها ما رح تكون في أبداً أي فرصة للبعض. وهيك منتعامل مع بشاعة "القضايا الخاسرة"، بس على حساب ضياع المحبة وعدالة ما فينا نفسّرها. وبـ2 تسالونيكي 1: 8، رح يحاسب الله الناس على عدم إطاعة إنجيل الله يلي ما أعطاهن ياه أصلاً تا يطيعوه. وأي شخص بجهنم فيه يقول: "إجيت لهون لإني اعتقدت إنو الله ما حبني كفاية، وإنو يسوع ما مات كرمال خطاياي، وإنو الله بالنهاية بدو ياني أضل خاطئ شرير، وأنا هون لإني آمنت بالحقيقة". والشخص المرفوض فيه كمان يحاول يلاقي الخلاص من خلال أحدث طائفة رايجة، لإنو فرصة إيجاد الخلاص ومحبة الله من خلال هالطائفة كبيرة بالنسبة إلو قد فرصة إيجادهن من خلال المسيحية.

 

س: بمر 10: 51، ليش يسوع سأل الأعمى شو بدو يسوع يعمللو؟

ج: يسوع بدو منّا نسألو، مع إنو بيعرف شو بدنا. وطبعاً، أحياناً يلي بدنا ياه ويلي هوي الأحسن مو دايماً نفس الشي. وكان لازم الأعمى يطلب البصر تحديداً، ويسوع وافق على هالطلب بعد ما سألو. وأحياناً الله بيأخّر تلبية طلباتنا اليوم، لحتى نطلبها تحديداً.

   وكملاحظة جانبية، عبارة ابن داود انعتبرت كمان مسيانية بسفر مزامير سليمان قبل المسيحية، وفق New International Bible Commentary، ص 1171.

 

س: بمر 10: 51، لما يهودي أعمى بيقدر يشوف يلي ما قدروا الفريسيون يشوفوه ببصرهن، شو الأمثلة التانية يلي فيها معلومات أكتر بتعمي الشخص عن الواضح؟

ج: شي مثير للاهتمام إنا نتأمّل ليش اليهود، يلي كانوا يشوفوا منيح تماماً، كانوا عميان عن رؤية إنو يسوع هوي المسيح بعد ما شافوا كل هديك المعجزات، بينما يهودي كان أعمى شاف إنو يسوع هوي المسيح. وفي أوقات تانية فيها المعلومات الأكتر تعمي الشخص عن الواضح. ومع إنو بارتيماوس كان أعمى، بعدو شاف أشياء أهم مما شافو الفريسيون.

 

س: بمر 10: 52، ليش كان إيمان الرجال، مو إيمان يسوع، هوي يلي خلّص الرجال؟

ج: بهالمعجزة الأخيرة المسجّلة بمرقس، شي مثير للاهتمام إنو يسوع قال تحديداً إنو إيمان الرجال شفاه. ومع إنو الله مو محصور بالعمل من خلال إيماننا، إلا إنو الله بيختار كتير مرات إنو يشتغل من خلال إيماننا، متل ما بتوضّح أفسس 2: 8 ورومية 4: 3، 16.

 

س: بمر 10: 52، ليش يسوع قال "إِيمَانُكَ قَدْ شَفَاكَ" بدل ما يقول بس إنو صار يقدر يشوف؟

ج: مو بس عينيه وباقي أجزاء جسمو صاروا يشتغلوا بشكل طبيعي، بل كمان صار الأعمى السابق كامل روحياً بالمسيح.

 

س: بمر 11: 8-10، ليش حطّوا ثيابهن وأغصان النخيل قدّام جحش الأتان؟

ج: هالعادة كانت علامة احترام وإعجاب كبيرين. يمكن كانت تشبه الفروسية الأوروبية القديمة، لما الرجال كان يحط معطفو فوق بركة طين لحتى تقدر سيدة من العائلة المالكة تدوس عالمعطف وتمرق فوق البركة.

 

س: بمر 11: 8-10، كيف بتتعامل مع الأشخاص يلي بدهن يسبّحوا الله ويخدموه وإنت بتعرف إنو عندهن تصوّرات خاطئة كتير عنو؟

ج: على السطح بيبيّنوا مخلّصين، بس يمكن ما يكونوا هيك. يمكن بعدهن بمرحلة ما قبل الحياة الجديدة بالمسيح. وفي ناس فيها ترفض يسوع بمجرد ما يشوفوا إنو يمكن ما يرقى لمستوى افتراضاتهن عنو. لازم تصحّح مفاهيمهن الخاطئة بلطف، وتصلّي كرمالهن. ما بدنا الناس تجي للمسيح تحت أي ادعاءات كاذبة.

 

س: بمر 11: 13، بما إنو ما كان بعد وقت إثمار التين، هل كان يسوع بالأناجيل جاهل بالموسم متل ما بيأكّد أحمد ديدات؟

ج: لأ، ديدات فاتتو الفكرة هون. شجرة التين بتمثّل إسرائيل، وهاي كانت نبوءة إنو الأمة يلي بتمثّلها شجرة التين رح تكون قاحلة من الثمر ورح تذبل روحياً.

 

س: بمر 11: 13، 23، 30، بما إنو الشخص المؤمن فيه يحرّك الجبال، ليش ما قدر يسوع يحصل على شجرة تين فيها ثمر؟

ج: كان فيه يسوع يعمل هيك، بس اختار ما يعملو. ما كان التين ولا شجرة التين هوي يلي بيهم يسوع؛ يسوع كان عم يعلّم التلاميذ هون. وشجرة التين كانت تمثيل لأمة إسرائيل، ويسوع لعن شجرة التين تا يبيّن شو رح يصير إلها، متل شجرة التين، إذا ما أثمرت ثمار الإيمان لما إجا إلها يسوع.

 

س: بمر 11: 14، كيف في ناس بيبيّنوا وكإنهن رح يكونوا متعاونين ومثمرين كتير، بس بالنهاية ما إلهن فايدة؟

ج: شجرة التين احتلت مساحة كان فيها تنمو فيها أشجار تين تانية. والعمّال بالمزرعة اعتنوا فيها ورعوها. سقوها، ويمكن سمّدوها، على أمل إنو شجرة التين كمان ترد الجميل وتزوّدهن بالتين. وفي ناس بس بدها تاخد، وما بترد أبداً.

   يمكن في ناس ما بتقدر ترد الجميل روحياً، لإنو ما عندهن حياة روحية. أعلنوا إنهن مثمرين بس بالحقيقة ما كانوا هيك. كان في وعد بالثمر، بدون تحقيق.

   ومع هيك، من الناحية المادية، في ناس بيحتاجوا مساعدتك بس مو قادرين يردّوا الجميل ولا يدفعوا إلك مقابل شغلك. بس لازم نحبهن ونساعدهن على أي حال.

 

س: بمر 11: 15-18 ولو 19: 45-46، ليش ما اعتقلت السلطات اليهودية يسوع فوراً، هالشخص الغريب الحامل للسوط؟

ج: أربع نقاط لازم ننتبه إلها بالإجابة.

1. الجموع كانت لسا مدحت يسوع كالمسيح المنتصر بمتى 21: 1-11، وكمان متى 21: 15-16؛ مرقس 11: 1-10 ولوقا 19: 28-40.

2. يسوع كان عم يشفي الناس بطريقة عجيبة، وصعب تعتقل حدا وهوي بنص حشد من الناس عم ينشفوا.

3. وقبل هالشي، الجمهور كان سمع إنو يسوع أقام لعازر من الموت، بحسب يوحنا 12: 9-11، 17-19.

4. والأهم من هيك، وبسبب الأسباب السابقة، مرقس 11: 18 بتقول إنو بينما كان الكهنة والمعلّمون عم يدوّروا على طريقة لقتل يسوع، خافوا منو لإنو كل الجمهور اندهش من يسوع. والكهنة ما كانوا بدهن أعمال شغب، ولا العقاب الروماني يلي ممكن يتسبّب فيه. ولوقا 19: 47-48 بتقول شي مشابه، وبيوحنا 12: 19 أعرب الفريسيون عن أسفهن لإنهن اعتقدوا إنو العالم كلو عم يتبع يسوع.

 

س: بمر 11: 16، ليش ما كان يسوع يسمح لأي شخص يحمل أي أواني بالهيكل؟

ج: يسوع ما كان عم يتدخّل بالذبائح اللائقة، بل كان عم يتدخّل مع يلي حملوا أوعية مليانة مصاري.

 

س: بمر 11: 17، كيف كان الناس بالهيكل عم يتصرّفوا متل اللصوص؟

ج: بتلات طرق على الأقل:

التلاعب بالأسعار: بيع الأشياء بالهيكل بأسعار باهظة.

إضفاء الطابع المؤسسي: لما الكهنة ما كانوا يقبلوا حيوان فيه عيوب، متل جرح ممكن يصير خلال السفر، فكان لازم الناس تشتري الحيوانات بأسعار متضخّمة.

سلب الله بالقرابين: الباعة والمصلّين كانوا مركّزين عالمعاملات المالية بدل عبادة الله.

 

س: بمر 11: 23، ليش يسوع ذكر الإيمان يلي بينقل الجبال؟

ج: يسوع كان عم يعلّم إنو بيلزم بس شوية إيمان حقيقي بقوة الله، مطبّق عالصلاة، تا يحرّك الجبال. الإيمان متل البذرة؛ فيه ينمو. ويسوع قال هالشي كمان قريب من أورشليم، وبالأيام الأخيرة رح ينقسم جبل الزيتون، يلي بيبعد نص ميل (0.8 كم) شرق أورشليم، لقسمين، بحسب زكريا 14: 4.

 

س: بمر 11: 23، هل يسوع وعد إنو يعطينا أي شي منطلبو بالإيمان؟

ج: الله بيعطينا أي شي منطلبو، بشرط المؤهلات التالية:

الشي: ما بيقدر الله يعطي "شي" مو شي، متل التناقض المنطقي، متل ماء مو مبلّل، أو جسم متحرّك ما فيه ينتحرّك، إلخ.

بإيمان: ما رح يمنحنا الله يلي منطلبو بشك، متل ما بيعقوب 1: 6-7، ولا يلي منطلبو، مو بإيمان، بل تا ننفقو على شهواتنا، بحسب يعقوب 4: 3. ولازم نطلب بحسب إرادة الله، 1 يوحنا 5: 14. والإيمان بيعني الثبات بالله وثبات الله فينا، يوحنا 15: 7.

إن غفرنا: مرقس 11: 25 بتضيف هالشرط. العطايا الصالحة: قبل مرقس 11: 23، يسوع علّم إنو الله أب صالح، بيعطينا عطايا صالحة مو سيّئة، بحسب متى 7: 9-11 ولوقا 11: 11-13. ولهيك أحياناً، لما المؤمن المطيع بيطلب بإيمان، الله بيقول "لأ" أو "استنّى"، متل ما بسفر أيوب؛ فيلبي 2: 25؛ 2 تيموثاوس 4: 20؛ و2 كورنثوس 12: 8-9.

 

س: بمر 11: 25-26، إذا المسيحي الحقيقي ما غفر، هل بيروح لجهنم؟

ج: هاي نقطة خلافية، لإنو المسيحي الحقيقي بيغفر. ما في ولا مسيحي حقيقي رح يرفض يغفر لشخص ما، لإنو هالشي رح يبيّن إنو ما اختار أبداً مغفرة الله، وبالتالي ما كان مسيحي حقيقي. وغني عن القول إنو أمر بغاية الأهمية إنا نغفر للجميع.

 

س: بمر 11: 29-33، ليش ما جاوب يسوع مباشرةً عالسؤال حول أي سلطة عندو؟

ج: يمكن كانوا بدهن يوقعوه بشرك. إذا قال يسوع إنو عندو سلطان من الله تا يركب لأورشليم، ويطرد الصيارفة، ويلعن شجرة التين، وقتها رح يتّهموا يسوع بالتجديف. وإذا قال يسوع إنها من الناس، وقتها ما بتكون من السلطات الرومانية ولا من سلطات الهيكل. بس يسوع ما كان ملزم يجاوب على أي سؤال. ومع إنو يسوع بشكل عام جاوب على معظم أسئلة الناس، ما جاوب مباشرةً على سؤال يلي ما كانوا عم يدوّروا على جوابو، بل بس عم يحاولوا يوقعوه بشرك. وكان فيه يسوع يقول ببساطة: "أنا مو بحاجة لسلطتكن، لإنو عندي سلطة الآب متل ما بتثبت الشفاءات الكتيرة يلي عم أعملها". بس بالواقع، هنّ أصلاً كان فيهن يستنتجوا هالشي.

 

س: بمر 11: 29-33، إيمتى ما لازم نجاوب على سؤال حدا، حتى لما منعرف الجواب؟

ج: باختصار، لما ما يكونوا بدهن يعرفوا الحقيقة. إذا ما قدروا يقبلوا يلي بيعرفوه أصلاً عن يوحنا، وقتها مو لازم يسمعوا الحقيقة عن يسوع، لإنهن رح يرفضوها على أي حال.

   وإذا كانوا بس عم يحاولوا يوقعوا فينا، لازم ننتبه لشو منقول. وإذا ما كانوا عم يحاولوا يوقعوا فينا، بس عم يسألوا لسبب تاني غير إنهن فعلاً بدهن يعرفوا، ما بيلزم نجاوب. وإذا سألك حدا شي أسئلة عن الله أو عن الكتاب المقدس، وإنت شاكك إنها يمكن تكون "حجة تمويهية"، يعني مجرد إلهاء تا ما يضطر يتعامل مع الحقيقة، فيك تسألو هالسؤال: "إذا جاوبتك على هالسؤال بشكل بيرضيك، هل هالشي رح يقرّبك من قبول يسوع كربك ومخلّصك الشخصي؟" وإذا كان جوابو "لأ"، وقتها مبروك، إنت لساتك اكتشفت حجة تمويهية. وبهالحالة، فيك بعدين تسألو: "شو يلي بيقرّبك من قبول يسوع رباً ومخلّصاً إلك؟"

 

س: بمر 12: 1-9، شو معنى هالمثل؟

ج: الله عطى الأرض، أرض الموعد، لليهود. بس ما عطوا الله الطاعة والعبادة الكاملة والعشور والذبائح يلي أمر فيها. بعتلهن أنبياء فاعتدوا عليهن وقتلوهن. وأخيراً، الله بعت ابنو يسوع تا يقتلوه. وفي شوية تشابه هون مع رمز كرم الرب بإشعياء 5: 1-7.

   وسبب قول المستأجرين إنهن رح يصيروا مالكين كان القانون اليهودي. إذا انقتل المالك وورثتو، وقتها حائزي الأرض بيكونوا أول من بياخدها، بحسب Mishnah Baba Bathra 3.3، وBaba Bathra b 54أ.

 

س: بمر 12: 6، ليش كان متوقّع من المستأجرين إنهن يحترموا ابن مالك الأرض؟

ج: كانوا رح يضلّوا يحترموا الابن لو كان عندهن

1. أي احترام للسلطة الشرعية، أو

2. طاعة للقانون، أو

3. الذكاء تا يعرفوا إنو إيذاء الابن رح يجيب انتقام مؤكّد، أو

4. خوف سليم من جنود السيد.

   ما كانوا رح يقتلوا الابن إلا إذا كان طمعهن بالكرم أعماهن تماماً عن التفكير. وشي مدهش بس حقيقي إنو الناس فيها يكون عندها طمع كتير، لدرجة إنو قراراتهن بتخلّي الأمر يبيّن وكإنهن بدهن المصاري والمتعة الفورية أكتر من إنهن يضلّوا عايشين لليوم التاني.

   وغريب اليوم إنا نشوف كيف بعض الأشخاص يلي ممكن ياخدوا القرار الأفضل بياخدوا قرار أحمق بسبب الطمع. وبمعظم الأوقات، ما بيدركوا أبداً كيف الطمع أفسد قدرتهن على اتخاذ القرار — لحتى يكون فات الأوان بكتير.

 

س: بمر 12: 10 ولو 20: 17، شو هوي حجر الزاوية؟

ج: حجر الزاوية هوي أول حجر بيقوم عليه الأساس.

 

س: بمر 12: 10-11 ولو 20: 17-18، ليش الناس والبنّاؤون رفضوا حجر الزاوية؟

ج: ما كان عندهن أي احترام لوظيفة حجر الزاوية ولا لأهميتو. وبالنهاية، إما إنو الشخص بدو يكون جزء من نفس المبنى يلي عم يبنيه المسيح، أو ما بدو. ما في حل وسط؛ ما فيك تكون نص جزء من المبنى.

 

س: بمر 12: 13-17 ولو 20: 21-25، أما جاوب يسوع مباشرةً عالسؤال حول دفع الضرايب؟

ج: يسوع عمل هيك فعلاً. حاولوا يخدعوه بالسؤال إذا كان لازم يدفعوا ضرايب لقيصر أو لأ. لو قال يسوع "لأ"، كان ممكن ينعتقل من قبل روما لتشجيعو الناس على عدم دفع الضرايب. ولو قال يسوع "إي"، كانت الجماهير يلي استاءت من الحكم الروماني ما صارت ودودة معو.

   وهالضريبة كانت مطلوبة من سنة 6 م. وبما إنو الضريبة الرومانية كانت تروح للخزانة الرومانية، الغيورون رفضوا يدفعوها، لإنها كانت اعتراف بحق الرومان بحكم فلسطين. والفريسيون اعترضوا على دفعها بس ضلّوا يدفعوها. والصدوقيون ما عارضوا دفعها. ولهيك يلي طرحوا السؤال كانوا بس بدهن يعرفوا أي مجموعة رح ينفّرها يسوع.

   ويسوع جاوب عالسؤال وقال: لازم ندفع لقيصر ما لقيصر، ولله ما لله. ويسوع ما حدّد شو هيي الأشياء يلي بتخص قيصر (طيباريوس بهديك الفترة)، وهنّ ما سألوه.

 

س: بمر 12: 19، لو 20: 27، وأعمال 23: 8، باختصار شو يلي منعرفو عن الصدوقيين، والمدعوّين كمان الهيرودسيين؟

ج: يوسيفوس بيقول إنو الصدوقيين والفريسيين والأسينيين كانوا الأحزاب الدينية التلاتة باليهودية. ومبيّن إنو الصدوقيين بلّشوا تحت يوحنا هيركانوس الأول (135-104 ق.م) وتلاشوا لما انهدم الهيكل بـ70 م. والهيرودسيون كان ينقال عليهن هالاسم بزمن يسوع لإنهن دعموا أسرة هيرودس الملكية باليهودية.

   الصدوقيون أنكروا الأرواح والملائكة وقيامة الجسد، بحسب أعمال 23: 8. وأنكروا كل الميشناه والتلمود وغيرهن من تقاليد الفريسيين. وبحسب يوسيفوس، ما شافوا داعي يحافظوا على أي شي ما انكتب بالتوراة، وبحسب كتّاب الكنيسة الأوائل أنكروا كل العهد القديم ما عدا الناموس (التوراة). وبخصوص الناموس نفسو، الفريسيون كتبوا أمثلة عن كيف اختلفوا معهن بأمور صغيرة.

 

س: بمر 12: 19 ولو 20: 27، شو هيي كل الأدلة الكتابية وغير الكتابية يلي عنا عن الصدوقيين؟

ج: هون تقريباً كل يلي منعرفو عن الصدوقيين.

1. المكابيّون الأول والثاني بيقدّموا تاريخ مفصّل للصراعات الخارجية والداخلية خلال فترة تأسيس حزبي الفريسيين والصدوقيين.

2. يوسيفوس بيحكي عن الصدوقيين بخمس مقاطع. والاقتباسات مأخوذة من يوسيفوس: الأعمال الكاملة Josephus : Complete Works.

حروب اليهود Wars of the Jews 2.8.2 ، 14 (2أ) "لأن بين اليهود ثلاث طوائف فلسفية. أتباع أولاها الفريسيون، والثانية الصدوقيون، والطائفة الثالثة، التي تتظاهر بانضباط أكثر صرامة، تسمى Essens". [Essens هيي التهجئة بالكتاب] "لكن الصدوقيين هم الذين يؤلّفون الرتبة الثانية، ويلغون القدر كلياً، ويفترضون أن الله لا يهتم بفعلنا أو عدم فعلنا للشر؛ ويقولون إن فعل الخير أو الشر هو أمر يختاره الناس، وأن هذا أو ذاك يعود إلى كل فرد، حتى يتصرفوا كما يحلو لهم. كما أنهم يلغون الإيمان بالبقاء الخالد للنفس وبالعقوبات والمكافآت في الهاوية. وعلاوة على ذلك، فإن الفريسيين ودودون فيما بينهم، ويسعون إلى الوفاق واحترام الجمهور. أما تعامل الصدوقيين بعضهم مع بعض فخشن إلى حد ما، ومحادثاتهم مع أبناء حزبهم بربرية كأنهم غرباء عنهم..." (ولاحقاً في Antiquities of the Jews  18.1.6 يوسيفوس بيذكر طائفة رابعة متل الفريسيين إلا إنهن بيقاتلوا كرمال الحرية. وهوي عم يشير للغيورين Zealots).

Antiquities of the Jews  13.5.9 على عكس الصدوقيين، الفريسيون كانوا بيميلوا لعدم التشدّد بالعقوبات.

Antiquities of the Jews  13.10.6 تاريخياً هاد أول ذكر للصدوقيين تحت حكم يوحنا هيركانوس الأول كملك ورئيس كهنة (135-104 ق.م)

Antiquities of the Jews  18.1.4 "وأما مذهب الصدوقيين فهو أن النفوس تموت مع الأجساد. ولا يراعون شيئاً غير ما يأمرهم به الناموس؛ لأنهم يعدّون من الفضيلة مجادلة معلّمي الفلسفة الذين يترددون عليهم. ولا تُقبل هذه العقيدة إلا من قِبَل القليلين، ولكنهم مع ذلك من أصحاب أعلى الكرامات؛ غير أنهم لا يكادون يقدرون على فعل شيء من تلقاء أنفسهم؛ لأنهم عندما يصيرون قضاة، كما يُضطرّون أحياناً على غير رغبتهم وبالقوة، يتأقلمون مع مفاهيم الفريسيين، لأن الجمهور لولا ذلك لما احتملهم". (يوسيفوس كتب Antiquities of the Jews  93-94 م.)

Antiquities of the Jews  20.227 [9.1] بيذكر صدوقي واحد كان رئيس كهنة. اسمو حنان بن حنان، وشغل المنصب تلات أشهر بس.

3. الميشناه بتقارن تعاليم الصدوقيين بتعاليم الفريسيين بتسع مقاطع على الأقل. (أقدم كتب الميشناه انكتبت حوالي 200 م.) وبحسب قاموس Wycliffe Bible Dictionary، ص 1500-1502، هاي بعض التعاليم المقدّمة. ومع هيك، بيحذّرنا إنو هاي من وجهة نظر الفريسيين، وما عنا كتابات الصدوقيين نفسهن. ولهيك الاختلافات هيي من منظور يلي كان مهم للفريسيين، يعني تفاصيل ثانوية عن الناموس، ومو بالضرورة يلي كان الأهم بالنسبة للصدوقيين.

Baba Batra 115b - لما كان الإنسان يموت بدون أبناء ذكور أحياء، الفريسيون كانوا يقولوا إنو الحفيدة بس مو البنت فيها ترث، بينما الصدوقيون كانوا يقولوا إنو البنات والحفيدات فيهن يرثوا إذا ما كان في أبناء ذكور.

Baba Kamma 84a - بتطبيق "العين بالعين"، كتير مرات الفريسيون كانوا يقبلوا تعويض مالي بدل عنها، بينما الصدوقيون ما كانوا يقبلوا.

Megillah Ta'anit 1 - بينما الفريسيون بدهن التقدمات تندفع من الخزانة، خصوم الفريسيين بدهن التكلفة تندفع من تقدمات طوعية.

Megillah Ta'anit 4 - متل Baba Kamma 84a.

Makkot 1: 5-8 - الفريسيون بدهن إعدام كل شهود الزور، بينما الصدوقيون ما كانوا يعدموا شاهد الزور إلا إذا كانت شهادتو أصلاً تسبّبت بإعدام المتّهم زوراً.

Tosefta Parah الفصل 3 وParah - الصدوقيون ما كان عندهن كل غسولات الفريسيين، بس الصدوقيين كانوا أكتر تشدّداً بنقاوة البقرة الحمراء.

Tosefta Sanhedrin 6: 6  - الفريسيون بدهن إعدام كل شهود الزور، بينما الصدوقيون ما كانوا يعدموا شاهد الزور إلا إذا كانت شهادتو أصلاً تسبّبت بإعدام المتّهم زوراً.

Yadaim 4: 7 - الصدوقيون علّموا إنو المالك لازم يكون مسؤول عن الضرر يلي بيسبّبو العبد، متل ما بيكون مسؤول عن الضرر يلي بيسبّبو حيوانو. والفريسيون علّموا إنو العبد لازم يكون مسؤول بنفس القدر، لحتى العبد التعيس ما يوقّع سيدو بالمشاكل.

Yerushalmi Yevamot 1: 6 - زواج السلفة كان بس للزوجة المخطوبة، مو للزوجة المتزوّجة فعلاً.

4. التقليد الحاخامي (Abot Rabbi Natan 5) بيقول إنو صادوق، أحد تلاميذ أنتيغونس يلي من سوكو، أسّس الصدوقيين.

5. العهد الجديد بيخبّرنا عن الصدوقيين بشكل عابر.

متى 3: 7 - يوحنا المعمدان شاف الصدوقيين والفريسيين.

مو متى 15: 1 - بعض الفريسيين والكتبة إجوا ليسوع. وبما إنو هالأشخاص كانوا مهتمين بعدم غسل تلاميذ يسوع لإيديهن، على الأرجح ما كان بيناتهن صدوقيين.

متى 16: 1-6 - كل من الفريسيين والصدوقيين طلبوا من يسوع علامة من السما.

متى 16: 11-12 - يسوع بيقول إنو لازم ينتبهوا من تعاليم الصدوقيين والفريسيين. وواضح إنهن علّموا أشياء مختلفة لإنهن كانوا مجموعات مختلفة، بس يسوع ما فصّل معتقدات أي من المجموعتين بهالآية.

متى 22: 23-34؛ مرقس 12: 18-27؛ لوقا 20: 27-39 - الصدوقيون سألوا يسوع عن القيامة. وبحسب قاموس Wycliffe Bible، ص 1501، الميشناه بـYerushalmi Yevamot 1: 6 بتبيّن إنو بما إنو زواج Levirate بينطبق بس عالمخطوبة بنظر الصدوقيين، فالمرا كانت رح تكون متزوّجة من الزوج السابع بس.

أعمال 4: 1-2 - الفريسيون والكهنة والصدوقيون اتّحدوا بمقاومة الرسل.

أعمال 5: 17-18 - هالشي بيشير إنو رئيس الكهنة بهديك الفترة كان صدوقي. (ويوسيفوس بيقول كمان إنو رئيس الكهنة حنانيا الأصغر كان صدوقي.)

أعمال 23: 6-8 - الصدوقيون ما آمنوا بالقيامة ولا بالملائكة ولا بالأرواح.

6. كتابات الكنيسة المبكرة

يوستينوس الشهيد (138-165 م): "لأني اخترت أن أتبع لا البشر ولا تعاليم البشر، بل الله والتعاليم [المسلَّمة] منه. فإن كنتم قد التقيتم ببعض ممن يُدعَون مسيحيين، لكنهم لا يعترفون بهذه [الحقيقة]، ويجرؤون على التجديف على إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب؛ الذين يقولون إنه لا قيامة للأموات، وإن نفوسهم عند موتهم تُؤخذ إلى السماء؛ فلا تظنوا أنهم مسيحيون، كما أن أحداً، لو أنعم النظر، لا يعترف بأن الصدوقيين، أو الطوائف المماثلة من Genistae ، Meristae ، Galilaeans ، Hellenists، والفريسيين، والمعمدانيين، هم يهود (لا تسمعوني بضجر عندما أقول لكم ما أفكر فيه)، بل يُدعَون [فقط] يهوداً وأبناء إبراهيم، يكرمون الله بشفاههم، كما أعلن الله نفسه، والقلب بعيد عنه. أما أنا وآخرون ممن هم مسيحيون مستقيمو الفكر في كل النقاط، فإننا على يقين بأنه ستكون قيامة للأموات وألف سنة في أورشليم، التي ستُبنى حينئذ وتُزيَّن وتُوسَّع، [كما] يعلن الأنبياء حزقيال وإشعياء وآخرون". Dialogue with Trypho, a Jew، الفصل 80، ص 239

Diatessaron تاتيان (172 م) القسم 34، ص 96، بيذكر قيامة الجميع لما يسوع بيوبّخ الصدوقيين.

هجسيبوس (170-180 م) بيذكر إحدى عشرة مجموعة مسيحية كاذبة بين الناس: من سيمون، وكليوبيوس، ودوريثيوس، وجورثيوس، وماسبوثايوس، وميناندر، ومرقيون، وكاربوقراط، والفالنتينيين، والباسيليديين، والساتورنيليين. (المجلد 8 ص 764). وبيذكر الطوائف اليهودية: الأسينيين، والجليليين، والمعمدانيين، والمسبوثيين، والسامريين، والصدوقيين، والفريسيين، بكتاب ما يتعلق برحلته إلى روما، والطوائف اليهودية، المجلد 8، ص 765.

إيريناوس من ليون (182-188 م): "لأن ربنا وسيدنا، في الجواب الذي قدّمه للصدوقيين، الذين يقولون إنه لا قيامة، والذين يهينون الله ويقلّلون من مصداقية الناموس"، Irenaeus Against Heresies كتاب 4، الفصل 5.2، ص 466-467

ترتليان (198-220 م) بكتاب On the Resurrection of the Flesh الفصل 2، بيقارن المسيحيين الهراطقة يلي بينكروا القيامة الجسدية بالصدوقيين يلي كان لازم يسوع يجادلهن.

ترتليان (198-220 م): "الصدوقيون الذين قالوا إنه لا قيامة، في نقاش حول ذلك الموضوع، كانوا قد عرضوا على الرب قضية شرعية تخص امرأة معيّنة، كانت، بحسب الوصية الشرعية، قد تزوّجت من سبعة إخوة ماتوا واحداً تلو الآخر". Five Books Against Marcion، كتاب 4، الفصل 38، ص 413. وترتليان كتب بأماكن تانية عن الصدوقيين كمان.

هيبوليتوس (222-235/6 م) بكتاب The Refutation of All Heresies، الكتاب 9، الفصل 22، ص 136-137، بيخصّص فصل كامل للصدوقيين. ومتل ما بيقول يوسيفوس، بيقولوا إنو الله ما بيأثّر بالشؤون الأرضية. وبينكروا قيامة الجسد، وبيقولوا إنو النفس ما بتستمر بالوجود بعد الموت. وبيعطي كمان تفاصيل تانية موجودة بيوسيفوس. وبالإضافة ليوسيفوس، هيبوليتوس بيقول كمان إنهن أقوياء بشكل خاص بالسامرة. "ومع ذلك، فهم لا يُعيرون اهتماماً للأنبياء، ولا يهتمون بأي حكماء آخرين، إلا بناموس موسى وحده، الذي لا يضعون بشأنه أي تفسير".

أوريجنس (225-254 م): "كان لليهود آراء مختلفة، بعضها خاطئ، مثل رأي الصدوقيين في قيامة الأموات، وأنهم لا يقومون، وفي الملائكة أنهم غير موجودين، بل إن تلك الأمور التي كُتبت عنهم إنما تُفسَّر مجازياً فقط، وليس لها حقيقة في الواقع". تعليق على متى الفصل 20 ص 427. وأوريجنس بيقول كمان إنو السامريين والصدوقيين بيقبلوا كتب موسى وحدها، بكتاب أوريجنس ضد سيلسوس 1. وأوريجنس كتب بأماكن تانية عن الصدوقيين كمان.

ميثوديوس (270-311/312 م): "فلاحظوا إذن أن هذه هي الأمور ذاتها التي أراد الرب أن يعلّمها للصدوقيين الذين لم يؤمنوا بقيامة الجسد. لأن هذا كان رأي الصدوقيين. ومن هنا، إذ اختلقوا المثل عن المرأة والإخوة السبعة، ليشكّكوا في قيامة الجسد" Discourse on the Resurrection، الفصل 12، ص 367. وميثوديوس كتب بأماكن تانية عن الصدوقيين كمان.

Arnobius (297-303 م): "ولا يأتِ أحد هنا علينا بالخرافات اليهودية وخرافات طائفة الصدوقيين، كما لو أننا نحن أيضاً ننسب أشكالاً إلى اللاهوت؛ إذ يُفترض أن هذا يُعلَّم في كتاباتهم، ويُؤكَّد كما لو كان بيقين وسلطان". Arnobius Against the Heathen كتاب 3، الفصل 12، ص 467

بعد نيقية

أثناسيوس (326-373 م): "وما قيمة الناموس عند الصدوقيين إن لم يقبلوا الأنبياء؟" To the Bishops of Egypt، الفصل 4، ص 224

أبيفانيوس سلاميس (390 م) بكتاب Heresies 1، 14 بيدّعي إنو مصطلح "الصدوقيين" إجا من الكلمة العبرية صادق sadiq، يلي بتعني "الصالحين". ومع هيك، في مشكلة بشرح كيف تغيّر حرف العلة من ياء بـsadiq لواو بـseduqim.

وجيروم كمان، على ما يبدو، قال إنو الصدوقيين ما حفظوا إلا التوراة.

الأعمال الزائفة والهرطوقية

كتاب الأبيونيين Recognitions of Clement (211-250 م) الكتاب 2 الفصل 54 ص 91 هوي (ضمنياً) ضد الصدوقيين لإنهن أنكروا قيامة الأموات.

Pseudo-Hippolytus: "ولذلك لم يعد لهم [لليهود] ملك ولا رئيس كهنة ولا نبي، ولا حتى كتبة وفريسيون وصدوقيون بينهم. ومع ذلك، فهو لا يقول إنهم يجب أن يُقطعوا"؛ في المزمور 59، ص 202

   شوف السؤال التالي لمزيد من النقاش حول هالشي.

 

س: بمر 12: 19 ولو 20: 27، هل الصدوقيون رفضوا تماماً كل العهد القديم ما عدا التوراة، أو قبلوا باقي العهد القديم بس بسلطة أقل، أو قبلوا كل شي متل ما عملوا الفريسيون؟

ج: هاد الدليل. كتّاب الكنيسة الأوائل هيبوليتوس، وترتليان، وأوريجنس، وجيروم قالوا إنو الصدوقيين بيؤمنوا بس بالتوراة. ومع هيك، The New International Dictionary of the Bible، ص 884-885، بيقول إنهن كانوا غلطانين، لإنو

1) يوسيفوس ما ذكر هالشي

2) بالتلمود الصدوقيون استخدموا حجج من أسفار تانية من العهد القديم،

3) يمكن ما كان مسموح إلهن يدخلوا السنهدريم إذا ما اعتبروا الكتب التانية قانونية.

   بس ضد هالقول في تلات نقاط:

1ر) يوسيفوس كتب عن الصدوقيين: "... ولا يراعون شيئاً غير ما يأمر به الناموس..." بـAntiquities of the Jews 18.1.4. (حوالي 93-94 م.)

2ر) وكمان، حتى لو ما رفض الصدوقيون تماماً باقي العهد القديم، يمكن يكونوا قبلوا باقي كتب العهد القديم على إنها أقل موثوقية. وهالشي بيشبه رأي بعض المسيحيين بإنو الأبوكريفا هيي كتابات تقوية بتنتمي للكتاب المقدس، بس إلها سلطة أقل من باقي العهد القديم. ويمكن الصدوقيون تركوا السؤال مفتوح حول قد إيش الكتب غير التوراتية موثوقة.

3ر) وبحسب يوسيفوس، حنانيا (الأصغر) كان صدوقي انتعيّن رئيس كهنة من قبل روما. ورح ينتقص من سلطة السنهدريم إذا استثنوا رئيس الكهنة. وكمان يوسيفوس كتب بكتاب Antiquities of the Jews 18.1.4 إنو لما صار الصدوقيون قضاة، التزموا بيلي قالوه الفريسيون، وإلا ما كانت الجموع تتحمّلهن. وهاد بيشبه حالنا اليوم، لما كتير قساوسة "مسيحيين" ليبراليين، يلي هنّ بنفسهن بينكروا إنو يسوع مات تا يدفع تمن خطايانا، بعدهن بيحتفلوا بعشاء الرب كل شهر، وبيردّدوا كلمات "هذا دمي الذي يُسفك لمغفرة الخطايا"، مع إنهن قالوا شخصياً إنهن ما بيؤمنوا بهالشي، لإنو غير هيك أعضاء الكنيسة ما رح يقبلوهن كقساوسة.

   من وين حصل كتّاب الكنيسة الأوائل على معلوماتهن؟ بما إنو الصدوقيين تلاشوا حوالي 70 م، فما أخدوها من الصدوقيين نفسهن. يمكن حصلوا عالمعلومات من كتير كتابات مبكرة ما عنا ياها اليوم. مثلاً، بابياس، أحد تلاميذ يوحنا الرسول وأول من قال بالملك الألفي خارج الكتاب المقدس، كتب عدد من المجلدات يلي ضاعت.

ولهيك، مع إنو ما في شي بيثبت خطأ كتّاب الكنيسة الأوائل، في حجج على الجهتين حول إذا كان الصدوقيون بيرفضوا صراحةً باقي العهد القديم، أو إنهن اعتبروا هالكتب ذات سلطة أقل.

 

س: بمر 12: 24، ليش يسوع خبّر الصدوقيين إنهن ما بيعرفوا الكتاب المقدس ولا قوة الله؟

ج: يسوع كان محق بالمعنى العام وبالمعنى المحدّد يلي كان فيه يبرهنو إلهن.

عام: الصدوقيون ما آمنوا بالآخرة ولا بالقيامة. وبحسب كتّاب الكنيسة الأوائل، الصدوقيون ما قبلوا العهد القديم ككتاب مقدس ما عدا الأسفار الخمسة الأولى من الناموس.

محدّد: متل ما بيّن يسوع، حتى يلي قبلوه ككتاب مقدس (التوراة) ما آمنوا فيه حقيقةً، بخصوص استمرار كون الله إله إبراهيم وإسحق ويعقوب.

 

س: بمر 12: 34، شو معنى إنك مو بعيد عن ملكوت الله؟

ج: هالشي ما بيعني إنو الواحد فيه يخلص جزئياً، ولا بيضمن إنو الإنسان رح يخلص. يسوع قصد إنو الرجال كان قريب كتير من الإيمان بيسوع.

 

س: بمر 12: 29-31، كيف هالوصايا بتلخّص الناموس كلو؟

ج: بتركّز على جانبين: إظهار المحبة والكرامة المطلقتين لله، ومحبة الآخرين متل ما منحب حالنا. وعلى عكس يسوع، في ناس نسيوا الجانب الأول. واحد أممي خبّر الحاخام اليهودي الشهير هليل إنو رح يتحوّل لليهودية، بس إذا علّمو هليل الناموس كلو وهوي واقف على رجل وحدة. وهليل جاوبو: "ما تكرهه لنفسك لا تفعله بجارك؛ هذا هو الناموس كله، والباقي تفسير؛ اذهب وتعلّم" بـben Shabbath 31a.

 

س: بمر 12: 30، لما يسوع أشار لتثنية 6: 4، بمحبة الله، ليش يسوع أضاف جانب رابع هوي "الفكر"؟

ج: جوابين متكاملين.

1. مع إنو المصطلح العبري "نفس" بيشير لكل حياة الشخص، بما فيها العقل، إلا إنو يسوع، يلي كان عم يحكي الآرامية و/أو اليونانية هون، ذكر الفكر صراحةً تا يلتقط المعنى الكامل للنفس.

2. وكمان، بمجيء يسوع، صار عند المؤمنين فهم لله أكمل مما كان عندهن بالعهد القديم، متل ما بتبيّن متى 13: 10-16؛ مرقس 4: 11 ولوقا 8: 10. ولمعرفة المزيد عن سر المسيح المُعلَن، راجع أفسس 3: 4-6، 9؛ 6: 19؛ كولوسي 1: 26-27؛ 2: 2؛ 4: 3؛ رومية 16: 25-26؛ 1 بطرس 1: 10-12. وشوف كمان النقاش حول تثنية 6: 4.

 

س: بمر 12: 30، هل لازم نحاول نتجاوز العقل تا نكون روحيين، متل ما بيشير بعض معلّمي الإيمان بالكلمة؟

ج: لأ أبداً. الإيمان بيتجاوز العقل، بس مو ضدو. مرقس 12: 30 بتقول إنو لازم نحب الله بكل أذهاننا كمان. والمسألة هون إنو إذا كانت كلمة الله بتقول شي، وبأذهاننا منفكّر شي تاني، فهل منؤمن بكلمة الله أول شي أو بعقلنا أول شي؟ العقل المنطقي مو سيدنا، ولا لازم نرميه على إنو بلا قيمة، بل هوي هدية تنستخدم كأداة لخدمة الله بالمحبة. وكمان، الله مو بس بيستخدم عقلنا الطبيعي، بل فيه يغيّرو بتجديد أذهاننا بـ1 كورنثوس 2: 12. بس هالتحوّل مو بالضرورة تلقائي. رومية 12: 2 بتأمرنا إنا "نتغيّر بتجديد الذهن". ولهيك عنا مسؤولية عن شي ما منقدر نعملو. ومننجز يلي ما منقدر نعملو من خلال طلبنا من الله يشتغل فينا، يعني لازم تصلّي لله تا يعمل هالتغيير. هل رح تشكرو عالتقديس يلي عملو أصلاً، وتطلب منو يخلّيك أكتر ليونة تا يغيّر عقلك وقلبك وروحك وقوتك؟

   شوف When Cultists Ask ص 137-138 للحصول على إجابة تكميلية.

 

س: بمر 12: 34، شو الغريب بإنهن ما عادوا يطرحوا أسئلة؟

ج: مرقس 11: 28 بتبلّش بالكهنة والكتبة والشيوخ عم يسألوا بأي سلطة عم يعمل يسوع هالأشياء. ويسوع بالبداية رفض مباشرةً يجاوب على سؤالهن. وبعدين، من خلال إجاباتو على أسئلة تانية، ومن خلال طرح يسوع أخيراً لسؤالو هوي، يلي ما قدروا يجاوبوا عليه، بيّن بشكل غير مباشر إنو عندو السلطة. وبعدها ما عادوا يسألوا يسوع "بأي سلطة..." ولا أي سؤال تاني.

 

س: بمر 12: 42، شو بيخبّرنا هالشي عن جمهور مرقس؟

ج: الفلس (lepton  باليونانية) كان عملة يونانية معروفة عند اليونانيين. وتنين منهن كانوا 1/64 دينار، يعني أجرة يوم. وكون مرقس حاسس إنو لازم يشرح شو هوي، وبيشرحو بعملة رومانية، الربع، بيشير إنو مرقس كان عم يكتب بالأصل لجمهور روماني.

 

س: بمر 12: 42-44، بما إنو الكتبة كانوا ينهبوا بيوت الأرامل، ليش ما منع يسوع الأرملة من إنها تحط فلسيها؟

ج: الأرملة انمدحت على كرمها وإيمانها بالعطاء. وكتبة الهيكل انوبّخوا مو بس لإنهن ما عطوا الفقرا، بل حتى لإنهن أخدوا من الفقرا بالقوة. ومعلّمي الناموس ما كان مسموح إلهن ياخدوا أجر على خدماتهن، بس كان فيهن يقبلوا هدايا، بحسب Aboth 1.13 وBekhoroth 4.6.

 

س: بمر 13: 1-2، شو كان مثير للإعجاب بالهيكل؟

ج: حجمو وديمومتو؛ انعاد بناؤو بعد ما انهدم، وانعاد تكريسو بعد ما انتدنّس.

   الهيكل كان تحفة معمارية رائعة. غطّى حوالي سدس إجمالي أراضي أورشليم. وانبنى من حجارة كبيرة بيضا مطعّمة بالذهب. وأخد سنين كتيرة تا ينبنى؛ ما خلص الشغل فيه إلا بـ64 م. ومع إنو كان هيكل كبير، ما كان كبير متل العجائب القديمة التانية، متل حدائق بابل المعلّقة أو أهرامات مصر.

   أنطيوخس إبيفانيس ضحّى بخنزير عالمذبح، بحسب المكابيين الأول 1: 41-64 ويوسيفوس Antiquities of the Jews كتاب 12 الفصل 5.4. وشوف كمان كتاب يوسيفوس The Jewish War، الكتاب 5، الفصل 184-226، وAntiquities of the Jews كتاب 15 الفصل 380-425 (الحادي عشر) لمزيد من المعلومات.

   اليهود الغيورون دنّسوا الهيكل سنة 67-68 م.

   وبـ70 م أمر الجنرال الروماني تيتوس قواتو إنهن يحافظوا عالهيكل، بس أحرقوه على أي حال.

 

س: بمر 13: 1-2، كيف منعرف إذا كانت منظمة أو مؤسسة شكلها مثير للإعجاب ما بتفيد الله؟

ج: إذا انبنت لأغراض سيّئة فهاد أمر، بس يمكن تكون انبنت بالأصل لأغراض إلهية وبعدين انخطفت هالأغراض، وهاد أمر تاني. والنظر لقد إيش الشي مثير للإعجاب هوي تركيز على الشي الغلط. تطلّع على ثمرهن الحالي: هل في ناس عم تيجي للمسيح وعم تنمو بالمسيح من خلال هالعمل؟ وإذا لأ، وقتها، بغض النظر عن مجد الماضي، ما عاد مثير للإعجاب بعيون الله.

 

س: بمر 13: 34-37، ليش يسوع كان مصرّ كتير على السهر واليقظة؟

ج: مع إنو في ناس فاتهن المجيء الأول، السياق هون هوي خطاب للتلاميذ بس عن المجيء التاني. ما كان لازم يبلّشوا يسهروا بوقت معيّن، لإنو يسوع كان لسا قال إنو ما حدا بيعرف الساعة. بالأحرى، كان لازم يسهروا وينتظروا دايماً. والسهر هون بيعني الحفاظ على حياتهن مقدسة، والبقاء قريبين من الله. وبيعني كمان إنهن يضلّوا أمناء خلال الاضطهاد. والمسيحيون انوصفوا على إنهن هراطقة وجلدهن اليهود بـ39 جلدة، بحسب Mishnah Makkoth 3.10-14.

 

س: بمر 14: 4-8، ليش فضّل يسوع إنو الطيب الغالي ينسكب عليه بدل ما ينعطى للفقرا؟

ج: يسوع علّم بمرقس 12: 29-31 إنو محبة الرب إلهك هيي أعظم وصية، ومحبة قريبك متل نفسك هيي تاني أعلى وصية، مو العكس. والمسيحيون فيهن يساعدوا الفقرا بكل وقت، بس ما كانوا يقدروا يخدموا يسوع بهالطريقة إلا لما كان يسوع عالأرض.

 

س: بمر 14: 4-8، في ناس اعتقدوا إنو هالتضحية بأجرة سنة كانت مجرد تبذير للمصاري. شو بتقول للناس اليوم يلي بيشوفوا إنو إعطاء سنين من حياتك ومصرياتك للرب هوي تبذير؟

ج: الناردين كان عطر باهظ التمن بيجي من نبتة نادرة بالهند. وعادةً كان بجرة مغلقة تماماً. وكانوا يكسّروا الرقبة ويستخدموا كل المحتويات.

   ولما شاف يهوذا هالـ"تبذير" الضخم (برأيو)، يمكن كان هاد الحافز إلو تا يروح للكهنة ويخون يسوع. ومع إنو ما في دفاع عن يهوذا، فينا على الأقل نفهم وجهة نظرو. رح يبيّن الأمر وكإنو تبذير كبير، إذا كان العالم كلو عم يدور حول المصاري. وبتمنى يكون عندك حكم أحسن من يهوذا.

 

س: بمر 14: 4-8، كيف فيه عمل الأشياء المنيحة يعيق أحياناً عمل الشي الأحسن؟

ج: منعمل كتير أشياء منيحة، بس نحنا مو عالأرض تا نعمل أشياء منيحة وبس. منضل عالأرض هلق تا نخدم ونمجّد الله هون. ونحنا ما منعمل أي أشياء منيحة، بل أحسن الأشياء المنيحة يلي فينا نعملها للرب.

 

س: بمر 14: 21، ليش كان أحسن ليهوذا لو ما انولد؟

ج: كان أحسن لو إنو يهوذا ما كان موجود أبداً من إنو يعمل يلي عملو وياخد العقوبة العادلة عليه. When Cultists Ask، ص 139-140، بيقول إنو بعض الطوائف بتستخدم هالآية بمحاولة للقول إنو الجحيم بينقارن بما قبل الولادة، وبالتالي الجحيم هوي العدم. ومع هيك، بما إنو يسوع قال إنو عقاب يهوذا كان أسوأ من إنو ما ينولد، فالجحيم مو إبادة.

 

س: بمر 14: 21، ما منعرف السبب الرئيسي وراء قرار يهوذا بخيانة يسوع. لما الإنسان بيدير ضهرو للتاني، شو الفرق بين إنو يعمل هيك بدافع الطمع أو الغيرة أو خيبة الأمل؟

ج: في ناس بتخون بدافع الطمع، بدافع التفكير إنهن فيهن ياخدوا كل ما يقدروا. ما كان عندهن أي شي ضد الشخص يلي بيخونوه. والضحية بالنسبة إلهن هيي مجرد شي تا ينستغل.

   بس بحالات تانية فيها تكون شخصية. بسبب خيبة أملهن بيلي بيشوفوه وضع ميؤوس منو، يمكن يكونوا بدهن يخونوا الشخص، أو على الأقل يحصّلوا شي فايدة تعوّضهن عن الوقت يلي ضيّعوه بتصديقهن إلو.

   وبما إنا ما منعرف دوافع يهوذا، فيه يكون التنين مما سبق. يهوذا كان التلميذ الوحيد من بين التناشر يلي مو جليلي. وما كان أبداً واحد من الدائرة المقرّبة ليسوع، المكوّنة من بطرس ويعقوب ويوحنا.

 

س: بمر 14: 24، شو المثير للاهتمام بكلمة "عهد" هون؟

ج: اللغة اليونانية إلها كلمتين مختلفتين للعهد.

كلمة syntheke بتعني اتفاقية بينتفاوض عليها طرفين.

كلمة diatheke بتعني اقتراح من طرف واحد بس، ما فيه الطرف التاني إلا يقبلو أو يرفضو. وهيي الكلمة التانية يلي عم تنستخدم هون.

 

س: هل بتبيّن مر 14: 24 إنو المسيح مات لكل الناس؟

ج: إي. حتى يوحنا كالفن بيقول إنو "كثيرين" بتعني "الجنس البشري كله". وهاد يلي قالو يوحنا كالفن بـCalvin’s Commentaries المجلد 3، ص 138-139: "مرقس 14: 24. هذَا هُوَ دَمِي. وقد سبق أن نبّهت، إذ يُقال إن الدم يُسفك (كما في متى) لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا، كيف أننا في هذه الكلمات نُوجَّه إلى ذبيحة موت المسيح، وأن إهمال هذا الفكر يجعل أي احتفال لائق بالعشاء مستحيلاً. ولا يمكن بأي طريقة أخرى أن تطمئن النفوس الأمينة، إن لم تستطع أن تصدّق أن الله راضٍ عنها. وكلمة 'كثيرين' لا تعني جزءاً من العالم فقط، بل الجنس البشري كله: فهو يقابل الكثيرين بالواحد، كما لو كان يقول إنه لن يكون فادياً لرجل واحد، بل سيواجه الموت ليحرّر كثيرين من ذنبهم الملعون". (المائل في الترجمة الإنجليزية الأصلية.) ولاحظ إنو كالفن بيقول: "كثيرين لا تعني جزءاً من العالم، بل الجنس البشري بأكمله".

 

س: بمر 14: 27، كيف رح يعثر التلاميذ بيسوع لإنو يسوع ما دافع عن حالو؟

ج: إيمانهن رح ينسحق لما يسوع، بكل قوتو، يستسلم طوعاً تا ينقبض عليه ويتساء إلو ويموت. والمتوقّع من مسيح قوي إنو يدافع عن حالو ويهزم الرومان، مو إنو يستسلم إلهن.

 

س: مر 14: 27-31، إذا أخطأ المؤمن بشدة وأهان يسوع، خاصةً قدام التانيين، كيف بيرجع؟

ج: المؤمن يلي بيوقع بالمعصية فيه يتوب ويرجع. والله رح يغفرلو. وكمسيحيين، لازم نسامحو كمان، بس لازم يفهم إنو الأمر فيه ياخد وقت تا تنعاد بناء الثقة من جديد. والمؤمن التائب لازم يعترف لله، بس لازم كمان يعترف لليلي عرفوا بخطيتو من قبل. ولازم يعتذر، ويعوّض إذا كان هالشي مناسب، ويتعهّد إنو ما يعيدها. وحسب قد إيش الخطية إدمانية، يمكن يطلب من بعض الأصدقاء المسيحيين إنهن "يمشوا معو" ويحاسبوه لحتى ما يرجع للخطية من جديد.

 

س: بمر 14: 42-52، هل هالشي بيصوّر يسوع على إنو كان تحت رحمتهن، على عكس الأناجيل التانية يلي بتصوّر يسوع كمسيطر، متل ما بيقول بعض الليبراليين؟

ج: طيب، هيي بتقول إنو لما صلّى يسوع، كان بكرب شديد لدرجة إنو تصبّب قطرات دم. آه، لحظة: هاد كان بس بلوقا 22: 44 ومو بمرقس. وشي من "قصر النظر" إنو النقاد الليبراليين يقولوا هالشي عن مرقس، لإنو متى 26: 36-46 ولوقا 22: 40-46 بيخبّرونا كمان عن يسوع ببستان جثسيماني. ويوحنا كتير مرات بيخبّرنا أشياء تانية مو موجودة بالأناجيل التلاتة الأولى. ومبيّن إنو يوحنا تجاهل عمداً كتير أشياء قالتها الأناجيل التلاتة التانية.

   ومن العصور القديمة، المسيحيون أدركوا إنو متى شدّد على يسوع كالملك الموعود يلي تمّم نبوءات العهد القديم. ومرقس شدّد على يسوع الخادم المتألم وعلى أفعال يسوع. ولوقا شدّد على يسوع كإنسان، ولوقا كتب أكتر عن طفولة يسوع. ويوحنا شدّد على إنو يسوع هوي الله، ويمكن كتب على افتراض إنو القرّاء قروا الأناجيل التانية.

   ومن ناحية تانية، مرقس بيبيّن إنو يسوع هوي المسيطر كمان. ببستان جثسيماني، يسوع عرف شو جاي وكانت عندو الفرصة يهرب من البستان. بس يسوع اختار عمداً إنو يتبنّى إرادة الآب، مو عن عدم يقين بالعواقب، بل وهوي عارف تماماً شو رح تكون.

 

س: بمر 14: 51-52، مين كان هاد "الرجال المكشوف" يلي هرب بدون تيابو؟

ج: مع إنو الكتاب المقدس ما بيذكر هالشي، إلا إنو التقليد بيقول إنو كان يوحنا مرقس، كاتب إنجيل مرقس. ودليل أسيموف المتشكك Asimov’s Guide to the Bible، ص 905، بيقول نفس الشي، وبيضيف التكهّن إنو "المبشّر ما قدر يقاوم ذكر وجودو بنقطة رئيسية من قصة يسوع".

 

س: بمر 14: 53-55، كيف انتهك السنهدريم الناموس اليهودي هون؟

ج: انتهكوا نظامهن الناموسي خمس مرات على الأقل.

1) ما كان مسموح إلهن يعقدوا محاكمات بالليل

2) كان من مسؤولية القاضي إنو يوقف لجانب المتّهم.

3) ما كان عندهن شاهدين تتوافق شهادتهن ضد يسوع.

4) بالناموس اليهودي ما فيك تندان بشهادتك الخاصة.

5) كان المفروض ينتظروا 24 ساعة قبل النطق بالإدانة.

(من خطبة تيم هوكس بكنيسة هيل كانتري للكتاب المقدس بسيدار بارك، تكساس 24/10/1997)

 

س: بمر 14: 62، هل قال يسوع فعلاً إنو هوي المسيح المنتظر هون؟

ج: إي. تخيّل كيف حسّوا الكهنة العنيدين لما يسوع إجا باقتباس من دانيال 7: 13-14 عن حالو، وهوي جاي على سحاب السما. وردة فعلهن، وإساءة معاملتهن إلو، والدعوة لموتو بمرقس 14: 63-65، كانت القشة الأخيرة برفض المؤسسة الدينية اليهودية ليسوع. شوف Hard Sayings of the Bible، ص 450-451، للحصول على إجابة أكتر شمولاً.

 

س: بمر 14: 62، بما إنو يسوع رح يقعد عن يمين الله الآب، كيف ممكن يكون جاي، وهالشي بيعني حركة؟

ج: تلات نقاط لازم ننتبه إلها بالإجابة.

طول الوقت، "الجلوس عن اليمين" مو مجرد مكان مادي، بل منصب شرف.

وبأوقات مختلفة، يسوع فيه يقعد ويوقف ويتحرّك.

وطبعاً، فيه الواحد يكون قاعد وجاي بنفس الوقت إذا كان راكب حصان أبيض، متل ما رح يكون يسوع بالرؤيا 19: 11.

 

س: بمرقس 14: 62 يسوع خبّر رئيس الكهنة إنو رح يشوف ابن الإنسان جاي على سحاب السما. بس إذا مات رئيس الكهنة قبل رجوع يسوع، فهالشي رح يبطّل إجابة يسوع. ولهيك بلوقا يسوع بيقول: "أنا هو، ومن الآن سيجلس ابن الإنسان عن يمين قوة الله" (لوقا 22: 69) Jesus, Interrupted، ص 51.

ج: أول شي يلي مو هوي الجواب، وبعدين الجواب.

مو هوي الجواب: لسبب ما إيرمان ما حب يطرح متى 26: 64، وين بتقول "أنتم" (جمع)، يعني مو بس رئيس الكهنة. ومع هيك، هيي نقطة خلافية، لإنو كل السنهدريم ماتوا قبل عودة يسوع.

الجواب: إيرمان عم يطرح اعتراضين بواحد. الاعتراض الأول إنو رئيس الكهنة (وبالواقع كل السنهدريم) ماتوا قبل عودة يسوع. والجواب على هالشي إنو كل السنهدريم، بمن فيهن رئيس الكهنة، رح يشوفوا يسوع جاي. والرؤيا 1: 7 بتوعد إنو كل عين رح تشوف يسوع عند عودتو، حتى يلي طعنوه تحديداً. ويلي ماتوا رافضين يسوع ما رح يهربوا من مقابلتو مرة تانية.

   والاعتراض التاني إنو لوقا، المكتوب بعد مرقس، بيبيّن إنو عم يغيّر "أنت (المفرد) سترى" لمجرد القول إنو يسوع رح يرجع. والنقطة الأساسية بحجّتو بتضعف بسبب تغاير نصي. اقليمس الإسكندري (193-202 م) بيقتبس مرقس 14: 62 مع "أنتم" (جمع) بـStromata كتاب 6 الفصل 52 بآباء ما قبل نيقية المجلد 2 ص 574. ومنعرف إنو مرقس مو إنجيل تاني هوي يلي بيقتبسو اقليمس، لإنو بيخبّرنا صراحةً إنو مرقس.

 

س: بمر 14: 65، ليش طلب بعض الناس من يسوع يتنبّأ مين ضربو هون؟

ج: الجنود الرومان كانوا يلعبوا لعبة قاسية مع السجناء اسمها "القبضات التلاتة". تلات جنود كانوا يحطوا قبضة كل واحد منهن تحت ذقن السجين. وواحد من الجنود كان يلكم السجين ويفقدو وعيو. ولما يستعيد السجين وعيو، كانوا يسألوه مين الجندي يلي ضربو. وإذا خمّن السجين غلط، بيربح الجندي يلي ضربو (وبيخسر الشخص الرهان). وإذا خمّن السجين صح، بيخسر الجندي يلي ضربو الرهان. ومبيّن إنو بكل الأحوال السجين كان هوي الخاسر كمان.

 

س: بمر 14: 66-68، أي نوع من المحبة فيه يصمد قدام "اختبار الخوف"؟

ج: بطرس كان شجاع، وما وقف أبداً عن محبة يسوع، بس محبتو هون ما صمدت قدام اختبار الخوف. ومع هيك، بنهاية حياة بطرس، انصلب بطرس مقلوب رأساً على عقب، وصمدت محبة بطرس قدام اختبار الخوف.

   ولحتى بلّش بطرس يحكي، ما كانت لهجتو الجليلية تفضحو. وإلا إذا كان هوي عم يحكي أول شي، لازم تكون الخادمة وقفت بوقت من الأوقات قريب كفاية من يسوع ومن بطرس لحتى تتعرّف على بطرس. بطرس اعتقد إنو فيه يضل قريب لحد ما من يسوع بدون ما ينكشف. ولما اكتشف إنهن فيهن يعرفوا مين هوي، صار لازم يقرّر شو بدو يعمل. وأحياناً فينا نعمل شي شجاع للمسيح، ونحنا حاسبين إنو على الأرجح ما رح نتألّم بسببو. بس لما ننكشف، وقتها شو منعمل؟

   وبهالّلحظة العصيبة كان بطرس عم يثمّن سلامتو أكتر من أي شي تاني، بما فيه عدم إنكار المسيح. ويلي كان لازم يعملو بطرس هوي إنو يتركهن بسرعة، وبخصوص إذا رح يمسكوه أو لأ، يترك النتائج لله.

 

س: بمر 15: 1-20، كل من السنهدريم والرومان رفضوا يسوع كالمسيا، بس لأسباب مختلفة كتير. شو هيي الأسباب المختلفة يلي بتخلّي الناس اليوم ترفض يسوع كالمسيا المنتظر؟

ج: بزمن يسوع، كتيرين اعتقدوا إنو مزاعم يسوع كانت خاطئة، لإنها ما لبّت توقعاتهن عن مسيح سياسي. واليوم، في ناس بيعتقدوا إنو لو كان الله عم يراقبنا، ما كان رح يكون في جوع ولا معاناة ولا موت. الله ما بيلائم توقعاتهن.

   وبالنسبة للرومان، ادّعاء يسوع انفهم غلط على إنو خيانة ليلي أعطوه ولاءهن أصلاً. يسوع ببساطة ما تلاءم مع يلي اختاروا يتبعوه، وما كان عندهن رغبة ولا شجاعة للتغيير.

   في ناس بترفض يسوع لأسباب فكرية، بس هنّ قلّة، وأقل من الأشخاص يلي بيدّعوا إنهن بيرفضوا يسوع لأسباب فكرية. والأكتر شيوعاً إنو الناس بترفض لأسباب عاطفية، أو لأسباب إرادية، لما بيدركوا شو لازم يتخلّوا عنو أو يغيّروه تا يتبعوا يسوع، وما بدهن يعملوا هيك. وأحياناً لما الناس بتثير اعتراضات فكرية على إنهن يصيروا مسيحيين، بيكون هاد سبب مشروع بأذهانهن. وبأحيان تانية بيكون مجرد ستار دخان، لحتى ما يحسّوا بالذنب لعدم مراعاتهن لادعاءات المسيح.

   ويسوع رفض يدخل بنقاش ما فيه تنتحقّق العدالة.

 

س: بمر 15: 8-11، شو المثير للسخرية باختيار الناس باراباس على يسوع؟

ج: يمكن بيلاطس اعتقد إنو من الواضح إنهن رح يختاروا يسوع على لص معروف. اليهود اتّهموا يسوع قدام الرومان بقيادة تمرّد، بينما كتير يهود انصابوا بخيبة أمل من يسوع لإنو ما قاد تمرّد. ومع إنو اليهود والرومان قالوا إنو يسوع لازم يموت بتهمة الخيانة، باراباس كان هوي الشخص يلي ارتكب الخيانة فعلاً. ولما الشعب رفض ملكهن الشرعي يسوع لصالح متمرّد عنيف، تمرّدوا هنّ أنفسهن بعنف بعد 40 سنة بـ70 م، والرومان دمّروا أورشليم.

   وثيقة بردية فلورنتينوس Papyrus Florentinus 61 بتقول إنو الحاكم الروماني لمصر، G. Septimus Vegetus، خبّر سجين متّهم اسمو فيبيون: "أنت تستحق الجلد، ولكني سأسلّمك إلى الشعب" (وردت بـTaylor، ص 580).

   والاسم الكامل لباراباس كان يسوع بار أبّاس، يعني يسوع ابن أبّاس، وأبّاس هوي اسم شخصي وكمان كلمة بتعني الأب. التنين كان اسمهن يسوع. وباراباس، باعتبارو متمرّد، كان بدو يحرّر شعبو كمان، بس بوسائل بشرية وعنيفة. وانطلق سراح الابن الزائف لأب، وانصلب الابن الحقيقي للآب.

 

س: بمر 15: 14، ليش كان مرقس، على ما يبدو، حريص كتير على محاولة إلقاء اللوم عاليهود، متل ما ادّعى أحد الليبراليين؟

ج: أول وأهم شي، علما الآثار لقوا الفناء يلي بيعتقدوا إنو كان فيه الحشد، وما كان فيه يستوعب أكتر من 400 شخص. ولهيك، الحشد هون ما كان كل المقيمين والزوار بأورشليم، بل مجموعة فرعية صغيرة كتير اختارها الكهنة.

   يهوذا، والقادة اليهود، والشعب اليهودي، والرومان، وحتى يسوع يلي ما هرب، كان إلهن دور بإرادة الله المحدّدة مسبقاً (أعمال 2: 23). وهاي قائمة بدور كل واحد منهن. ومتل ما بتشوف، مرقس مو أشد قسوة عالشعب اليهودي من غيرو من كتّاب الإنجيل.

يهوذا: متى 26: 14-16، 49-50؛ مرقس 14: 17-21، 42، 44-45؛ لوقا 22: 3-6، 47-48؛ يوحنا 13: 18، 21، 27؛ 18: 2

قادة اليهود: متى 26: 57-58؛ 27: 20؛ مرقس 14: 43، 46، 53-65؛ 15: 1، 3، 10-11، 31؛ لوقا 22: 2، 52؛ 22: 66-23: 2؛ يوحنا 18: 3، 12-14، 19-24، 30

الشعب اليهودي: متى 27: 20-23، 25؛ مرقس 15: 11-15؛ لوقا 23: 18، 21، 23

الرومان: متى 27: 11-31؛ مرقس 15: 15-20؛ 15: 24؛ لوقا 23: 24؛ يوحنا 18: 33-19: 3؛ 19: 16

يسوع يلي ما هرب: متى 26: 39-46، 53-54؛ مرقس 14: 35-42؛ لوقا 22: 39-46؛ يوحنا 18: 4-11

 

س: بمر 15: 17، شو مغزى الملابس ذات اللون الأرجواني؟

ج: القماش الأرجواني كان باهظ التمن، لإنو كان ينصبغ من أصداف الموركس. وبالإمبراطورية الرومانية، كان المفروض إنو الإمبراطور وعيلتو بس يلبسوا اللون الأرجواني، مع إنو الإمبراطور، على سبيل المعروف، كان فيه يعطي ملابسو القديمة للتانيين. والثوب الأرجواني كان للسخرية من كون يسوع ادّعى إنو ملك.

 

س: بمر 15: 31، يسوع انسخروا منو لإنو ادّعى إنو بيخلّص التانيين بينما ما خلّص حالو. كيف بتضطر أحياناً تتخلّى عن تخليص حالك تا تخلّص التانيين؟

ج: مع إنا مو لازم نجازف بلا داعي، إلا إنا أحياناً بنحتاج نعمل أشياء فيها مخاطرة كرمال سلامة التانيين وكرمال إيصال رسالة الإنجيل إلهن. الأمان منيح، بس إذا كنّا منثمّن سلامتنا فوق عمل مشيئة الله، وقتها حتى الأمان فيه يصير صنم.

 

س: بمر 15: 31-32، قد إيش فعّال التكتيك يلي بيستخدمو الشيطان بالاستهزاء بشخص لإنو بيطيع الله؟

ج: حسب الشخص، فيه يكون فعّال. إذا كان الشخص بيثمّن مدح الناس أكتر من الثناء من الله، فيه يوقفو تماماً. وفيهن حتى يبرّروا الأمر بالتفكير: إذا حافظت على شعبيتي، الناس رح تسمعني، وبالتالي رح تسمع شهادتي، أكتر. بس إذا كان الشخص بيثمّن الله أكتر من الشعبية، وطاعة الله أكتر من تحقيق نتائج لله، وقتها رح يكون عم يمجّد الله أكتر مما لو كان عم يحاول يعمل شغل لله بقوّتو الخاصة.

 

س: بمر 15: 32، بينقال إنو يسوع انحط على "صليب" تا ينصلب: "لِيَنْزِلِ الآنَ الْمَسِيحُ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ عَنِ الصَّلِيبِ، لِنَرَى وَنُؤْمِنَ! وَاللَّذَانِ صُلِبَا مَعَهُ كَانَا يُعَيِّرَانِهِ".

وكلمة "صليب" هون باليونانية هيي stauros، يلي عرّفها جيمس سترونج James Strong على إنها:

(4716) من أصل 2476؛ وتد أو عمود (منتصب)، أي (على وجه التحديد) خازوق أو صليب (كأداة لعقوبة الإعدام)؛ ومجازياً، التعرّض للموت، أي إنكار الذات؛ وضمناً، كفارة المسيح: — الصليب. [1]

بس بـ1 بطرس 2: 24 بينقال إنو يسوع انصلب على "الخشبة":

"الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ."

وكلمة "الخشبة" باليونانية هيي xulon، وسترونج بيعرّفها هيك:

(3586) من شكل آخر للأصل 3582؛ خشب (كوقود أو كمادة)؛ وضمناً عصا، أو هراوة، أو شجرة، أو أي شيء أو مادة أخرى من خشب: — عصا، مقطرة، شجرة، خشب. [2]

الخطأ هون واضح. الكلمة اليونانية stauros بتعني بشكل قاطع "صليب". ما في معنى مزدوج للكلمة. بينما كلمة xulon فينا نترجمها بالتبادل "خشب" أو "عصا" أو "شجرة"، إلخ، بس بحالة بطرس الأولى 2: 24 بتنترجم "خشبة". وهلق لازم نسأل ليش انستخدمت كلمة xulon بالمقام الأول لما في كلمة أكتر تحديداً إلها، stauros، إذا كانت الآية فعلاً بتقصد "الصليب"؟

ولهيك من الواضح إنو كلمة xulon مستخدمة فعلاً لكلمة "خشبة" بـ1 بطرس 2: 24، وبالتالي في تناقض مع مرقس 15: 32.

مراجع

[1] جيمس سترونج، التوافق الشامل الجديد للكتاب المقدس (توماس نيلسون، 1996)

James Strong, The New Strong's Exhaustive Concordance of the Bible (Thomas Nelson, 1996)

[2] جيمس سترونج، المرجع السابق. (هالسؤال سألو مسلم).

ج: يسوع انحط على صليب خشبي إجا من شجرة. والرومان والقرطاجيون والفرس استخدموا أوتاد خشبية مع قطع عرضية، مو أشجار حية. واستخدام كلمتين كمرادفات لنفس الشي (متل stauros وxulon) مو مشكلة، متل ما استخدام كلمتين لله بالقرآن مو مشكلة.

بطرس بيقول إنو يسوع عُلّق على خشبة (أعمال 5: 30؛ 10: 39)، بس بطرس بيقول كمان إنو يسوع انسمّر عالصليب (أعمال 2: 23).

وبولس بيقول إنو يسوع عُلّق على خشبة (غلاطية 3: 13؛ أعمال 13: 29)، ومع هيك بولس بيذكر كمان صليب المسيح بغلاطية 5: 11؛ 6: 12، 14؛ 1 كورنثوس 1: 17، 18.

   و"الخشبة" و"الصليب" بينستخدموا كمرادفين؛ نفس الكاتب بيستخدم المصطلحين. يسوع كان مسمّر على خشبة، بس ما قال إنها شجرة حية.

وطبعاً، التعاليم الإسلامية الأرثوذكسية بتعلّم كمان إنو "شبه يسوع" هوي يلي انصلب. وهلق في قضية رئيسية حول هالصلب. إما:

أ) كان يسوع حقيقةً هوي يلي انصلب، أو

ب) "التبديل الكبير": الله ما خدع بس اليهود والرومان لحتى يفكّروا إنو يسوع انصلب وهوي ما انصلب، بل خدع كمان أم يسوع وتلاميذو وكل المسيحيين الأوائل يلي بشّروا بالمسيح المصلوب. وعنا كتابات لإغناطيوس وبوليكاربوس، تلاميذ يوحنا الرسول، وغيرهن، يلي اعتقدوا إنو يسوع انصلب وقام من بين الأموات. وحتى كمسلم، ما فيك تلوم المسيحيين على اعتقادهن إنو يسوع انصلب، إذا كنت بتعتقد إنو الله خدع أتباعو. "وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ" (سورة 3: 54). وإذا كان هالله خدع المسيحيين، وما عندك مشكلة بهالشي، فهل فيه هالله يخدع المسلمين كمان؟

 

س: بمر 15: 42 إيرمان Ehrman بيقول: "مرقس بيخبّرنا شو بيعني بهالعبارة: إنه يوم الاستعداد 'للسبت' (وليس يوم الاستعداد لعيد الفصح)". (مائل بالأصل) Jesus, Interrupted، ص 27

ج: في نوعين من الإجابات المحتملة بس المختلفة.

تزامن السبت مع عيد الفصح بهديك السنة: ما بيبيّن إنو إيرمان أخد بعين الاعتبار إنو عيد الفصح والسبت بيتزامنوا ببعض السنين. وفي شوية عدم يقين بخصوص التواريخ الدقيقة بهديك الفترة، بس كتيرين بيعتقدوا إنو عيد الفصح وسبت أسبوعي تصادفوا بـ30 م أو 33 م.

سبوت عظيمة: كل يوم سبت من أيام الأسبوع كان يوم راحة، بس مو كل يوم راحة كان واقع بيوم السبت، متل ما بيثبت لاويين 23: 39. مثلاً، لازم يكون كل من اليوم الأول والتامن من الشهر السابع "يوم راحة". وكان في "أيام بلا عمل" كل سنة، بس بمعظم الأوقات ما كانت بتوقع بيوم السبت. وعيد الفصح كان اليوم الأول من عيد الفطير، وكل من اليوم الأول والسابع من العيد كانوا "أيام بلا عمل" بحسب خروج 12: 16.

   ويوحنا 19: 31 رح يحدّد أي من الإجابتين هيي الصح، إلا إنو فينا نستخدمها لدعم الإجابتين. بتقول: "...لأَنَّ يَوْمَ ذلِكَ السَّبْتِ كَانَ عَظِيمًا". بس بما إنو كان يوم عظيم، ما كان لازم بالضرورة يكون واقع بيوم السبت.

 

س: بمر 15: 43 (طبعة الملك جيمس)، ليش "اشتهى" يوسف الرامي جسد يسوع؟

ج: هالشي بيعني إنو يوسف رغب إنو ياخد جسد يسوع تا يدفنو.

 

س: بمر 15: 44، ليش استغرب بيلاطس إنو يسوع مات أصلاً؟

ج: إما إنو بيلاطس فقد الإحساس بالوقت، أو إنو كتير رجال مصلوبين كانوا يضلّوا عايشين فترة أطول. يسوع انجلد وانضرب قبل ما ينصلب. وكملاحظة جانبية، الجلد الروماني كان مختلف عن الـ39 جلدة بالجلد اليهودي. الجلد الروماني كان بسياط قصيرة مطعّمة بمعدن ومثبّتة بمقبض خشبي قوي. وكان فيه يشلّ أو حتى يقتل الشخص. ويسوع انجلد من قبل الرومان.

 

س: بمر 16، شو أوجه التوازي مع أجزاء تانية من الأناجيل وأعمال الرسل؟

ج: هاي أوجه الشبه بين مرقس 16 وأسفار الكتاب المقدس التانية:

قام يسوع باكراً. مر 16: 2، 9؛ متى 28: 1؛ لو 24: 1؛ يو 20: 1

قام يسوع بأول يوم من الأسبوع. مر 16: 2، 9؛ متى 28: 1؛ لو 24: 1؛ يو 20: 1

انطردوا سبع شياطين من مريم المجدلية. مر 16: 9؛ لو 8: 2

مريم المجدلية / النسوان إجوا عالقبر. متى 28: 1-8؛ مر 16: 9-10؛ يو 20: 1؛ لو 24: 1-10

التانيين ما آمنوا بالبداية. متى 28: 17؛ مر 16: 11؛ لو 24: 11

ظهر لتنين من التلاميذ. مر 16: 12؛ لو 24: 13-35

ومع هيك ما آمنوا. مر 16: 13؛ لو 24: 36

وبّخ الأحد عشر على عدم إيمانهن. مر 16: 14؛ لو 24: 38-41

أمر الجميع بالتبشير. متى 28: 19-20؛ مر 16: 15؛ لو 24: 47-48

من يؤمن ويعتمد يخلص، ومن لا يؤمن يُدَن. مر 16: 16؛ أعمال 2: 38-39

علامات. مر 16: 17، 20؛ بكل أنحاء أعمال الرسل

أخرجوا الشياطين. مر 16: 17 وبأعمال الرسل

حكوا بألسنة جديدة. مر 16: 17؛ ~أعمال 2: 2-13

عضّتهن الحيّات بدون ما ينصابوا بأذى. مر 16: 17؛ لو 10: 19؛ ~أعمال 28: 3-6

شربوا السم بدون ما ينصابوا بأذى. مر 16: 18 – ما في غيرو

يسوع صعد عالسما. مر 16: 19؛ لو 24: 51؛ أعمال 1: 9-11

قعد يسوع عن يمين الله. مر 16: 19؛ أعمال 7: 56

بشّروا بكل مكان. مر 16: 20؛ أعمال 1: 8

وبالختام، شرب السم بدون أذى هوي التعليم الوحيد بنهاية مرقس يلي ما انعلّم بمحل تاني بالكتاب المقدس.

 

س: بمر 16: 1، ليش النسوان جابوا الطيوب تا يدهنوا جسد يسوع؟

ج: يسوع انحط عالسريع بالقبر قبل ما يبلّش السبت عند غروب الشمس. والنسوان جابوا طيوب تا يحفظوا الجسد عن طريق التحنيط.

 

س: بمر 16: 8، بما إنو النسوان ما قالوا شي لحدا، هل خبّروا التلاميذ؟

ج: مع إنهن ما خبّروا حدا بطريق العودة من القبر، خبّروا الجميع بالنهاية، والتلاميذ كانوا أول من خبّروهن. ومع إنو عدم إخبار حدا فيه يعني إنهن ما خبّروا حتى التلاميذ إلا بعد فترة، الأرجح إنو هالشي بيعني إنهن خبّروا التلاميذ بس وما خبّروا أي شخص برّا مجموعتهن الصغيرة.

 

س: بمر 16: 12، كيف ظهر يسوع بهيئة تانية؟

ج: هالشي ببساطة بيعني إنو الرجّالين ما تعرّفوا على يسوع لما كانوا عم يمشوا معو. وكان فيه يسوع يلبس ملابس مختلفة، وأكيد يسوع رح يبيّن مختلف عن يلي كان عليه لما كان ميت. يسوع قام جسدياً من بين الأموات، بجسد مادي ممجّد. وما فيه الواحد يستخدم هالآية بشكل شرعي تا يقول إنو يسوع إلو أجساد مختلفة، لإنو عدم التعرّف على يسوع ما بيثبت وجود جسد مادي مختلف.

 

س: بمر 16: 16، يسوع بيقول: "مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ". وبولس بيقول برومية 6: 3: "أَمْ تَجْهَلُونَ أَنَّنَا كُلَّ مَنِ اعْتَمَدَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ اعْتَمَدْنَا لِمَوْتِهِ". وبـ1 بطرس 3: 21 بطرس بيقول: "الَّذِي مِثَالُهُ يُخَلِّصُنَا نَحْنُ الآنَ، أَيِ الْمَعْمُودِيَّةُ. لاَ إِزَالَةُ وَسَخِ الْجَسَدِ، بَلْ سُؤَالُ ضَمِيرٍ صَالِحٍ عَنِ اللهِ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ". هل هالآيات بتعني إنو المعمودية ضرورية متل الإيمان للخلاص؟ وهل هالشي بيعني إنها مو "أمر إرادي" متل ما بيقول الإنجيليون، بل إجراء إلزامي؟

ج: طاعة يسوع مو اختيارية بل إلزامية، ويسوع أمرنا إنا نعتمد. ولهيك لازم كل المؤمنين يعتمدوا بالماء. ومع هيك، مو معمودية الماء هيي يلي بتخلّصنا، ولا حتى طاعتنا (مهما كانت ناقصة) هيي يلي بتخلّصنا. يسوع هوي يلي بيخلّصنا. ولهيك القوة بدم يسوع مو بالماء. والإيمان للحصول عالخلاص مذكور بالعهد الجديد 150 مرة بدون معمودية. بس لازم كلنا نعتمد.

   بس شو عن اللص عالصليب؟ أكيد الرومان ما كانوا رح يسمحولو ينزل تا يعتمد وبعدين يرجّعوه عالصليب. بس يسوع قاللو: "الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ". وكمان، أوسابيوس بيدوّن إنو جندي روماني اسمو باسيليدس إجا للمسيح، وانسجن وانعدم. هل رح يروح لجهنم لإنو آمن بالمسيح، بس الرومان ما سمحولو يعتمد وهيك منعوا الله من خلاصو؟ طبعاً لأ. ولهيك الله قادر وقوي كفاية تا يخلّص الناس بمعزل عن معمودية الماء. معمودية الماء مو ضرورية تا يخلّص الله شخص ما. ومع هيك، لازم نطيع الله ونعتمد.

 

س: بمر 16: 16، شو عن الأشخاص يلي آمنوا بس ما اعتمدوا أبداً؟

ج: مع إنو مرقس 16: 16 ما بيحدّد، يوحنا 3: 36 ومجموعة تانية من الآيات بتقول إنو يلي بيؤمن بيخلص. اللص يلي كان عن يمين يسوع آمن وراح عالفردوس بدون ما يعتمد، وقبل اللص يلي عالصليب كان تلاميذ يسوع عم يعمّدوا (يو 3: 26؛ 4: 2) ويوحنا المعمدان عمّد لمغفرة الخطايا (مر 1: 4؛ لو 1: 77؛ لوقا 3: 3ب). وهالآية ما بتقول صراحةً، بس في أربع حالات.

من آمن واعتمد: بيخلص

آمن وما اعتمد بعد: بيخلص. هالآية ما بتقول هالشي، بس أعمال 10: 45-47 بتبيّن ناس آمنوا وخلصوا، متل ما بيدل على هالشي التكلّم الحقيقي بالألسنة، قبل ما يعتمدوا بالماء.

ما بيؤمن وبيعتمد: ما بيخلص

ما بيؤمنوا وما بيعتمدوا: ما بيخلصوا، إلا إنو الله فيه يعطي نعمة خاصة للأطفال يلي بيموتوا، ولذوي الإعاقة الذهنية الشديدة، وهيك.

ويمكن سبب عدم ذكر الحالة التانية هوي إنو إرادة الله إنو كل المؤمنين يطيعوا الله ويعتمدوا بالماء.

   وكمان، سياق هالآية على ما يبدو هوي الناس القادرين على الإيمان. والأطفال، وذوي الإعاقة الذهنية الشديدة، ويمكن غيرهن ممن ما رفضوا وما آمنوا أبداً، مو هنّ موضوع هالآية.

   هاد مثال. إذا طلبت مني بنتي بالمطبخ تفكيل دولار، وقلتلها: عطيني دولار وقنينة مي ورح أعطيكي الفكة. إذا عطتني بنتي التنين، رح أعطيها الفكة. وإذا ما عطتني بنتي دولار، ما في فكة. بس شو إذا عطتني بنتي دولار بس ما عطتني قنينة مي؟ وقتها بيعتمد الأمر. إذا قالت: دوّرت بس ما لقيت قنينة مي، وقتها رح أعطيها الفكة برضو. بس إذا قالت شي قليل الاحترام، ورفضت تعطيني قنينة مي وهيي قادرة تجيبها، وقتها ما في فكة.

   وشخص من كنيسة المسيح عطى هالمثال: "إذا أكلت طعامك وهضمته، ستعيش؛ وإذا لم تأكل، تموت". وهضم الطعام ضمني. ومع هيك، تطبيق هالمثال عن فعل جسدي لا إرادي على مرقس 16: 16، يلي هوي أمر من الله علينا نطيعو طوعاً، بيناقض كلمة الله يلي بتوعد بالخلاص لكل من يؤمن حقيقةً، بالأماكن التالية: يوحنا 3: 16، 18، 36؛ يوحنا 5: 24؛ 6: 47؛ 11: 25-26؛ أعمال 10: 43-48؛ رومية 9: 33؛ يوئيل 2: 32أ + أعمال 2: 21 + رومية 10: 9-10؛ 10: 13؛ 1 يوحنا 5: 1، 10-13

خلاصة: إذا آمنت، اعتمد. ومع هيك، المعمودية ما بتعمل ولا شي أبداً إذا ما كنت مؤمن.

 

س: بمر 16: 16، يسوع بيقول: "مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ". يعني ما قدام الإنسان خيار. لازم الإنسان يؤمن، وإلا رح يندان وينعاقب. وين حرية الإنسان بالدين أو حرية العقيدة إلو؟ كيف يسوع بيجبر الناس على الإيمان وإلا رح ينلعنوا؟

ج: ما حدا مجبر يؤمن. بس الله ما منح الحرية بدون عواقب، بل الحرية مع العواقب. إذا كان الشخص ما بدو يؤمن، فبعد موتو، الله بيحطو بعالم تاني، وين بيتمتّع بحرية الوجود للأبد بعيد عن الله. وهالمكان بينسمّى بحيرة النار.

   بس بوافقك إنو ما رح يبيّن إنو في اختيار حر كتير لو كان مؤكّد بلا شك للجميع إما طاعة الله أو الذهاب لبحيرة النار. وهون بيجي الإيمان للصورة. الله عطانا دليل إنو كلمتو صحيحة، بس الله ما عطانا اليقين المطلق. وإذا كان حدا ما بدو يؤمن بالله، في "مساحة كبيرة للمناورة" تا يلاقي أسباب يشك فيها بالله وما يؤمن. ومن المثير للاهتمام إنو فينا بالبداية نرفض الإيمان بالله، وبعدين نتوب ونؤمن فيه ونخلص. ومن ناحية تانية، الملائكة والشياطين ما عندهن إرادة حرة بنفس الطريقة يلي عنا ياها. ما فيهن ينكروا هالشي. ولما بيسقط الشيطان ما في توبة. والمسيح إجا تا يفدي الناس بس، مو الملائكة ولا الشياطين، متل ما بتقول عبرانيين 2: 16.

 

س: مرقس 16: 17-18 بتقول: "وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ: يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ. يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ". وبولس حط قائمة بهالقدرات كمواهب الروح القدس (1 كو 12: 10؛ 12: 8). هل هالشي بيعني إنو هاي هيي علامات الإيمان الحقيقي؟ هل لازم كل المؤمنين ياخدوا هالمواهب طول الوقت؟ وليش ما عدنا نشوف هالعلامات عند المسيحيين؟

ج: الروح القدس منح كل مسيحي هبة روحية، وعند المسيحيين المختلفين مواهب مختلفة، مع إنو كتير منها مو بمظهر مذهل. ومتل ما للأعضاء المختلفة بأجسادنا وظائف مختلفة، عنا وظائف مختلفة جوّا الكنيسة (1 كورنثوس 12: 14-27). ومو المفروض إنو الكل يحكي بألسنة (1 كورنثوس 12: 30)، متل ما الكل مو رسل وأنبياء (1 كورنثوس 12: 29).

 

س: بمر 16: 18، هل ذكر التقاط الحيّات بيبرّر الناس بالأبالاش يلي بيعتقدوا إنو المفروض البعض يتعاملوا مع الحيّات بالعبادة؟

ج: لأ. حتى بدون هالآية، الكتاب المقدس بيبيّن إنو الله بيعطي المسيحيين الحماية يلي بدهن ياها، وإنو الله رح يصنع المعجزات — ومو بس الحصانة من لدغات الأفاعي — لما يكون في حاجة. ومع هيك، حتى مع هالآية، الكتاب المقدس عم يقول إنو ما لازم نجرّب الله بإنا نحط حالنا بموقف مجرد تا نتباهى.

   خروج 17: 2-7؛ عدد 14: 22؛ تثنية 6: 16؛ مزمور 78: 17-18، 40-41، 56-57؛ 95: 8-9. وآحاز هوي الاستثناء يلي بيثبت القاعدة. ومع إنو آحاز كان على دراية بمفهوم تجربة الله وما كان رح يجرّب الله بإشعياء 7: 12، إلا إنو مو تجربة لله إنك تجاوب لما واحد من أنبيائو بيسألك سؤال.

 

س: هل مر 16: 9-20 كتبها مرقس؟

ج: المسيحيون الحقيقيون بيختلفوا إذا كانت مرقس 16: 9-20 موجودة بالأصل.

 

الأدلة الخارجية يلي بتقول إي

182-188 م. إيريناوس ضد البدع   Against Heresies كتاب 3، الفصل 10.5، ص 426. (إيريناوس كان تلميذ لبوليكاربوس، تلميذ يوحنا)

"وفي ختام إنجيله يقول مرقس: 'ثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ بَعْدَمَا كَلَّمَهُمُ ارْتَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ، وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ اللهِ'". (اقتبس كل مرقس 16: 19)

حوالي 172 م.

أقسام Diatessaron لتاتيان 53: 6أ، 8؛ 53: 35ب، 37، 39أ، 61ب؛ 55: 3، 5ب، 8-10؛ 12أ، 13ب، 16

مرقس 16: 9 (اقتباس كامل)؛ 16: 10ب؛ 16: 11 (اقتباس كامل)، 12أ، 13ب، 14ف (20/21 كلمة مقتبسة)، 15 (11/14 كلمة مقتبسة)، 16-18 (اقتباس كامل)، 19أ (10/19 كلمة مقتبسة)، 19 (19) / 9 كلمة مقتبسة) 20 (اقتباس كامل)

200 م. ترتليان، أطروحة عن الروح Treatise on the Soul، الفصل 25

 

"ليس من واحد فقط، كما في حالة شيطان سقراط نفسه؛ بل من سبعة أرواح كما في حالة المجدلية". (بس هالتعليم المحدّد، إنو سبع شياطين انطردوا من مريم المجدلية، موجود كمان بلوقا 8: 2.)

198-220 م. ترتليان، حول قيامة الجسد On the Resurrection of the Flesh، الفصل 51، ص 584، وكمان ضد براكسيس Against Praxeas، الفصل 2، ص 598؛ الفصل 30، ص 627

جلوس يسوع عن يمين الآب إجا من مرقس 16: 19، بس هوي موجود بآيات تانية (مت 26: 64؛ مر 14: 62؛ لو 22: 69؛ أعمال 2: 34؛ كولوسي 3: 1؛ عب 1: 3، 13؛ 8: 1) كمان، ولهيك هاد مو مرجع فريد. وترتليان ما بيقتبس الكتاب المقدس كتير، بس بيلمّح للكتاب المقدس كتير. ولهيك ما فينا نستخدم ترتليان كدليل على إنو مرقس 16: 19 كان بمرقس، بس هوي كمان مو دليل ضدها.

198-220 م. ترتليان Scorpiace، الفصل 15، ص 648

"مكتوب: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ. ولكن حتى الآن سيكون من الصواب أن يسمعها، إذ يرى أنه، بعد فترة طويلة، سكب هذه السموم التي لن تؤذي بسهولة أياً من الضعفاء، إن كان أي شخص مؤمن يشرب، قبل أن يتأذى، أو حتى بعد ذلك مباشرة، هذه الشربة الخاصة بنا". (إشارة مجازية لحد ما لشرب السم بدون ما ينصاب بأذى)

القرن الثالث/الرابع. الترجمة السريانية الكوريتونية

 

أفراهات (337 م) Select Demonstrations، البرهان 1، الفصل 17، ص 351

بيقتبس كل مرقس 16: 16، وبعدين كل مرقس 16: 17-18

كتاب الدساتير الرسولية Apostolic Constitutions الكتاب 6، القسم 3، الفصل 15 (آخر الأجزاء حوالي 380 م).

"لأن الرب يقول... 'مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ'". (اقتباس مرقس 16: 16)

الدساتير الرسولية Apostolic Constitutions (375-380 م) الكتاب 7، القسم 1، الفصل 1 (قارن الكتاب 5 والكتاب 8)

بيقتبس حرفياً مرقس 16: 17-18 على إنها كلمات يسوع المسيح.

فيكتور الأنطاكي، حوالي 425-450 م.

 

نسطور (444 م).

 

كيرلس الإسكندري (444 م) بيقبل اقتباسات نسطور على إنها من الكتاب المقدس

 

حوالي 450 م.

المخطوطة الإسكندرانية

 

هيسيكيوس الأورشليمي (بعد 450 م).

 

بعض المخطوطات البحيرية القبطية من القرنين الثالث والرابع

 

القرن الثالث-الرابع، الصعيدية القبطية

 

القرن الخامس

أناجيل فرير

 

400-500 م.

المخطوطة الأفرامية المعاد كتابتها (Ephraemi Rescriptus)

 

Synopsis Scripturae Sacrae (360-370 م. أو القرن الخامس أو السادس)

بتعطي إعادة صياغة لمرقس 16: 9-20

400-600 م.

مخطوطة بيزا

 

~700 م. عائلة نصية بيزنطية واسعة النطاق

 

نصوص الكتاب المقدس اللاحقة (ما لا يقل عن 38 نص إجمالاً)

الفيلوكسينية السريانية، والهاركلية السريانية، والفلسطينية السريانية، والإثيوبية، وبعض الجيورجية (من القرن الخامس)، والسلافونية، والإيطالية القديمة، والفولغاتا، والفيومية القبطية

 

للعلم، إنجيل نيقوديموس المنحول الأول والتاني بيذكر التكلّم بألسنة جديدة، وحيّات، وسموم، بس يمكن انكتب هالشي بوقت لاحق. ولاحظ إنو أحد المصادر بيقول Justin Martyr's First Apology الفصل 45 (ص 178) بيشير لمرقس 16، بس هالشي غير صحيح.

 

الدليل الداخلي يلي بيقول إي: ما في.

الدليل الخارجي يلي بيقول لأ

حوالي 360 م. أسئلة يوسابيوس لماريانوس الأول Questions to Marianus I

325-350 م. الفاتيكانية: مساحة فارغة هونيك. وما في بالفاتيكانية أي فراغات تانية متل هاي بالمخطوطة كلها.

340-350 م. السينائية: مساحة فارغة هونيك. ومع هيك، بحسب:

www.LogosResourcePages.org/uncials.htm،

فيك تعرف وين كان هالنص بالسينائية، بس انشال (انمحى)

ولاحظ إنو بالسينائية والفاتيكانية إنجيل مرقس بينتهي بكلمة "لأن" (gar باليونانية). وما انلاقى أي كتاب تاني بالأدب اليوناني بينتهي بكلمة "لأن". ومن ناحية تانية، في كتير أمثلة على جمل وفقرات يونانية بتنتهي بهالكلمة.

193-217/220 م. كليمانس الإسكندراني

225-254 م. أوريجانوس

406/407 م. جيروم، الرسالة 120 (إلى Hedibia)

ما لا يقل عن 6 مخطوطات قديمة تانية

السينائية السريانية

900-1000 م. المخطوطة الأرمينية بتقول إنها إضافة من أريستيون، يلي بيذكرو بابياس

بعض الجيورجية (من القرن الخامس)

الدليل الداخلي يلي بيقول لأ

تغيّر مفاجئ بالضمائر من الآية 8 للآية 9. موضوع الآية 8 هوي النسوان، بينما الضمير بالآية 9، anastas، هوي مذكّر. ومع هيك، في أماكن تانية فيها تغيّرات مفاجئة بالضمائر كمان، متل هو = يوسف الرامي بمر 15: 46؛ هو = يسوع بمر 15: 47؛ وهنّ = مريم ومريم وسالومة بمرقس 16: 1.

المفردات: 1/3 من الكلمات اليونانية المهمة ما بتنستخدم أو بتنستخدم بشكل مختلف ببقية مرقس. في 166 كلمة بالمجموع، و101 كلمة مميزة. وبتجاهل أسماء العلم و"ال" وهيك، في 75 كلمة مميزة ومهمة. و15 منها (بما فيها apistia (بدون إيمان) و sklerokardia (رفض عنيد للإيمان)) بتنستخدم بأماكن تانية بمرقس. و11 كلمة تانية بتنستخدم بمعنى مختلف.

حقائق جافة: بتبيّن وكإنها بتفتقر للتفاصيل الحية الموجودة ببقية مرقس.

تشابه الأناجيل: متى ولوقا بيوازيا مرقس لحتى نهاية الآية 8.

الدليل الخارجي يلي بيقول إنو مو واضح: أكتر من 8 مخطوطات قديمة ناقصها كل مرقس 16. ومن ضمنها p45 (ناقصها مرقس 12: 29 وما بعدها).

2386 – ناقصتها الصفحة كلها

1420 – ناقصتها الصفحة كلها

16 – تالفة وناقصها كل مرقس 16: 6 وصاعداً

304 – بتتضمّن النص بالإضافة للتعليق

نهاية أقصر لمرقس

البحيرية القبطية: القرن الثالث/الرابع

الإثيوبية: من حوالي 500 م.

كتالوج مخطوطات مرقس

P45 البردية Papyrus 45 (225) – تالفة

B الفاتيكانية (325-350) ~ حذف

          السينائية (340-350) ~ حذف

A       الإسكندرانية (450) ~ مشتملة

C        الأفرامية (450) ~ مشتملة

D       مخطوطة بيزا Bezae (500؟) ~ مشتملة

L        Regius (750) ~ مشتملة مرتين

M       Campianus (850) ~ مشتملة

N       Purpureus Petropolitanus (550) ~ تالفة

U       Nanianus (900) ~ مشتملة

W       Washington (400) ~ مشتملة مع Freer Logion

          Sangellensis (900) ~ مشتملة

 

          Petropolitanus (850) ~ تالفة/مشتملة (ينقصها 16: 18-20)

           Rossanensis (550) ~ تالفة/مشتملة (ينقصها 16: 14-20)

          Beratinus (550) ~ تالفة

           Laurensis (850)  ~ مشتملة مرتين

 

f13 المخطوطات الصغيرة (13, 346, 543, 826, 828, 69, 124, 788, 983, 1689) ~ مشتملة

28      (1100؟) ~ مشتملة

33      (1000) ~ مشتملة

157    (1100) ~ مشتملة

565    (800s) ~ مشتملة

579    (1200s) ~ مشتملة مرتين

700    (1100s؟) ~ مشتملة

892    (950؟) ~ مشتملة

1071  (1100s) ~ مشتملة

1342  (1000s) ~ مشتملة

1424  (800s) ~ مشتملة

مأخوذة من Mark 16:9-20, a Study of the External Evidence، كتبها Jim Snapp II (2003)

تعليم فريد بمرقس 16: 9-20

كل عقيدة أو مفهوم بالنهاية الأطول لمرقس موجود بمحل تاني بالكتاب المقدس ما عدا أربع أشياء:

1. يسوع كان قد طرد بوقت سابق سبع شياطين من مريم المجدلية.

2. علامات بترافق المؤمنين:

[عند الاضطرار]، فيهن يلتقطوا الحيّات بأمان بإيديهن. (لوقا 10: 19 بتقول إنهن فيهن يدوسوا الأفاعي والعقارب، وهاد شي بيشبه مرقس 16.) وفي مثال كمان بأعمال 28: 3-6 عن تعرّض بولس لعضّة أفعى بدون ما ينصاب بأي أذى.

3. [عند الاضطرار]، فيهن يشربوا بأمان السم القاتل.

4. هاد أشد توبيخ مسجّل قدّمو يسوع للتلاميذ.

محتوى غائب: مرقس 14: 28 و16: 7 ما بيذكروا ظهور جليلي ليسوع.

الخلاصة: إذا انضافت مرقس 16: 9-20 بشكل خاطئ لبعض المخطوطات، فانضافت أول مرة قبل 150 م. وإذا انشالت بالغلط، فانشالت قبل 217 م.

 

س: هل لازم ننعتبر مر 16: 9-20 كتاب مقدس متل باقي مرقس؟

ج: طبعاً، إذا كتبها مرقس. ومع هيك، في مسيحيين بيقولوا إنو بسبب إدراجها الباكر وقبولها الواسع، بتضل كتاب مقدس، حتى لو كتبها سكرتير أو شخص تاني بدل مرقس. ومبيّن إنو بروس ميتزجر كان يؤمن بهالرأي.

 

س: بمر، شو الدليل على إنو مرقس كتب هالكتاب؟

ج: الكنيسة الأولى أدركت عالمياً إنو هاد من مرقس. وبابياس، أحد تلاميذ يوحنا الرسول، قال إنو انكتب بإيد مرقس، يلي رافق بطرس. ودليل أسيموف المتشكك بالكتاب المقدس Asimov’s Guide to the Bible، ص 905، بيذكر كمان شو قال بابياس.

 

س: بمر، بما إنو مرقس ما كان رسول، ليش إنجيل مرقس موجود بالكتاب المقدس؟

ج: مرقس كان الشخص المعترف فيه عموماً كمترجم لبطرس. وهاد الدليل.

بابياس (95-110 م): "من بين هذه الأمور يقول [بابياس] إنه سيكون هناك ألف عام بعد القيامة من بين الأموات، عندما يتأسس ملك المسيح الشخصي على هذه الأرض. وعلاوة على ذلك، فقد دوّن في كتاباته الخاصة روايات أخرى قدّمها أريستيون السابق ذكره لأقوال الرب، وتقاليد الشيخ يوحنا. وللحصول على معلومات حول هذه النقاط، لا يسعنا إلا أن نحيل قرّاءنا إلى الكتب نفسها؛ ولكن الآن، إلى المقتطفات التي أُجريت بالفعل، سنضيف، كمسألة ذات أهمية قصوى، تقليداً بخصوص مرقس الذي كتب الإنجيل، والذي قدّمه [بابياس] في الكلمات التالية: وكان الشيخ يقول هذا: إن مرقس، إذ صار مترجماً لبطرس، كتب بدقة كل ما تذكّره. ومع ذلك، لم يكن بالترتيب الدقيق أن روى أقوال المسيح أو أفعاله". تاريخ يوسابيوس الكنسي Eusebius’ Ecclesiastical History 3:39 (المجلد 1، ص 154)

اقليمس الإسكندري (193-217/220 م): "... مرقس الذي يُنسب إليه الإنجيل، وهو رفيق بطرس ..." جزء من اقليمس الإسكندري بكتاب التاريخ الكنسي ليوسابيوس، الكتاب 2، الفصل 15.

ترتليان (198-220 م): "إن سلطة الكنائس الرسولية نفسها ستشهد للأناجيل الأخرى أيضاً، التي نملكها بالتساوي عن طريقها ووفقاً لاستخدامها — أعني إنجيلَي يوحنا ومتى — في حين أن ذلك الذي نشره مرقس يمكن التأكيد أنه لبطرس، الذي كان مرقس مترجماً له. حتى إن شكل إنجيل لوقا ينسبه الناس عادةً إلى بولس. وقد يبدو أن الأعمال التي ينشرها التلاميذ تخص معلّميهم". ترتليان ضد مرقيون، الكتاب الرابع، الفصل الخامس، ص 350.

 

س: إيمتى انكتب إنجيل مرقس؟

ج: المقدّمة المناهضة لمرقيون لإنجيل مرقس بتقول كمان: "بعد موت بطرس نفسه كتب [مرقس] هذا الإنجيل عينه...". وإيريناوس بيقول بكتابو ضد الهرطقات، الكتاب 3، الفصل 1.1، ص 414 (182-188 م)، إنو مرقس كتب بعد "رحيل" بطرس وبولس، يلي رح يكون بعد حوالي 64-65 م. ومع هيك، إيريناوس كتب كمان إنو متى انكتب وبطرس وبولس بعدهن عايشين، ونحنا شبه متأكدين إنو هالشي غير صحيح.

ومع هيك، بحسب التاريخ الكنسي ليوسابيوس 6: 14.5-7، اقليمس الإسكندري قال إنو انكتب وبطرس بروما، حوالي 45-64 م. وأوريجانوس كمان اعتقد إنو بطرس كان بعدو عايش لما انكتب مرقس.

 

س: بمر، كيف منعرف إنو الكتاب المقدس اليوم هوي حفظ موثوق ليلي انكتب بالأصل؟

ج: في تلات أسباب وجيهة على الأقل.

1. الله وعد إنو يحفظ كلمتو بإشعياء 55: 10-11؛ إشعياء 59: 21؛ إشعياء 40: 6-8؛ 1 بطرس 1: 24-25؛ ومتى 24: 35.

2. دليل الكنيسة الأولى. كتير كتّاب أشاروا لمرقس.

1 اقليمندس، الفصل 15، ص 9، بيقتبس مر 7: 6، مع إنو هاد كمان اقتباس من مت 15: 8 وأش 29: 13.

رسالة برنابا (70-130 م)، الفصل 5، ص 139: مرقس 2: 17ب، يلي هيي كمان مت 9: 13ب؛ ولو 5: 32. (½ اقتباس)

بابياس (95-110 م) بيشير بالاسم لأسفار مرقس ومتى ورسالة يوحنا الأولى ورسالة بطرس. جزء 6 من كتاب التاريخ الكنسي ليوسابيوس Eusebius’ Ecclesiastical History، الكتاب 3، الفصل 39. ويوسابيوس هوي الكاتب، وهوي شكّك بـ2 بطرس، فرسالة بطرس رح تشير لـ1 بطرس.

بوليكاربوس (150 م) بيقتبس نص آية: مرقس 14: 38ب. رسالة بوليكاربوس لأهل فيلبي Polycarp’s Letter to the Philippians، الفصل 7، ص 34-35

يوستين الشهيد (138-165 م) بيقتبس آيتين بمرقس: 2: 17 و12: 25. وبالتنتين بيذكرهن على إنهن من المخلّص.

الهرطوقي تاتيان (172 م) كتب تناغماً بين الأناجيل الأربعة اسمو الدياتيسارون Diatessaron. بيشير فيه لـ437.5 آية بمرقس. وهاد 64.6% من الإنجيل بكاملو.

ميليتو من سرديس (170-180 م) بيذكر لوقا ومرقس باسم "الإنجيل". وبيذكر إنو 1 كورنثوس هيي من الرسول. واقتباس من العبرانيين. خطبة في آلام الرب Oration on the Lord’s Passion، الفصل 9، ص 760-761

الغنوسي الهرطوقي بطليموس (قبل 188 م) بيشير لمرقس 15: 34 بحسب إيريناوس.

إيريناوس أسقف ليون (182-188 م) بيقتبس كل أو جزء من 18 آية بمرقس. وبكتاب إيريناوس ضد الهرطقات Irenaeus Against Heresies، الكتاب التالت، الفصل 10.5، ص 425، بيذكر مرقس، المترجم والتابع لبطرس، بروايتو الإنجيلية، وبيقتبس مرقس 1: 2أ. وبالفصول الاتناشر الأولى من مرقس، إيريناوس بيقتبس أو بيعيد صياغة مرقس 1: 1، 2، 24؛ 3: 27؛ 4: 28؛ 5: 31؛ 9: 23؛ 10: 38؛ 13: 32؛ 14: 21ب؛ 16: 19.

وإيريناوس بيلمّح لمرقس 6: 41، 44؛ 9: 2؛ 10: 17؛ 13: 33.

إيريناوس أسقف ليون (182-188 م): "في ختام إنجيله يقول مرقس" وبعدين بيقتبس مرقس 16: 19 بالكامل. إيريناوس ضد البدع Irenaeus Against Heresies كتاب 3، الفصل 10.5، ص 426

وإيريناوس بيذكر إنو يسوع بيمنح سلطة الدوس على الحيّات والعقارب، وهيي إشارة للوقا 10: 19، بس فيها تشير كمان لمرقس 16: 17، 18.

القانون الموراتوري (170 م) بيذكر مرقس مع الأناجيل التلاتة التانية.

اقليمس الإسكندري (193-217/220 م) بيعيد صياغة مرقس 10: 17-31 وبيقول: "هذه الأشياء مكتوبة في الإنجيل بحسب مرقس". من هو الرجل الغني الذي يخلص؟ الفصل 5، ص 592.

ترتليان (198-220 م) بيأكّد على تأليف متى ومرقس ولوقا ويوحنا والرؤيا وكتير من رسائل بولس بـ Five Books Against Marcion، الكتاب 4، الفصل 5، ص 350.

هيبوليتوس (225-235/6 م) بيكتب: "إنه لا بولس الرسول ولا مرقس، ذو الإصبع المشوّه، أعلنا مثل هذه (التعاليم). لأن أياً من هذه (التعاليم) لم يُكتب في الإنجيل بحسب مرقس". Refutation of All Heresies، كتاب 7، الفصل 18، ص 112. Hippolytus كمان بيقتبس نص مرقس 10: 38 Refutation of All Heresies الكتاب 5، الفصل 3، ص 53

هيبوليتوس بيشير لمتى 19: 17؛ مرقس 10: 18 ولوقا 18: 19 وبيقول إنها "من المخلّص" بـ Refutation of All Heresies كتاب 5، الفصل 2، ص 50.

كوموديانوس (240 م) بيلمّح لكل من مرقس 12: 42 ولوقا 21: 2. Instructions of Commodianus، الفصل 72، ص 217.

أوريجنس (225-253/254 م) بيقتبس باستفاضة من مرقس. واقتباساتو بتتضمّن مرقس 1: 1-2. وكتب كمان شرح كامل لإنجيل مرقس.

وأوريجانوس بيذكر متى ومرقس ولوقا ويوحنا. "أوريجانوس ضد سيلسوس"، كتاب 5، الفصل 56، ص 568. وبيقتبس كمان متى 18: 1 بـ"تعليق أوريجانوس على متى"، كتاب 13، الفصل 14، ص 482.

"أطروحة حول إعادة المعمودية" Treatise on Rebaptism، (250-258 م.) الفصل 17، ص 677: "وأيضاً بحسب مرقس قال، للغاية نفسها، لابنَي زبدي". وبتشير كمان لمرقس 16: 8.

سبريان القرطاجي (246-258 م): "وأيضاً بحسب مرقس: 'جَمِيعُ الْخَطَايَا تُغْفَرُ لِبَنِي الْبَشَرِ، وَالتَّجَادِيفُ الَّتِي يُجَدِّفُونَهَا. وَلكِنْ مَنْ جَدَّفَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ فَلَيْسَ لَهُ مَغْفِرَةٌ إِلَى الأَبَدِ، بَلْ هُوَ مُسْتَوْجِبٌ دَيْنُونَةً أَبَدِيَّةً'". (مرقس 3: 28-29) Treatises of Cyprian أطروحة 3، الفصل 28، ص 542

فيرميليان القيصري لسبريان (256 م) بيقتبس مرقس 13: 6 على إنها من "الرب نفسه". (الرسالة 74، الفصل 9، ص 392)

ديونيسيوس الإسكندري (246-265 م): "كان 'في نهاية السبت' كما قال متى؛ وكان 'باكراً والظلام باق' كما يكتب يوحنا؛ وكان 'باكراً جداً في الصباح' كما يضعها لوقا؛ وكان 'باكراً جداً عند شروق الشمس' كما يخبرنا مرقس. وهكذا لم يُظهر لنا أحد بوضوح الوقت المحدد الذي قام فيه". Letter 5 to the bishop Basilides، ص 94

ثيوناس الإسكندري (300 م) بيلمّح لمرقس 11: 25: "وكما ترغب أن يغفر لك ذنوبك، فاغفر لهم ذنوبهم". Letter to Lucianus, the Chief Chamberlain، الفصل 9 (المجلد 6)، ص 160

أداكانتيوس (300 م): "هل توافق إذا بيّنتُ من الأناجيل أنها ليست افتراءات؟" … "كتبها تلاميذ المسيح: يوحنا ومتى؛ مرقس ولوقا". Dialogue on the True Faith الجزء الأول "ب 5"، ص 41

فيكتورينوس بيتاو (استشهد 304 م) بيذكر متى ومرقس ولوقا بـ Commentary on the Apocalypse of the Blessed John، من الفصل الرابع 7-10، ص 348

ميثوديوس (270-311/312 م) (نص اقتباس) بيقتبس مرقس 11: 9ب، يلي هيي كمان المزمور 118: 26أ؛ متى 21: 9ب؛ لوقا 19: 38أ؛ ويوحنا 12: 13ب. "عوض ثيابنا نضع قلوبنا أمامه. وفي المزامير والترانيم، لنرفع له صيحات الشكر. وبدون توقف، دعونا نهتف: مبارك الآتي باسم الرب"، Oration on the Psalms، الفصل 1، ص 394.

أثناسيوس الإسكندري (318 م) بيقتبس جزء من مرقس 12: 29 على إنها من "ربنا ومخلّصنا يسوع المسيح" بكتاب ضد الوثنيين Against the Heathen، الفصل 6، ص 7. وبيقتبس كمان مرقس 5: 7 يلي هيي نفس لوقا 4: 34 بتجسّد الكلمة Incarnation of the Word الفصل 32.5، ص 53. وأثناسيوس بيقتبس مرقس 13: 35 يلي هيي نفس متى 24: 42 بتجسّد الكلمة Incarnation of the Word الفصل 56.5، ص 66. ومع إنو أثناسيوس ما بيشير لأي آيات تانية بمرقس قبل 325 م، إلا إنو بيشير لآيات تانية كتيرة بمرقس بعد 325 م.

لاكتانتيوس (303 - حوالي 325 م) بيلمّح لمتى 14؛ ومرقس 6؛ ولوقا 9؛ ويوحنا 6 لما روى حادثة الأرغفة الخمسة والسمكتين. The Divine Institutes، الكتاب 4، الفصل 15، ص 115

ولاكتانتيوس (303-325 م) بيلمّح لمتى 8؛ ومرقس 4؛ ولوقا 8 لما حكى عن "الكتابات المقدسة" يلي بتعلّم إنو يسوع "أجبر الرياح على طاعته، والبحار على خدمته، والأمراض على المغادرة، والأموات على الخضوع". The Divine Institutes، الكتاب 4، الفصل 15، ص 116

Eusebius’ Ecclesiastical History (318 م) الكتاب التالت، الفصل 24، ص 152، بيناقش الأناجيل الأربعة: متى ومرقس ولوقا ويوحنا. "آباء نيقية وما بعد نيقية، السلسلة الثانية"، المجلد 1، ص 152

راجع السؤال التالي تا تعرف أي آيات وأجزاء من الآيات انقتبست وأيها لأ.

بعد نيقية

يوفينكوس (329 م) كتب قصيدة ملحمية جمعت بين الأناجيل الأربعة.

Hegemonius (350 م.) بيكتب عن أرخيلاوس (262-278 م)، وبيقتبس مرقس 2: 9 على إنها قالها يسوع بأحد خطاباتو بـ Disputation with Manes، الفصل 42، ص 217

أثناسيوس الإسكندري (367 م) بيسرد كتب العهد الجديد برسالة العيد Festal Letter 39 ص 552.

هيلاري البواتييه (355-367/368 م) بيشير بشكل رسمي ليوحنا ولوقا ومتى ومرقس بكتابو "حول الثالوث" On the Trinity، الكتاب 10، الفصل 43، ص 193

Synopsis Scripturae Sacrae (350-370 م. أو القرن الخامس) بتذكر مرقس كجزء من العهد الجديد. وبتقتبس كل مرقس 1: 1-2.

باسيليوس الكبادوكي (357-378/379 م) بيشير لمرقس 13: 32 على إنها من يسوع بالرسالة 8 Letter 8، الفصل 7، ص 119.

أمبروسياستر (بعد 384 م.)

كيرلس الأورشليمي (349-386 م) بيشير لمرقس 1: 1، 4 على إنها الإنجيل، المحاضرة 3.6، ص 15

قانون شلتنهام (= كتالوج مومسن) (360-370/390 م.) بيشير لكل من الأناجيل الأربعة.

أمبروسيوس الميلاني (370-390 م.)

أمفيلوكيوس (-397 م.) بيقتبس من مرقس بـ Iambi ad Seleucum

ديديموس الضرير (398 م.)

أستريوس الإميسي (400 م.)

الفهرس السرياني لسانت كاترين (400 م.)

سيفريان (ازدهر 400-408 م.)

أبيفانيوس السلاميسي (360-403 م) بيشير لإنجيل مرقس. The Panarion، القسم 3، الفصل 44، ص 345

جيروم (347-420 م) بيذكر كل الأناجيل الأربعة بالاسم بالرسالة 53.9، ص 101.

يوحنا فم الذهب (استشهد 406 م) بيذكر مرقس بالعظة 4، ص 20 (المجلد 10)

كروماتيوس (مات 407 م.)

أوروسيوس/هوسيوس الذي من براغا (414-418 م) بيلمّح لمتى 26: 47-50؛ مرقس 14: 43-46؛ لوقا 22: 47-48؛ يوحنا 18: 3-9. الدفاع ضد البلاجيين Defense Against the Pelagians الفصل 8، ص 124

يوحنا كاسيان (شبه بيلاجي) (419-430 م): بينقال إنو مرقس 9: 23 هيي من Conference of the Abbot Paphnutius، الفصل 16، ص 327

القديس أوغسطينوس (354-430 م).

ماركوس الناسك (بعد 430 م) بيشير لمرقس

Polychronius of Apamea (ازدهر 428-431) بيشير لمرقس 13: 2

ثيئودوريت القورشي (أسقف ومؤرخ) (423-458 م).

هيسيكيوس الأورشليمي (450 م). (يُنطق HESS-us) بيشير لكل الأناجيل الأربعة

Speculum (القرن الخامس)

بروكلوس (412-485 م) بيشير لمرقس 14: 5

أدلة الهرطقات والأسفار الزائفة

الدساتير الرسولية Apostolic Constitutions (375-380 م)

إيونوميوس الهرطوقي الأريوسي من سيزيكوس (360-394 م) بيلمّح لمرقس 10: 18 (الله وحده صالح)، رسالة اعتذار Apologetic Letter الفصل 21، ص 61

نسطور، Bazaar of Heracleides (451/452 م.)

3. أقدم المخطوطات يلي عنا من مرقس بتبيّن إنو في اختلافات صغيرة بين المخطوطات وتغاير واحد كبير، بس صفر أخطاء لاهوتية مهمة. ونهاية مرقس بتنعتبر من أبرز أشكال التغاير بمخطوطات العهد الجديد كلو.

p45 Chester Beatty I، (الأناجيل الأربعة وأعمال الرسل) (100-150 م) (كان ينعتقد سابقاً إنها أواخر القرن التاني أو أوائل القرن التالت الميلادي) (مر 4: 36-5: 2؛ 5: 16-26؛ 5: 38-6: 3؛ حرفان من 6: 15؛ 6: 16-25، 36-50؛ 7: 3-15؛ 7: 25-8: 1؛ 8: 10-26؛ 8: 34-9: 8؛ 4 أحرف من 9: 9؛ 9: 18-31؛ 11: 27-12: 1؛ 12: 5-8، 13-19، 24-28 [147 آية]) وكتاب النص الكامل لأقدم مخطوطات العهد الجديد فيه صورة بتبيّن جزء من p45 بالصفحة 146. وبالصفحات 150-151 بيقول إنو النسخة كانت إعادة صياغة فضفاضة، وين الناسخ عم يحاول يطلّع فكرة كل عبارة. وكتاب مقدمة عامة عن الكتاب المقدس، ص 389، بيقول إنو اللفافة الأصلية ينعتقد إنها كانت حوالي 220 ورقة، عنا منها 30 ورقة. و6 من هديك الأوراق من مرقس.

القرن 3 - 1968 - The Text of the New Testament

القرن 3 - 1975 - Aland et al الطبعة الثالثة

القرن 3 - 1998 - Aland et al الطبعة الرابعة المنقحة

أواخر القرن التاني أو أوائل القرن التالت - 1999 - The Complete Text of the Earliest New Testament Manuscripts.

p84 مر 2: 2-5، 8-9؛ 6: 30-31، 33-34؛ 36-37، 39-41، وكمان يوحنا 5: 5؛ 17: 3، 7-8 (القرن السادس)

P88 مر 2: 1-26 (القرن الرابع)

الفاتيكانية (325-350 م)، والسينائية (340-350 م)، والإسكندرانية (450 م) فيها كل مرقس.

مخطوطة واشنطن Washington Codex (القرن الرابع/الخامس) حافظت على كل مرقس ما عدا مرقس 15: 13-38.

بالكهف 7 بقمران، خوسيه أوكالاجان Jose O’Callaghan عثر على بردية مؤرّخة 50 م يمكن تكون شذرات من إنجيل مرقس. ومع هيك،  The Expositor’s Bible Commentary المجلد 8، ص 608، بيقول: "تم رفض هذا إلى حد كبير من قبل علماء العهد الجديد (راجع EBC 1: 420-421، رقم 1). والأدلة التي يقدمها أوكالاغان O’Callaghan مجزّأة للغاية بحيث لا يمكن الاعتماد عليها".

  كارستن ثيد Carsten Thiede بيدّعي إنو مرقس 6: 52-53 محفوظة بالكهف 7 بقمران باللفافة 7Q5 . بس هالشي مثير للجدل، لإنو معظم علما الكتاب المقدس المحافظين ما بيقبلوه. ومع إنو نقّادو بيقولوا إنو 7Q5 يمكن تكون فعلاً مرقس 6: 52-53، إلا إنو الجزء صعب القراءة لدرجة إنو معظم العلما بيقولوا إنو ما فينا نستنتج بأي من الاتجاهين.

البحيرية القبطية، القرن الثالث/الرابع

الصعيدية القبطية، القرن الثالث/الرابع

الأرمينية، من القرن الخامس

الجيورجية، من القرن الخامس

الإثيوبية، من حوالي 500 م.

الهاركلية السريانية

انظر

www.BibleQuery.org/Mark manuscripts.html

لمزيد من المعلومات عن المخطوطات الباكرة.

ج: قبل 325 م. كتاب الكنيسة اقتبسوا حوالي 77.3٪ من آيات مرقس. تلك هي 524.38 آية. بكلمات أخرى، كل واحدة من 678 آية في إنجيل مرقس مقتبسة باستثناء 153.62 آية. الآيات وكسور الآيات غير المقتبسة هي: مرقس: 1: 4أ (8/15 كلمة); 1: 20 (12/19 كلمة); 1: 22 (12/18 كلمة); 1: 27 (21/24 كلمة). 1: 29أ (6/17 كلمة); 1: 30-32; 1: 34; 1: 39أ (11/15 كلمة); 1: 40; 2: 2 (5/16 كلمة); 2: !3; 2: 15; 2: 16 (5 وليس 7 12 كلمة), 2: 17أ (8/23 كلمة); 2: 18أ (9/31 كلمة); 2: 23 (10/20 كلمة); 3: 1أ (9/14 كلمة); 3: 6 (وليس 5 5 وليس 5 كلمة); 3: 13; 3: 17-18; 3: 19 (4/7 كلمة); 3: 22-23; 3: 26أ (9/15 كلمة); 3: 27أ (6/26 كلمة); 3: 32-35 كلمة); 4: 1 (7 وليس 6 9 وليس 11 كلمة); 4: 2; 4: 3أ (2/5 كلمة); 4: 4أ (2/3 اقتباس); 4: 5أ (2/3 اقتباس); 4: 12 (1 وليس 5 11 كلمة); 5: 15أ (8/26 كلمة); 5: 16أ (11/18 كلمة); 4: 21; 4: 24أ (3/15 كلمة); 4: 30أ (2/14 كلمة); 4: 34; 5: 5 (13/19 كلمة); 5: 8; 5: 10 (1/11 كلمة); 5: !2; 5: 13 (وليس 3 10 وليس 17 كلمة); 5: 17 (2 وليس 4 3 كلمة); 5: 18-19; 5: 21 (5/21 كلمة); 5: 22; 5: 24أ (4/12 كلمة); 5: 31أ (13/16 كلمة); 5: 32; 5: 33 (3/20 كلمة); 5: 34أ (5/20 كلمة); 5: 35-36; 5: 40 (وليس 13 7 وليس 6 كلمة); 5: 41 (وليس 8 7 وليس 3 كلمة); 6: 1أ (3/15 كلمة); 6: 3 (وليس 5 6 وليس 16 4 كلمة); 6: 4أ (5/25 كلمة); 6: 7; 6: 8أ (3/21 كلمة); 6: 10; 6: 11أ (3/23 كلمة); 6: 14أ (5/28 كلمة; 6: 15أ (9/15 كلمة); 6: 7 (2/24 كلمة); 6: 32; 6: 34 (6 وليس 11 5 كلمة); 6: 37-38; 6: 41 (8 وليس 12 10 كلمة) 6: 43 (4/10 كلمة); 6: 44; 6: 46-50; 6: %1أ (كلمة); 6: 53; 7: 6أ (14/29 كلمة); 7: 10أ (2/19 كلمة); 7: 17 (10/15 كلمة); 7: 25 (6/19 كلمة); 7: 26 (8 وليس 4 9 كلمة); 7: 27أ (17/21 كلمة); 7: 28أ (5/18 كلمة); 7: 29أ (8/15 كلمة); 7: 34 (وليس 9 3 وليس 1 كلمة); 8: 1; 8: 5أ (3/10 كلمة); 8: 7-10; 8: 11أ (8/17 كلمة); 8: 31أ (5/30 كلمة); 8: 32 (وليس 4 5 وليس 4 كلمة); 9: 2أ (7/28 كلمة); 9: 5 (7 وليس 6 15 كلمة); 9: 7أ (8/20 كلمة); 9: 9; 9: 14أ (5/15 كلمة); 9: 15أ (3/12 كلمة); 9: 16-17; 9: 18 (11/26 كلمة); 9: 19; 9: 22أ (17/22 كلمة); 9: 27 (2/11 كلمة); 9: 29أ (3/14 كلمة); 9: 31 (17/26 كلمة); 9: 32; 9: 34 (9/12 كلمة); 9: 35أ (8/19 كلمة); 9: 38; 9: 40-43; 9: 45-46; 10: 3أ (2/8 كلمة); 10: (9/14 كلمة); 10: 14أ (4/22 كلمة); 10: 29 (6/29 كلمة); 10: 33أ (10/25 كلمة); 10: 45 (5 وليس 5 1 وليس 7 كلمة); 10: 46أ (4/26 كلمة); 10: 52; 11: 7 (4/18 كلمة); 11: 8أ (9/16 كلمة); 11: 17-18; 11: 23 (15/31 كلمة); 12: 1أ (6/24 كلمة); 12: 12 (4/20 كلمة); 12: 13 (4/14 كلمة); 12: 14أ (5/39 كلمة); 12: 18 (وليس 3 7 وليس 4 كلمة); 12: 23 (وليس 3 2 وليس 4 7 كلمة); 12: 25أ (5/16 كلمة); 12: 26أ (6/33 كلمة); 12: 35أ (12/16 كلمة); 12: 36أ (8/27 كلمة); 13: 1 (13/19 كلمة); 13: 4 (9/14 كلمة); 13: 9أ (12/23 كلمة); 13: 10 (2/5 كلمة); 13: 11أ (1/6 اقتباس); 13: 12; 13: !3 (7/16 كلمة); 13: 18; 13: 27 (وليس 15 2 وليس 3 كلمة); 14: 5 (3/16 كلمة); 14: 8أ (9/16 كلمة); 14: 10; 14: 11 (وليس 5 1 وليس 3 6 كلمة); 14: 12 (27/36 كلمة); 14: 13أ (9/22 كلمة); 14: 14أ (1/24 كلمة); 14: 17; 14: 18أ (8/21 كلمة); 14: 25-26; 14: 27 (5 وليس 5 7 كلمة) 14: 28-29; 14: 30أ (13/21 كلمة); 14: 32-34; 14: 39 (5/9 كلمة); 14: 44أ (8/18 كلمة); 14: 45-50; 14: 3 (16/20 كلمة); 14: 54-57; 14: 61 (16/23 كلمة); 14: 631 (7/12 كلمة); 14: 65 (5 وليس 12 3 وليس 3 كلمة); 14: 66-67; 14: 68 (9/20 كلمة); 14: 69 (5/15 كلمة); 14: 70أ (13/21 كلمة); 14: 72أ (8/18 كلمة); 15: 1أ (12/23 كلمة); 15: 2 (7/18 كلمة); 15: 4 (وليس 6 4 وليس 4 كلمة); 15: 6-7; 15: 9أ (6/13 كلمة); 15: 10-12; 15: 14 (6/15 كلمة); 15: 15أ (6/20 كلمة); 15: 18أ (4/8 كلمة); 15: 19; 15: 20أ (14/20 كلمة); 15: 21 (9 وليس 5 5 كلمة); 15: 22; 15: 24-27; 15: 29أ (4/21 كلمة); 15: 33; 15: 34 (وليس 11 2 وليس 13 كلمة); 15: 36 (8/19 كلمة); 15: 37-39; 15: 40أ (7/24 كلمة); 15: 41أ (11/19 كلمة); 15: 43أ (16/27 كلمة); 15: 45 (وليس 2 3 وليس 5 كلمة); 15: 46 (18/26 كلمة); 15: 47 (3/12 كلمة); 16: 1أ (16/20 كلمة); 16: 5أ (3/16 كلمة); 16: 3أ (4/22 كلمة); 16: 10أ (3/10 كلمة); 16: 12 (وليس 6 1 وليس 5 2 كلمة); 16: 13أ (5/8 كلمة); 16: 14أ (1/21 كلمة); 16: 15أ (13/24 كلمة)

 

كل آية أو جزء من آية مو مدرج هون كان مقتبس.

راجع:

www.bibleQuery.org/Bible/BibleCanon/EarlyChristianNTQuotes.xls

لمزيد من المعلومات.